الأخبار
عريقات يوجه رسائل شكر لبرلمانات الدول المؤيدة للحق الفلسطينيالصحة الفلسطينية تكشف حقيقة استقالة الوزيرة مي الكيلة من منصبهاإصابة الرئيس البرازيلي بفيروس (كورونا)ورقة سياسات تطرح بدائل لاستراتيجية موحدة ضد كورونا بالضفة وغزةالمالكي يرحب بتوجيه أمين عام "التعاون الإسلامي" برسائل لأطراف عدة بشأن "الضم"الإفراج عن أسير من نابلس بعد 18 شهر بالاعتقال الإداريمصرع اثنين في انفجارٍ بمصنع جنوب العاصمة الإيرانيةإيران: تسجيل أعلى معدل للوفيات بفيروس (كورونا)زملط يرحب بموقف جونسون والحراك الذي يقوده لثني إسرائيل عن "الضم"اتحاد المقاولين ومربو الدواجن بغزة يحذروان من انهيار قطاعات الإنتاج والتشغيلجونسون لـ "نتنياهو": خطوة "الضم ستؤدي لتراجع كبير لفرص تحقيق السلام بالمنطقةمصر: ماعت تشارك للعام الثالث على التوالي في منتدى السياسات رفيع المستوىفلسطينيو 48: بمبادرة النائب جبارين.. لجنة العمل تناقش نضال العاملين الاجتماعيين وتستمع لمطالبهموزيرة الصحة: رفعنا توصية بتمديد الإغلاق لمدة تسعة أيام لكسر الحالة الوبائيةصورة: إتلاف 50 كجم سمك "بلاميدا" ظهرت عليه علامات فساد بخانيونس
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصة قصيرة جداً بقلم: أسماء حمزة بدران

تاريخ النشر : 2019-11-27
يحكى أن حكيماً قال ناصحاً شاباً: " لك ثلاثة ما ادركتها ملكت نفسك; الأول خادم مطيع يسميه الناس عقل. والثاني متمرد إن ساد عم الفساد يناديه الناس جسد. والثالثة لبٌ بحجم مضغة ان اصلحته صلح كل امرك وان افسدته هلكت." وأضاف :"إن ركنت إلى ملكك خسرت، لكن ; نق قلبك بحب لا يزول فإن دوام الحب دواء القلب وداءه زواله فأختر لقلبك ما يليق. وشهوات الجسد لجامه. والعقل خادم مطيع لقلبك ان صفا او لجسدك إن استبد"
كان الشاب يريد ان يملك الدنيا فقط، كيف يمكن ان يخسر نفسه وهو يعيش في جسده؟؟ ففشى في قلبه الموت قبل ان يموت.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف