الأخبار
الإسلامي الفلسطيني يدعم مركز صحي في سعيرانطلاق أعمال مؤتمر الصحافة الاستقصائية الواقع بجامعة فلسطينبريجستون تعزز صحة وسلامة سائقي الشاحنات في الإمارات بالتعاون مع هيئات حكوميةفلسطينيو 48: كلية الشريعة كفربرا تنظم مؤتمر جريمة القتل وأثرها على المجتمع العربيالكتلة تنظم مهرجان إلكتروني بذكرى الانطلاقة 32 لحركة حماسمصر: محافظ الإسماعيلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الحرةفلسطين تشارك في منتدى المدراء العامين لوكالات التنمية والتعاون الدولي باسطنبولمصر: جامعة أسيوط تعلن عن انتهاء برنامجها للتوعية بأمراض السرطان عند الرجالوفد فتح إقليم سورية يجري زيارات ولقاءات للعديد من الفعاليات على أرض الوطنمقتل ستة في تظاهرات في الهند ضد قانون حول الجنسيةالاردن: نتائج مبهرة للشقيقتين ياسمينة وريحانة ارشيدات في بطولة أذربيجان للسباحة الإيقاعيةتكريم أفضل الممارسات والابتكار والريادة بالاماراتالرائدة عبير حامد تحصل على درجة الدكتوراة بتقدير ممتاز"النقابات الصحية تُمهلُ وزيرة الصحة شهرا لتحقيق مطالبهاالعسيلي وسفير اليابان يبحثان انشاء محطة معالجة المياه الصناعية بأريحا
2019/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور ديوان "تحدّث أيّها الغريب، تحدّث" للفلسطيني غسان زقطان

صدور ديوان "تحدّث أيّها الغريب، تحدّث" للفلسطيني غسان زقطان
تاريخ النشر : 2019-11-23
صدرت حديثاً عن منشورات المتوسط - إيطاليا، مجموعة شعرية جديدة للشاعر الفلسطيني غسان زقطان، بعنوان: "تحدّث أيّها الغريب، تحدّث"، ومنذ القصائد الأولى للكتاب، نسمعُ بحَّة في الكلمات، في صوت الغريب الذي مرَّ على عجلٍ في دربٍ معتمٍ لم يعد يأتي منه التَّائهون، لكنَّ الشاعر، في غربتهِ المُركَّبة، يصنعُ معجزاتٍ صغيرةٍ تجعلُ من الماضي، حُجَّةً يستعيدُ بها ذكرياتِ طفولةٍ بعيدةٍ، حيثُ المشهدُ الذي تغيَّر جذرياً واستُنزِفت ذاكرتُه عن آخرها؛ يتحوَّلُ إلى ألبومِ صورٍ يبحثُ عن ملامحِ ساكنيهِ. هناك تأصيلٌ شعرِيٌّ يطالُ المكانَ، والنّاسَ والحياةَ وما يتبعُها من تفاصيل، تشبهُ تعاويذ وحُجُب "بائع الغيب" الذي يحفظُ الذِّكريات من أن تضلّ، أو تضيعَ بينَ نظراتِ العيونِ الهائمة، يكتب غسان زقطان:

رأيتُ الكثيرَ من العيونِ،
تلكَ صنْعَتِي،
سرقتُ خوفَها وألَمها وأحزانَها وبِعتُها لأغرابٍ جاؤوا للفرجة.

مثلَ رحَّالةٍ، لا وجهةَ له، يبدو زقطان وهو يعيدُ رسمَ المدنِ والجبال والطرق والشوارع والأحياء التي يمرُّ بها، أو تمرُّ بها قصيدتهُ، فلا شكَّ أن هذا التقمُّص الحسِّي بينهما، القصيدة والشَّاعر، يعزِّزُ الصِّلة بين الغائب والحاضر، بين القارئ والكاتب، بين الصانع وحرفته، والفلاح وأرضه، والنَّديم وكأسه ... فالشَّاعرُ هو هؤلاءِ وأكثر قليلاً...

ولما يكون عابر الطريقِ تائهاً سيدلُّه أحدُهم، على "بلدةٍ متربةٍ تُحيطُ منازلُهَا بحانةٍ وحيدةٍ كما يُحيط السوار بالمعصم"، وحين يُطرق جرسٌ خشبيٌّ، سيسمَعُه وهو صغير هناك، "حيثُ يجفِّفُ أطفالٌ ميّتون ثيابَهُم على ضفّةِ النهر"، وسوفَ يعودُ الغريب إلى غريبهِ ليسألَه:

كيف أتبعُكَ، أيّها الغريبُ،

وقد منعَني أبي من النظرِ إلى الشّمالِ،

وزجرتْني أُمّي كما تزجرُ الطير؟

ونقرأ على غلاف الكتاب، ما جاء في وصفِ American Book Review لشعر غسان زقطان على أنَّه: «شعر غنائي يحمل منظوراً وثائقياً للحياة في زمن الحرب. ولكن زقطان ليس شاعراً توثيقياً، بل شاعر يرسم صوته الغنائي في دفتره الأحداث الدامية في بلاده، ليصبح رجال الشرطة والطلقات النارية مجرد أساطير، ومجرد نيران غنائية»...

فيما جاء في إشادة لجنة تحكيم جائزة گريفين الدولية والتي تحصل عليها الشاعر، المقطع التالي: «ماذا يفعل الشعر؟ لا شيء وكل شيء، كالهواء والماء والتراب، كالطيور والأسماك والأشجار، كالحب والروح وكلماتنا اليومية ... يعيش معنا، فينا وخارجنا، في كل مكان، وفي كل زمان، ومع ذلك نبقى غافلين على الدوام عن هذه الهدية. ومهمة الشاعر استخراج هذه الهدية، تلك الهبة التي تجعلنا بشراً مجدّداً. وقد نجح زقطان في هذا. يوقظ شعره الأرواح المدفونة في أعماق الحديقة، وفي قلوبنا، وفي الماضي والحاضر والمستقبل»...

أخيراً، يضمُّ الكتابُ 22 قصيدة موزعة على 80 صفحة من القطع الوسط، وضمَّ تخطيطات للخيول لمكسيم زقطان وصور التقطها الشاعر غسان زقطان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف