الأخبار
الإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعيةتكريم أفضل الممارسات والابتكار والريادة بالاماراتالرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز"النقابات الصحية تُمهلُ وزيرة الصحة شهرا لتحقيق مطالبهاالعسيلي وسفير اليابان يبحثان انشاء محطة معالجة المياه الصناعية بأريحا
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفنان التشكيلي "توفيق أقريع" أنامل ذهبية في رسم الجمال

تاريخ النشر : 2019-12-01
الفنان التشكيلي "توفيق أقريع" أنامل ذهبية في رسم الجمال
 عبد المجيد رشيدي

الحديث عن الفنان التشكيلي "توفيق أقريع" هو الدخول في محتوى الفن التشكيلي المغربي المعاصر بشكل عام.
"توفيق أقريع" فنان مغربي شاب من مواليد سنة 1983 ، حبه الرئيسي هو الفن التشكيلي ، فهو يمثل مفهوما فنيا مختلفا عن جميع معاصريه ، لكن منجزات الفنان "أقريع" تعبر عن نفس الجمال العميق في لوحاته التي أنجبها في رحلته إلى مدن
المغرب الجميلة وخصوصا المنطقة الجبلية التي ولد فيها قرب مدينة تازة ، فقد كان لها الأثر الكبير في حبه للطبيعة الخلابة وللفن التشكيلي الأصيل حيث رسم هناك طبيعة تلك المنطقة الجميلة ، وفي لوحات أخرى يعبر فيها عن الجمال بصفة
عامة .

الفنان "توفيق أقريع" فنان تشكيلي بالفطرة ، عصامي التكوين ، من عائلة عاشقة للفن ، كما كان لأخيه الأكبر الفنان محمد أقريع ، وصديقه الفنان إبراهيم كانز ، الذي درس في معاهد عليا بدولة سويسرا الفضل في تشجيعه واجتهاده لمواصلة الطريق ، ثابر "توفيق" واعتمد على نفسه في تعلم مبادئ الفنون التشكيلية إلى أن
أصبح أستاذا في الفنون التشكيلية ، فهو يمارس الرسم بشتى ألوانه ، حيث ينتمي لجميع المدارس .

للفنان "توفيق أقريع" أسلوب متفرد جدا في رسم الجمال والطبيعة ، وقد حظي بإعجاب العديد من النقاد والفنانين ، فهو يتدفق حيوية وعنفوانا ، كما أنه إطلالة مضيئة في تاريخ الفن التشكيلي المغربي الحديث ، فهو جدير بالعطاء والاهتمام نحو تقدم ورقي الحركة الفنية التشكيلية المغربية ، فقد انتهج طريقا جادا في الإبداع والجمال والتعبير الوجداني نحو مغرب فني وثقافي جديد .

تتميز لوحات الفنان توفيق أقريع بأنها مليئة بالرموز الحية الرائعة البعيدة عن الغموض والجمود والفبركة ، فهي بسيطة ومميزة ، كما نلاحظ عليها غلبة الضربات اللونية الفاتحة بالإضافة إلى لون التراب ، وهذا ما يبدو للمتلقي حين يقف أمام لوحات "أقريع" مشدوها ومبهورا من جمال اللوحة ، فهي تحمل تعبيرات واضحة
المعالم من خلال شخوصه الجميلة ، فالطبيعة بالنسبة له عالما لا يمكن الاستغناء أو الابتعاد عنه ، كما أن الفنان "توفيق أقريع" يركز في رسوماته في التعبير على ملامح الوجه البشري بدقة متناهية وعناية بالغة ، حيث يظهر لك التأمل والفرحة بادية من خلال الوجوه المبتسمة ، مما ينقل إليك شعور بأن هذا الرسم ما
هو إلا صور فوتوغرافية ملتقطة من كاميرا تصوير بالغة الدقة ، ولكن تتضح أن هذه الصور مرسومة بأنامله الذهبية .

إن إصرار الفنان "توفيق أقريع" على التحدي من أجل إبداعه يأتي من حبه وعشقه ليس للحياة فحسب ، إنما لفنه الذي يجسده من خلال لوحاته التشكيلية ، كما أن إصرار الفنان "توفيق" وتواصله في تقديم لوحاته الجميلة بالألوان تتحدى الواقع
ليعلن من خلالها أن الفن والابداع لايمكن أن يتوقفا مهما حاولت الظروف تعطيلها.
يقول التشكيلي "توفيق أقريع" أنا لا أرسم من أجل وجهة نظري ، بل أرسم كما أتنفس ، عندما أرسم أشعر أنني أتنقل من مكان إلى مكان ، فاللوحة الفنية مثل المرأة التي أقدرها وأحترمها ، لوحة مليئة بالحب والتفاؤل وينبغي أن لاتكون شكلية بل لابد أن تحمل مضامين فنية سامية ، فالموهبة في الإبداع مقومات أساسية
للعمل الناجح ، فأنا أرسم لأن الرسم تعبير وعشق ، والعشق صفة من صفات الفن التشكيلي الأصيل.

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف