الأخبار
الإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعيةتكريم أفضل الممارسات والابتكار والريادة بالاماراتالرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز"النقابات الصحية تُمهلُ وزيرة الصحة شهرا لتحقيق مطالبهاالعسيلي وسفير اليابان يبحثان انشاء محطة معالجة المياه الصناعية بأريحا
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جمهوريَّةُ الحُبّ بقلم:كمال ابراهيم

تاريخ النشر : 2019-12-02
جمهوريَّةُ الحُبّ بقلم:كمال ابراهيم
جمهوريَّةُ الحُبّ

شعر كمال ابراهيم

مُذْ عَكَفْتُ عًلَى كِتابَةِ الشِّعْرِ

أنْشَأتُ جُمْهُورِيَّةَ الحُبِّ

أغَازِلُ فِيهَا أجْمَلَ النِّسَاءْ

شَقْرَاءَ كَانَتْ أوْ سَمْرَاءْ

فَأنَا شَاعِرُ الحُبِّ

أكْتُبُ أحْلَى الكَلَامِ

مُلْتَزِمًا غَزَلًا عَفِيفًا

فِيهِ وَجَلٌ وَحَيَاءْ

أمَّا حَبِيبَةُ العُمْرِ

فَتَظَلُّ امْرَأةَ الشَّرْقِ

صَاحِبَةَ الحُسْنِ والذّكَاءْ

أكْتُبُ عَنْ مَحَاسِنِهَا

وَاصِفًا مَفَاتِنَهَا

بِلَوْعَةٍ وَنَقَاءْ،

أنَا الشَّاعِرُ المَوْسُومُ

صَاحِبُ القَلَمِ المُهَيْمِنِ

بَيْنَ كِبَارِ الشُّعَرَاءْ،

أجْعَلُ النَّهَارَ لَيْلًا

وَالصُّبْحَ مَسَاءْ،

يا لَيْتَ مَنْ تَناوَلَ الشِّعْرَ

فِي بَلَدِي مِنْ هَؤُلاءْ

يُدْرِكُ مَا يُمَيِّزُنِي بَيْنَ الأدَبَاءْ

إنْسَانِيَّتِي فَاقَتْ كُلَّ الحُدُودِ،

رُحْتُ أكْتُبُ بِدَهَاءْ

ضِدَ الظُلْمِ والحِقْدِ

أهْجُوَ السَّلاطِينَ والسُّفَهَاءْ،

أكَرِّمُ مَنْ يَدْعُو لِلحَقِّ

وَأُجِلُّ الأنْبِياءْ.

يَا لَيْتَ كُلَّ مَنْ عَامَلَنِي بالسُّوءِ

يُدْرِكُ أنِّي وُلِدْتُ لِأكُونَ مِنَ الحُكَمَاءْ

أنَاجِي الخَالِقَ المَعْبُودَ أنْ يُرْشِدَنِي

أكَرِّمُ مَنْ أحْسَنَ لِي مِنَ الأصْدِقَاءْ

وَأُسَامِحُ مَنْ ذَمَّنِي مِنَ الأعْدَاءْ.

29.11.2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف