الأخبار
عريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونس
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قانون الهشك بشك في إسرائيل بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2019-12-02
قانون الهشك بشك في إسرائيل بقلم:أشرف صالح
قانون الهشك بشك في إسرائيل

إن قانون الإنتخابات في إسرائيل , ليس له علاقة بالمنطق , وهو بعيداً كل البعد عن الديمقراطية بمعناها الحرفي "حكم الشعب", فحكم الشعب يعني أن يختار الشعب من سيحكمه بواسطة الإنتخابات المباشرة , سواء كان على رأس حزب , أو مستقلاً , أو في إئتلاف , وذلك بحسب القانون الإنتخابي لأي دولة , ولكن في إسرائيل فصلاحيات إختيار الحاكم  تقتصر على الأحزاب السياسية , بمعنى أنه لا قيمة لإختيار الشعب لأي حزب ,  طالما وأن الحزب الذي إختاره الشعب لا يستطيع تشكيل حكومة بمفرده , لأن هناك رقماً معيناً يجب أن يصل الحزب إليه كي يستطيع تشكيل حكومة وهو"61مقعد" , وبما أنه لا يوجد في إسرائيل هذه الأيام أي حزب سياسي يستطيع الحصول على 61 مقعد بمفرده , ومن خلال أصوات الناخبين , فهذا يعني أن   الشعب فقد  قراره بإختيار من سيحكمه  , وفقد خاصيته بأنه مصدر للسلطات ,   وبهذا تنتقل هذه الخاصية الى الأحزاب السياسية , ومن خلال معركة التحالفات والمقاطعات .

إنه قانون الهشك بشك وليس قانون الإنتخابات , لأنه وبكل بساطة يتجرد من معاني الديمقراطية والتي أرادها المشرع , فهو قانون يفقد من خلاله الشعب خاصية الإختيار , ويتجرد من القاعدة الأساسية وهي "مصدر السلطات" وخاصة في الوضع الراهن , والتي تتكاثر فيه الأحزاب السياسية في إسرائيل , وتعمل ضد بعضها البعض ,  فأي رئيس حكومة يقصر ولو بنسبة 1% ومن خلال حكمه , سيدفع ثمن هذا التقصير نظام سياسي بأكمله , وليس الشخص فحسب , وهذا ما حصل بالفعل مع نتنياهو , لأن فساد نتنياهو وضعفه بحسب الرأي العام في إسرائيل , أدى الى خصومة بين الأحزاب , وهذه الخصومة كشفت عورة النظام السياسي في إسرائيل , وعورة قانون الإنتخابات الهشك بشك .

من الواضح أن إسرائيل دخلت في دوامة تشكيل الحكومة , لأن تشدد الأحزاب السياسية والذي تسبب فيه نتنياهو نتيجة فشله , لا زال سيد الموقف , وبعد عشر أيام سيكون لا مفر من إنتخابات ثالثة , والإنتخابات الثالثة من الممكن أن تزيد الطين بلة , لأن قرار تشكيل الحكومة بالأصل بيد الأحزاب السياسية , وطالما أن الأحزاب في إسرائيل غير متفقة , فلا قيمة لأي إنتخابات بعد ذلك .
كاتب صحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف