الأخبار
11 فكرة مختلفة لديكور وزينة الكريسماسلو كان جسدك بشكل التفاحة.. 5 أخطاء باختيار الملابس لا تقعي بها4 أفكار لديكور حديقة المنزل على الطريقة الريفيةعروسة 2020.. تعرفي على موضة إكسسوارات الشعر من عروض الأزياء العالميةلو تجاوز عمرك الـ40.. البسي على طريقة جينفر أنيستون فى 7 خطواتالاردن: انطلاق فعاليات المؤتمرالثامن عشر لإدارة المستشفيات ونموذج الرعاية الصحية المتكاملة4 نصائح لديكور مميز لحمام السباحةبطل التايكوندو الفلسطيني نور السويطي يفوز بالميدالية البرونزية في بطولة اوروباجمعية صداقة كامدن أبوديس تختتم تبادلاً شبابياً الى بريطانياالاردن: "شومان" تعرض الفيلم الفرنسي "مانون فتاة النبع" غداًمايكروسوفت تظهر قوة السحابة الذكية في المؤتمر الإفتتاحي لقمة المستقبل الرقمي"اللانش باج" موضة حقائب السيدات فى شتاء 2020"المواصفات والمقاييس" تمنح عددا من شهادات جودة ميثاق عسل النحل لعدد من النحالينمؤسسة "أمان" تكرم الاحصاء الفلسطينيشركة صينية تطرح هاتفا ذكيا بكاميرا "خارقة" مقابل سعر "مغر"
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلنا معاذ عمارنة بقلم:عمر حلمي الغول

تاريخ النشر : 2019-11-22
كلنا معاذ عمارنة  بقلم:عمر حلمي الغول
الاعلام عمومًا والصورة خصوصًا تؤرق دولة الاستعمار الاسرائيلية وكل دولة تمارس البطش والإرهاب على شعبها، او الشعوب الأخرى. لانها شاهد على جرائمها، وكونها وثيقة دامغة على عدوانيتها وفجورها، ومصدر التثبت من انتهاكاتها اللاإنسانية ضد المدنيين العزل. كما تشكل اضافة نوعية في كل حدث صغيرا او كبيرا، وسواء كان حربًا او اجتياحا او اعتداء على املاك ومصالح الجماهير الشعبية، او اقتحاما لاحد المعابد ...الخ
اذًا عدوانية وجرائم ضباط وجنود دولة الاستعمار الاسرائيلية على وسائل ومنابر الاعلام وملاحقتها، واستهداف مراسليها وعيونها الساهرة، والحامية لمصالح وحقوق الجماهير الشعبية الفلسطينية، لم يكن وليد الصدفة، او ردة فعل آنية، إنما هو فعل إجرامي مخطط ومعد مسبقًا وعن سابق تصميم وإصرار لتحقيق الأهداف المذكورة سابقًا، أي للتغطية على جرائمها، ولإبعاد الصورة الوثيقة عن المؤسسات المحلية والدولية ذات الاختصاص، والتعتيم على الرأي العام الدولي، ولقلب الحقائق رأسًا على عقب، وتعويم الرسالة التضليلية، التي تبتغيها الأجهزة الأمنية والمؤسسة الإعلامية المعبرة عن المشروع الصهيوني الاستعماري.
اذًا استهدف عين معاذ عمارنة في صوريف غرب الخليل، وهو يغطي جريمة اسرائيلية تستهدف أراضي فلسطينية بالمصادرة، رغم ان أصحابها موجودون عليها، إنما كان عملًا مقصودًا ومتعمدًا، ويعكس اضافة للأهداف الإعلامية، انتهاكا لا اخلاقي، وعنصري، ومصادرة لابسط حقوق الإنسان الفلسطيني، واستلاب حريته وحقه المشروع في الدفاع عن نفسه، وعن شعبه، وعن القيم الإنسانية عموما، وفي طليعتها قيم الأمم المتحدة وميثاق حقوق الانسان خصوصًا.
وعليه، فإن افتقاد الإعلامي معاذ عمارنة عينه، هو افتقاد عين الحقيقة، وبذات الوقت، افتقاد كل اعلامي فلسطيني او عربي او من أية دولة لعينه، ومحاولة واضحة لترهيب حراس السلطة الرابعة والشعب، وأيضا لمنعهم من الاقتراب من المسائل الحساسة، التي تفضح وتعري وجه اسرائيل المارقة والخارجة على القانون، وتكشف فجورها ولا إنسانيتها، واستهتارها بالإنسان كإنسان، وخاصة الانسان الفلسطيني العربي، وتميط اللثام عن لا مبالاتها وغيها وغطرستها وعنصريتها تجاه الاخر العربي.
وارتباطا بما تقدم، فإن الجريمة الاسرائيلية ضد عين الإعلامي معاذ عمارنة، هي اعتداء وجريمة بحق الصحافة وكل المنظومة الإعلامية، وليست محصورة به وحده، رغم انه، هو من فقد عينه، وكان يمكن ان يفقد حياته كلها، لهذا فإن كل اعلامي فلسطيني او عربي او حتى اممي ويعمل في الأرض الفلسطينية ويدافع عن الحقوق والمصالح الوطنية الفلسطينية، وأيا كان مجال تخصصه، هو معاذ عمارنة، ولا يدخل ذلك في مجال المجاملة او تطييب خواطر الإعلامي البطل، إنما هي الحقيقة.
والجريمة الجديدة تستدعي من اتحاد الصحافيين الدوليين وكل المنابر والاتحادات ذات الصلة اتخاذ ما يلزم للدفاع عن الإعلامي الفلسطيني العربي، الذي يتعرض لابشع صنوف الإرهاب الصهيوني الاستعماري، وملاحقة ضباط وجنود الاستعمار ومؤسستهم الأمنية كلها وخاصة رموزها امام المحاكم الدولية ذات الاختصاص، وتجميد بالحد الأدنى عضوية اتحاد الصحفيين الاسرائيليين كخطوة أولى ردا على جريمة جيش الموت الاسرائيلي، وأيضا استخدام كل ما لدى المؤسسات العربية والإقليمية والدولية الإعلامية من أسلحة مهنية لحماية الإعلامي الفلسطيني خصوصًا، والشعب العربي الفلسطيني عمومًا.
كل التحية والتقدير للإعلامي الشجاع معاذ عمارنة، والذي اعتقد جازما، انه سيبقى حارسا أمينًا ومقداما لمهنة الاعلام ومصالح الشعب الفلسطيني كله حتى تحقيق الأهداف الوطنية كلها في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وحق العودة وفي مقدمتها إنجاز الاستقلال التام للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق عودة اللاجئين على أساس القرار الدولي ١٩٤.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف