الأخبار
الإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعيةتكريم أفضل الممارسات والابتكار والريادة بالاماراتالرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز"النقابات الصحية تُمهلُ وزيرة الصحة شهرا لتحقيق مطالبهاالعسيلي وسفير اليابان يبحثان انشاء محطة معالجة المياه الصناعية بأريحا
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصة قصيرة جداً بقلم: أسماء حمزة بدران

تاريخ النشر : 2019-11-27
يحكى أن حكيماً قال ناصحاً شاباً: " لك ثلاثة ما ادركتها ملكت نفسك; الأول خادم مطيع يسميه الناس عقل. والثاني متمرد إن ساد عم الفساد يناديه الناس جسد. والثالثة لبٌ بحجم مضغة ان اصلحته صلح كل امرك وان افسدته هلكت." وأضاف :"إن ركنت إلى ملكك خسرت، لكن ; نق قلبك بحب لا يزول فإن دوام الحب دواء القلب وداءه زواله فأختر لقلبك ما يليق. وشهوات الجسد لجامه. والعقل خادم مطيع لقلبك ان صفا او لجسدك إن استبد"
كان الشاب يريد ان يملك الدنيا فقط، كيف يمكن ان يخسر نفسه وهو يعيش في جسده؟؟ ففشى في قلبه الموت قبل ان يموت.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف