الأخبار
منصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجتهالإسلامي الفلسطيني يعقد محاضرةً حول البنوك الإسلامية في مدرسة في طولكرمالكلية الجامعية تحتفي بفكاك شهادات 100 من خريجيها في مختلف الاختصاصاتنائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية والعسكرية في جولة تفقدية لسير الإمتحانات بجامعة الاستقلاليربح 120 مليون دولار ويتابع عمله كعامل بناءالتشريعي يزور الجريحة مي أبو رويضة ويدعو لمعاقبة قادة الاحتلالالإعلان عن توصيات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية المهن الصحية جامعة الإسراء
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة ..؟!بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-11-21
هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة ..؟!بقلم: شاكر فريد حسن
هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة ..؟!
كتب : شاكر فريد حسن
مثلما فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة، فالجنرال غانتس فشل هو الآخر في ذلك، ولم يستطع تشكيل لا حكومة أقلية ولا حكومة وحدة وطنية مع الليكود وليبرمان، وأعاد التفويض لرئيس الدولة ريفلين.
ويعود هذا الفشل إلى موقف رئيس حزب "اسرائيل بيتنا " الترانسفيري افيغدور ليبرمان، الذي يشكل بيضة القبان، حيث امتنع عن دعمهما، وحتى التصعيد العسكري الأخير على قطاع غزة لم ينقذهما ولم يدفعهما لإقامة حكومة وحدة وطنية..!
وهذا الاخفاق دليل واضح على عمق المأزق السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه دولة الاحتلال، بفعل سياستها العدوانية، وغياب أي افق سياسي ورؤيا مستقبلية، تجاه المشكلة الفلسطينية وحل الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني.
وعلى ضوء الفشل في تشكيل حكومة جديدة، يبدو أن اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة، ولكن هذه الانتخابات لن تغير من الواقع والنتائج شيئًا، وستفرز الحصيلة نفسها للأحزاب، ولربما يخسر نتنياهو مقعدًا اضافيًا، وسيتكرر السيناريو نفسه.
وبرأيي المتواضع، أن الحل في ايدي المجتمع الاسرائيلي، فهو القادر على التغيير، وذلك بتشكيل معسكر ثالث بديل لنهج نتنياهو وغانتس، يتبنى سياسة مختلفة، سياسية واجتماعية واقتصادية، على أساس برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي يخدم الشعب والجماهير المسحوقة والمستضعفة، وخطة سلام شجاعة مع الشعب الفلسطيني في طياتها انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. فهذا هو السبيل الوحيد، وبدون ذلك ستبقى اسرائيل تتخبط سياسيًا وتظل في مأزقها السياسي والانتخابي..!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف