الأخبار
انتخاب هيئة ادارية جديدة للجالية الفسطينية في صربيامؤسسة الضمير لحقوق الانسان تفتتح دورة تدريبية تمهيدية بجامعة فلسطينمنصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجتهالإسلامي الفلسطيني يعقد محاضرةً حول البنوك الإسلامية في مدرسة في طولكرمالكلية الجامعية تحتفي بفكاك شهادات 100 من خريجيها في مختلف الاختصاصاتنائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية والعسكرية في جولة تفقدية لسير الإمتحانات بجامعة الاستقلاليربح 120 مليون دولار ويتابع عمله كعامل بناء
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من كل فلسطين إلى كنتونات مبعثرة بقلم:حاتم الخطيب

تاريخ النشر : 2019-11-22
"من كل فلسطين إلى كنتونات مبعثرة "
أكثر من مئة عام من النضال والكفاح المستمر سقط في دربه ومذبحه ألاف الشهداء والجرحى والأسري بجرائم متواصلة من حقبة الاستعمار البريطاني وانتهاء بالكيان الصهيوني الاستعماري الكونيولي الارهابي العنصري الذي توج مخطط هجراته ومستوطناته وإرهابه بإقامة كيانه الغاصب بعام 1948 وحلول النكبة الفلسطينية وما رافقها من قتل وطرد واقتلاع شعب كامل من أرضه وجذوره وليلقي به الى جحيم اللجوء والمجهول وسرعان ما نفض الشعب الفلسطيني غبار نكبته وآلامه وأحزانه ورفض هذا الاحتلال وأشعل مقاومته بكل الأشكال والأساليب تحت شعار تحرير فلسطين كل فلسطين وتوج هذا الحراك بتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية 1964 لتوكل إليها مهمة إنجاز التحرير بمساعدة الدول العربية وجاءت الهزيمة والنكسة سريعا باحتلال ما تبقى من فلسطين عام 1967م والذي شكل ضربة موجعة للحلم ولم يتأخر الرد الفلسطيني بتكثيف العمل الفدائي المسلح وتبارات الفصائل بتنفيذ العمليات العسكرية بالعمق المحتل وعلى الحدود الواسعة وارتفعت المعنويات وتصلبت العزيمة والارادة بقرب النصر بدعم وإسناد ومشاركة الشعوب العربية ولكن بهذه الحقبة الثورية بدأت تظهر عربيا وفلسطينيا إرهاصات الحلول السليمة بقبول المرحلية وإقامة الدولة على إي شبر يتم تحريره واختلفت الرؤى والتوجهات ونبذ وإدين بعض أعمال المقاومة المسلحة كخطف الطائرات وبهذا الجو الملتهب تلقى الفلسطينيون والعرب ضربة وطعنة جديدة بخروج مصر السادات من معادلة الصراع مع الصهاينة بتوقيع اتفاقية كامب ديفيد وما تلاه من غزو صهيوني للبنان وطرد منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وتوجه رئيسها لزيارة مصر المقاطعة عربيا بسبب كامب ديفيد ليفك العزلة والحصار عنها ولتبدأ مرحلة ان هناك فلسطيني معتدل وأخر متطرف ودق مسمار الشقاق والفرقة فلسطينيا بين نهج التسوية ونهج فلسطين كل فلسطين وليستغل الطرف الأول الانتفاضة الأولى ويستعجل بقطف ثمارها النية بتوقيع اتقاق أوسلو الخبيث الذي برئ الاحتلال من احتلاله ومنحه صك الغفران عن كل جرائمه الارهابية والفظيعة وتنازل عن أكثر من ثلاثة أرباع مساحة فلسطين التاريخية وبالتنفيذ والميدان تبخر وهم الدولة والاستقلال أمام تغول الاستيطان والارهاب الصهيوني وصولا لحصار واغتيال الشهيد القائد ابو عمار رئيس السلطة الصانع لاتفاق أوسلو وليأتي خلفه بالقيادة مهندس أوسلو الحقيقي محمود عباس الذي اعتبر السلام أو الاستسلام خيارا استراتيجيا ومعبدا مقدسا ليصطدم بالواقع الصهيوني الاستيطاني الرافض للسلم والسلام وليعلن موته اكلينكيا ودون القدرة والشجاعة لإعلان موته النهائي والخروج من وهمه البائس رغم استمرار الجرائم الصهيونية ضظ شعبه وتقويض مقومات الدولة الفلسطينية يوميا وتدريجيا وتهويد القدس ونقل السفارة الاميركية إليها وابتلاع أراضي الضفة بالاستيطان والتهديد بضمها كلها للكيان الصهيوني وقد يكون ذلك تدريجيا بضم الأغوار قريبا والانحياز الامريكي الكامل والشامل للارهاب الصهيوني وعجز المجتمع الدولي والعربي عن مواجهة التحديات وأخيرا اعلان وزير الخارجية الاميركية بشرعية المستوطنات وقانونيته واعطاء الضوء الأخضر لزيادتها وتوسعها المحموم لنصل إلي حقيقة ان ما تبقى من الضفة الغربية عبارة عن مدن وقرى سكانية متباعدة وغير مترابطة ويحاصرها الاستيطان من كل الجهات والادارة المدنية الصهيونية التي تشرف على إدارة الضفة وغزة الذاهبة عمليا وميدانيا نحو الانفصال الحقيقي بسبب الانقسام السياسي والجغرافي ولغيره من الأسباب الكثيرة كحزبية وفئوية حماس وحلم الإمارة والسلطة وتحريض بعض العرب وفوضى الاقليم وغيره من العوامل كل ذلك يضعنا أمام حقيقة ان حلم وشعار فلسطين كل فلسطين ومن البحر إلى النهر ومن رفح للناقورة لم يتبقى منه سوى كونتات مبعثرة وممزقة وقطاغ غزة البائس تحت حراب الاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر وما زال قطبي الانقسام يدفنون رؤوسهم بالرمال ويرفضون حقائق الواقع ويتصارعون على وهم السلطة الخاوية والقوة الخادعة ولك الله يا كل فلسطين ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف