الأخبار
بعد 84 يوماً.. الأسير أحمد زهران يُعلق إضرابه عن الطعامأردوغان يهدد الولايات المتحدة بـ "إبادة الجماعية" للهنود الحمراستقرار على أسعار صرف العملات مقابل الشيكلطقس الاثنين: أجواء صافية وارتفاع طفيف على درجات الحرارةالإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعية
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كنّ أنت بقلم:تسنيم علقم

تاريخ النشر : 2019-12-02
حيث كان الجميع في الحافلة و الهدوء يعمّ المكان ، وإذ الصوت العالي ينبه الجميع من سرحانهم من نافذة الحافلة صوت الشاب الذي كان يتحدث بصوت مرتفع و ضحكاته ملأت المكان ، و يتحدث الكلام المعسول على الهاتف ، ماذا تفعلين يا حبيبتي ؟ لماذا يا نبض قلبي؟ أنت حبي الأول؟ انا دائمآ بجانبك !! عيوني لك و قلبي رهين بين يديك؟!
انزعج الجميع ،و بدأت التمتمه ما هذه الوقاحه؟ أيظن نفسه وحيد بالحافلة ؟
وهو يكمل حديثه نعم يا حبيبتي ، حسنا يا مهجة القلب، دقائق و أكون عندك ، لا تتعبي نفسك يا أمي أنا الذي سأعد الطعام ابقي جالسه أحبك يا روح قلبي ...
هنا الجميع ابتلعوا كلماتهم ، وبدأت عيونهم بالبكاء حتى ذهب منهم ويقبله ، ومنهم من أجهش في البكاء ، ومنهم ذهب إلى عالم السرحان ...

حتى جائه شخص وقال ما هذآ الحب العظيم ؟
قال:إنها والدتي ودعوتي وسر حياتي ونبض فؤادي أيوجد بعدها حب؟؟!
منهم ذهب إلى والدته يركض ويغفو في حضنها ،ومنهم نهد تنهيده حتى وصلت عنان السماء وقال: اللهم ارحم أمي واجعل مثواها الفردوس ...
كنّ أنت بذرة الخير في هذآ الكون الجاف من الحب والخير ،كن أنت المعطاء ، كن أنت السبب في تغيير النفوس القاحلة عن الحب وحسن الظن .
كنّ أنت حتى يكونوا...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف