الأخبار
عروسة 2020.. تعرفي على موضة إكسسوارات الشعر من عروض الأزياء العالميةلو تجاوز عمرك الـ40.. البسي على طريقة جينفر أنيستون فى 7 خطواتالاردن: انطلاق فعاليات المؤتمرالثامن عشر لإدارة المستشفيات ونموذج الرعاية الصحية المتكاملة4 نصائح لديكور مميز لحمام السباحةبطل التايكوندو الفلسطيني نور السويطي يفوز بالميدالية البرونزية في بطولة اوروباجمعية صداقة كامدن أبوديس تختتم تبادلاً شبابياً الى بريطانياالاردن: "شومان" تعرض الفيلم الفرنسي "مانون فتاة النبع" غداًمايكروسوفت تظهر قوة السحابة الذكية في المؤتمر الإفتتاحي لقمة المستقبل الرقمي"اللانش باج" موضة حقائب السيدات فى شتاء 2020"المواصفات والمقاييس" تمنح عددا من شهادات جودة ميثاق عسل النحل لعدد من النحالينمؤسسة "أمان" تكرم الاحصاء الفلسطينيشركة صينية تطرح هاتفا ذكيا بكاميرا "خارقة" مقابل سعر "مغر"غرفة تجارة نابلس تنظم ورشة تدريبية في (ادارة الازمات)الهباش يستقبل سفير سلطنة عُمان لدى دولة فلسطينانتخاب هيئة ادارية جديدة للجالية الفسطينية في صربيا
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

منطقة تعيش حالة حرب مع الحقيقة والمعرفة بقلم: مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-11-22
منطقة تعيش حالة حرب مع الحقيقة والمعرفة بقلم: مروان صباح
منطقة تعيش حالة حرب مع الحقيقة والمعرفة ...

مروان صباح / جاءت حركة الخميني أشبه بالحركة المتجددة لفكرة قديمة مقيمة في أغوار النفس والتى حرصت المجموعة الأولى على وضعها في قالب الموروث فتوغلت مع مرور الزمن في الأعماق حتى تحولت إلى فلسفة تحاكي التحدي بين الوجود والانفراط ، لهذا كان عام 1979م بالعام المحوري في تاريخ الشرق الأوسط الذي حدد المستقبل الجديد ، بالفعل ابتدأ التغير من خلال المناداة بضرورة عودة الشعبين العربي والإيراني والأفغاني من مربع الاتجاه اليسار الذي كان آنذاك بالتيار السائد في العالم العربي والإسلامي ، للالتحاق بالثورة الخمينية الإسلامية ، ولأن ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية استطاعت البلشفية التمدد في المناطق المعادية للحليف الإسرائيلي ، استطاع الفكر اليساري التقدمي تحويل أغلب النظم العربية إلى دول قربية إلى الفكر الشيوعي وبالتالي كانت المواجهة الأولى بين الخطين المختلفين ، البعثي القومي والإسلامي السياسي عند حدود العراقية والإيرانية وتزامنت حرب أخرى بين وكلاء الليبرالية الغربية مع البلشفية في افغانسان بشكل مباشر ، لقد اندلعت الحربين بعد انتهاء حرب فيتنام بخمسة سنوات لكن الملفت في الأمر ، انتقلت إيران الشاه الحليف الأوثق من المربع الامريكي إلى المربع الروسي لكن حافظت في كل الأوقات على العلاقة السرية مع واشنطن وتل ابيب .

لقد انكمش المد اليساري أمام عودة الإسلاموية ، بالفعل هناك هزيمتين تلقاها الجانب القومي اليساري ، الأولى هزيمة حزيران 1967م في سيناء والأخرى ، اجتياح لبنان عام 1982م ، وبالتالي فتح انتصار الجهاديين في افغانسان والتغير في ايران مسارات كبرى لصالح الإسلام الشيعي ، في المقابل ، كانت هناك موجات من المحاولات غير منقطعة في العديد من الدول السنية ، وبالرغم من التخبط التى شهدته التجارب في كل من مصر وسوريا والعراق ولبنان واليمن والمغرب العربي والعمق الأفريقي وجنوب اسيا إلا أن البديل الحقيقي مازال غائب الذي سمح دائما بعودة الحركات الإسلامية السياسية من أجل ملء الفراغ ، فراغ التغير ، على سبيل المثال العراق ، لقد حكمت المرجعتين قم والنجف العراق بعد سيطرت الأمريكان عليه ، لكنهما أقاموا أكبر نموذج فاسد في العالم وهذا ايضاً شهده السودان عندما تولى المخلوع عمر البشير زمام أمور الحكم بالطبع بدعم من الإسلاميين ، وبالتالي لهذه الأسباب ولأسباب اخرى ، كالتفرد في ادارة الحكم استولدت جميعها على الدوام حركات تغييرية مسلحة ، وهذا يفسر لماذا اخيراً أخذ الشعب على عاتقه زمام المبادرة ونزل إلى الساحات والشوارع لكي يضمن نجاح التغير .

لقد تمكنت السودان والجزائر تجنيب بلدانهما من الدخول بالانهيار الكامل عندما تحالفا الجيشين مع الشعب ، على الأقل لم يسمحوا للتدخل الخارجي فعل ما فعله في كل من أفغانستان والعراق وسوريا ، لقد أحدث التدخل الإيراني في العراق والروسي في سوريا إلى عطب الدولتين بالكامل ، لكن في المقابل ، الجميع اتحدوا في مسألة جوهرية . ولأن لم يكن التدخل السبب الوحيد في استباحة الدول وعطبها ، بل الفساد والاضطهاد والطائفية والمناطقية جعلت هذه الدول فاشلة والذي مهد الطريق للتدخل الخارجي وبالتالي بفضله فُكفكة المجتمعات وجعلت منها مهزومة ، فاليوم يعاني الانسان العربي في بنيويته التى تكونت على الفشل والإفشال والفساد ، وهنا عندما يحيل خط الممانعة على الدوام اللوم على الغرب في كل شاردة وواردة دون التوقف عند المنظومة الفاشلة والتى غيبت تاريخياً عنصراً أساسياً للتغير ، ( الديمقراطية ) وتبنت الفساد كمشروع وحيد أوحد للمجتمعات المنطقة ، وبالتالي استغرقت هذه الدول بالفساد وساهمت في تغذية التطرف ، بل استخدمت التطرف في أماكن كثير ومتعددة دون أن تعي إلى أمر بالغ الأهمية ، بأن هذه الجموعات كانت تبحث عبر اضطراباتها للحصول على حقوقها بأي شكل كان ويمكن .

لقد تبنى المشروع الخميني في ايران المسألة الفلسطينية ووضعها في الخطاب المركزي وفي سلم أولوياته ، فأصبحت في الإعلامين المكتوب والمنطوق خبر رئيسي لكن على الأرض الواقع كان المشروع الحقيقي يختلف كلياً عن ما يقال من على منابر المساجد أو من خلال شاشات الإعلام ، وقد حرص المشروع بث في الذهنية العامة مفهوم المقاومة النادرة والوحيدة وبالتالي قام بشطب تاريخ النضالات العربية التى خاضتها مجموعات أو كيانات ضد المشروع الاسرائيلي وايضاً مارس عملية تشويه بدقة عالية كما كان الحال مع صدام حسين من أجل التفرد في المنطقة برمتها وهذا حصل في العراق ، لقد اسقطوا طاغية العراق ليجدوا العراقين أنفسهم امام مشروع فرعوني يذبح الابناء واستحى النساء ودمر البلاد ، بل اليوم يمارس نظام ولاية الفقير أسلوب المحتل الفاشي مع شعبه عندما يفاوض أهل المقتولون في ساحات التظاهرات ، بضرورة قبولهم بشروط دفنه ، أي مُواراتهم بصمت مقابل تسليم جثثهم .

اخيراً وعلى القاعدة العويصة والمكفهرة لا سواهما ، أصبحت ايران المثل الذي يضرب فيه ، فمنذ سنوات طويلة تقوم إسرائيل بقتل وتغتال وتدمر قواعد متنقلة وأخرى ثابتة للحرس الثوري والحرس الهادئ ( الاسم الأصح )، يمارس صمتاً ولا يحرك ساكناً ، في المقابل ، تزداد همجيته داخل حدود بلاده وبالطبع ترتفع في المناطق الذي يسيطر عليها كالعراق وسوريا ، وهذا بحد ذاته يكشف حقيقة المشروع الدفين ويفند خطاباته المختلقة التى يراد منها فقط عبور العقول قبل الحدود والحدود فحسب. والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف