الأخبار
منصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجتهالإسلامي الفلسطيني يعقد محاضرةً حول البنوك الإسلامية في مدرسة في طولكرمالكلية الجامعية تحتفي بفكاك شهادات 100 من خريجيها في مختلف الاختصاصاتنائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية والعسكرية في جولة تفقدية لسير الإمتحانات بجامعة الاستقلاليربح 120 مليون دولار ويتابع عمله كعامل بناءالتشريعي يزور الجريحة مي أبو رويضة ويدعو لمعاقبة قادة الاحتلالالإعلان عن توصيات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية المهن الصحية جامعة الإسراء
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لاتقتلونا بإسم حق العودة بقلم:فتح وهبه

تاريخ النشر : 2019-11-22
    بقلم :فتح وهبه

72 عامآ من الحرمان  يُتاجر بنا بإسم  حق العوده من قبل الساسه الفلسطسنيين ،هذا الحق الذي هُم من تنازل عنه دون إستئدان من أصحابه واليوم يجعلون منه شماعة لجني مكاسب شخصية وتجاره تغدق إلى جيوبهم ملايين الدولارات بينما شعبنا في المخيمات يدفع فاتورة عقم سياساتهم التي لم تأتي بالنفع على شعبنا ولا على قضيته والتي تذوب من مرور الزمن. والغريب  ان اليهودي في فلسطين يملك جنسيتن او ثلاثه غير الجنسيه الإسرائيليه بينما الفصائل الفلسطينيه و منظمة التحرير الفلسطينيه  يريدون  من اللاجئين الفلسطيننيين ان يعيشوا في مخيمات الفقر و الحرمان و ان يموتوا قهرا" تحت كذبة حق العوده الذي تنازلوا عنه في اتفاقيات اوسلو. هذه هي العبارات التي يتداولها اللاجئين الفلسطينيين فيما بينهم هذه الأيام .ويضيفون قائلين:
اليوم حق العوده لم يعد مشروع وطني ولم يعد من ضمن اولويات من يجلس على طاولة المفاوضات بقدر ما هو  ورقة ضغط يستخدمونها لجني بعض المكتسبات وتحقيق بعض النقاط التي لا تمس بصلة باللاجئين .لقد أصبح اللاجئين يعيشون في ظروف صعبة للغايه وباتت تفتك بهم الامراض من كل جهة وصوب ولا يسمع صوت مناشداتهم والامهم وباتوا يعاملون وكأنهم عبئ على المجتمع ويجب التخلص منهم.ويقولون معقبين على دور الاونروا  :
كثيرا ما نسمع أن المنظمة الدولية المخصصة لرعاية وتشغيل اللاجئين في مخيمات اللجوء الفلسطينية تلعب دورا بارزا في التخفيف من معاناتهم واوجاعهم وهذا غير صحيح ومخالف للواقع فغالبية من يتعرضون للمرض يفقدون حياتهم بسبب عدم استطاعتهم  تحمل تكلفة العلاج وكثير من العائلات  لا تحصل على مساعدات  غذائية من الاونروا  وبات توزيع وتسجيل الأشخاص من هم ضمن العسر الشديد لا يستند على المنطق والموضوعية بل على المحسوبيات والرشاوى في الوقت الذي يجب ان تُوزع المساعدات على كافة اللاجئين دون استثناء إلى حين عودتهم إلى وطنهم .كما  أن هناك صيحات بدأت تعلو  مُنتقدة لمنظمة التحرير الفلسطينية والفصائل عامة بسبب عدم وقوفهم لجانبهم في هذه الاوقات الصعبة ويقول الكثيرين أن الفصائل تتقاضى رواتب شهرية ولديها ضمان صحي يستطيعون من خلالهم تحمل الصعاب والاستمرار بحياة طبيعية بخلاف الآخرين الذين يموتون على أبواب المستشفيات  ولا يستطيعون تأمين قوت عيشهم . كما يضيفون قائلين: لماذا توزع  اموال منظمة التحرير بالمحاصصة على الفصائل فقط دون غيرهم من الشعب الفلسطيني .؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف