الأخبار
قناة إسرائيلية: توقعات باستقبال ربع مليون مهاجر يهودي بالسنوات الخمس المقبلةعقب احتجازهم لساعات.. الاحتلال يفرج عن أربعة ضباط من مباحث نابلسبعد تسليم نفسه.. محكمة مصرية تؤجل طعن صفوت الشريف على حكم سجنهالعراق يسجل ارتفاعاً بمعدل الوفيات والإصابات اليومية بفيروس (كورونا)جهاز الأمن الوقائي في سلفيت ينفذ حملة رش وتعقيمإصابة طفلة بعد دهسها بجيب عسكري إسرائيلي في الخليلإسرائيل تسجل معدل إصابات ووفيات يومية عالٍ جداً بفيروس (كورونا)قوات الاحتلال تطارد عدداً من مركبات المواطنين جنوب الخليلملحم: تمديد الإغلاق لمدة خمسة أيام أخرى بدءاً من صباح الأربعاءعريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداري
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قربان النار بقلم: محمد سمارة

تاريخ النشر : 2019-12-01
قربان النار بقلم: محمد سمارة
بقلم / القاص محمد سمارة

تختبر نظراته الارض التي غادرها قبل اكثر من خمسة اعوامحيث النباتات الداغلية المرتفعة عما حولها .

وتساءل : اما زال العشب ينمو في بلادي دونما مطر ؟

شعر بجلال عباراته وهي تنهض من رأسه كشجرة برية ! كانتراية بلده ترفرف على احدى الربوات البعيدة . لكنه استطاع تمييزها بسهولة ! فمازالت الذاكرة طرية . وكانت العصا التي وجدها في الطريق تقوم مقام الساق المهيضةالتي سلختها النار , والتعذيب والقضبان المجذومة !

داهمته نشوة مفاجئة , اذ فكر انه سيرى الصغار والزوجةالمسربلة بحزن الانتظار . ولاحت له احدى الطائرات تحوم في السماء . رفع عصاه وهتفبفرح غامر : انا اسير عائد الى بلدي .

راحت الطائرة تبتعد تاركة ذيلا دخانيا وهديرا كالمطارق .لثوان عادت مرة اخرى . وكانت تتحرك باتجاهه هذه المرة ,  فراح يلوح باصرار غاضب : انا عائد الى بلدي ..هيه . الا تعرفون هيأة العائد ؟ فجأة . ولا احد يدري , كيف انفتحت فوهة نارية منالطائرة لتنفجر نافورة من الدم الغاضب وينتهي المشهد !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف