الأخبار
الإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعيةتكريم أفضل الممارسات والابتكار والريادة بالاماراتالرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز"النقابات الصحية تُمهلُ وزيرة الصحة شهرا لتحقيق مطالبهاالعسيلي وسفير اليابان يبحثان انشاء محطة معالجة المياه الصناعية بأريحا
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجزائر- فرنسا..حرب لم تنته بقلم: وداد الحاج

تاريخ النشر : 2019-12-02
الجزائر- فرنسا..حرب لم تنته بقلم: وداد الحاج
الجزائر- فرنسا..حرب لم تنتهي

 وداد الحاج - مدير تحرير جريدة الوسط الجزائرية

الذي يعتقد أن المواجهة مع فرنسا انتهت مع إعلان الاستقلال فهو واهم ،هو فقط شوط من حرب انتصرنا فيها ،لكننا و منذ فجر الخامس من جويلية 1962 فنحن في حرب استنزاف حقيقية لم تضع أوزارها بعد لكنها تستعر كل يوم،فوراء مصائبنا الثقافية توجد فرنسا ووراء كوارثنا الاقتصادية توجد فرنسا ووراء عشرية الدم هناك دور فرنسي ووراء اختطاف الجزائر من طرف عصابة من المجرمين هناك فرنسا. فرنسا و بكل ما أوتيت من قوة لن تتخلى عن أبنائها في الجزائر،سيكون هاجسها الأساسي يوميا فتح جبهات ضغط و مواجهة مع الجزائر ،وهي تخشى من الكشف عن أسرار جديدة عن تورطها في نهب أموال الجزائريين ،و دورها في العشرية السوداء من خلال أذنابها ،و عن الأوفياء لها أبا عن جد الذين سخروا وزارات كاملة لخدمة المصالح الفرنسية لنتذكر جيدا تصريح الدكتورعبدالعالي رزاقي الذي قال في حصة متلفزة أن السفارة الفرنسية كانت تتعرف على أسماء الوزراء الجدد في الحكومات قبل أن يعرفها الأشخاص المعنيون بالاستوزار أنفسهم ،و بطبيعة الحال ما خفي كان أعظم. باريس ستذهب بعيدا في الدفاع عن مصالحها ،لكنها تعلم على اليقين أن الثمن الذي ستدفعه سيكون مكلفا جدا لها ،ألا يدعونا ذلك للتفكير مليا في المطالبة بفتح تحقيق في الموارد المالية التي تحصل عليها فرنسيون في الجزائر أو في حجم الأموال التي هربت إلى بنوك فرنسية تحت غطاء عمليات استثمار أو قيمة لخدمات و استشارات،وربما أيضا يكون من المفيد التساؤل عن حجم الضرر الذي تسبب فيه اللوبي الفرنسي في الجزائر و جعل المعنيين يدفعون الثمن تحت سيف القانون.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف