الأخبار
لقاء وطني لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بمقر جبهة النضال الشعبي بغزةإسرائيل تسجل ارتفاعاً جديداً بإصابات بفيروس (كورونا).. وفرض إجراءات مشددةفلسطينيو 48: بمبادرة توما -سليمان.. نائب وزير الداخلية يزور مسجد الجزار المهددة مئذنته بالسقوطالعراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةالعراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالجيش الإسرائيلي: ثلاثة صواريخ انطلقت من القطاع سقطت في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطينحماس تثمن موقف قادة دول أمريكا اللاتينية المطالب بمعاقبة الاحتلالارتفاع لافت بمعدل إصابات فيروس (كورونا) اليومي في الأردنقوات الاحتلال تعتقل مواطنا وتستولي على جرافته شمال أريحا
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أين كنا وأين أصبحنا؟ بقلم : سهير عبد العزيز

تاريخ النشر : 2019-12-02
أين كنا وأين أصبحنا؟ بقلم : سهير عبد العزيز
أين كنا ,وأين أصبحنا ?
بقلم : سهير عبد العزيز

كعادتي كل صباح

أفتح نافذتي

ليتجدد الهواء

ويتجدد الأمل

أردد ادعية الصباح

التي تبعث في الروح

الطمأنينه والسكينه

وأعوذ بالخالق من شر ما خلق

أذهب لأتفقد شرفة منزلي

لأستمتع بتغريد العصافير

ونسائم الهواء الطلق

بصحبة فنجان قهوتي السمراء

وصوت فيروز الهاديء

أتصفح آخر الاخبار

على مواقع التواصل

وأتفقد أخبار الأهل

والأحبه والأصدقاء

التي لم نعرف عنها شيء

الا من خلال صفحات

التواصل الاجتماعي

حياتنا اليومية اصبحت

كحبر على ورق

تفتقد الإحساس بالغير

تفتقد صلة الأرحام

والجلسات التي تعج

بالسمر و مشاركة الافكار

يومياتنا صارت

بث مباشر عالسنابشات

خبر عاجل على قناة فضائية

بوست قصير على فيس بوك

أين كنا وأين اصبحنا ??
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف