الأخبار
حسن يوسف: التطبيع الإسرائيلي الإماراتي مكافأة للاحتلال على جرائمهشاهد: تضرر معدات زراعية بغلاف غزة بسبب البالونات الحارقةالقوى السياسية الكويتية: التطبيع خيانة وليس وجهة نظر وجريمة بحق فلسطينمحافظ قلقيلية: تسجيل أربع إصابات جديدة بفيروس (كورونا) من المخالطينالداعية وسيم يوسف يثير الجدل بتغريدات داعمه لإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيليحقيقة إنفصال الفنان محمد رشاد عن زوجته المذيعة مى حلمىصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": البحرين في اتصالات متقدمة لتكون التالية في التطبيعاصابة أربعة شبان برصاص الاحتلال واخرين بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدومالهرفي يعزي برحيل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي الفيتناميصور: مسيرات غاضبة في الضفة والقدس تنديدا بتطبيع الإمارات مع الاحتلالشاهد: أردوغان يبحث تعليق العلاقات الدبلوماسية مع أبو ظبي وسحب السفيرنتنياهو يشكر ثلاثة دول عربية على دعمها لاتفاق السلام مع الإماراتسفارة فلسطين بالقاهرة: سفر 1142 مواطنا من قطاع غزة وعودة 1841 للقطاعالإمارات: ردود الفعل الدولية على اتفاق التطبيع مع إسرائيل "مشجعة"عريقات: قرار الإمارات كان قادما بضم أو بدون ضم على حساب حقوق شعبنا
2020/8/14
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة ..؟!بقلم: شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-11-21
هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة ..؟!بقلم: شاكر فريد حسن
هل اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة ..؟!
كتب : شاكر فريد حسن
مثلما فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة، فالجنرال غانتس فشل هو الآخر في ذلك، ولم يستطع تشكيل لا حكومة أقلية ولا حكومة وحدة وطنية مع الليكود وليبرمان، وأعاد التفويض لرئيس الدولة ريفلين.
ويعود هذا الفشل إلى موقف رئيس حزب "اسرائيل بيتنا " الترانسفيري افيغدور ليبرمان، الذي يشكل بيضة القبان، حيث امتنع عن دعمهما، وحتى التصعيد العسكري الأخير على قطاع غزة لم ينقذهما ولم يدفعهما لإقامة حكومة وحدة وطنية..!
وهذا الاخفاق دليل واضح على عمق المأزق السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه دولة الاحتلال، بفعل سياستها العدوانية، وغياب أي افق سياسي ورؤيا مستقبلية، تجاه المشكلة الفلسطينية وحل الصراع الاسرائيلي – الفلسطيني.
وعلى ضوء الفشل في تشكيل حكومة جديدة، يبدو أن اسرائيل ذاهبة لانتخابات ثالثة جديدة، ولكن هذه الانتخابات لن تغير من الواقع والنتائج شيئًا، وستفرز الحصيلة نفسها للأحزاب، ولربما يخسر نتنياهو مقعدًا اضافيًا، وسيتكرر السيناريو نفسه.
وبرأيي المتواضع، أن الحل في ايدي المجتمع الاسرائيلي، فهو القادر على التغيير، وذلك بتشكيل معسكر ثالث بديل لنهج نتنياهو وغانتس، يتبنى سياسة مختلفة، سياسية واجتماعية واقتصادية، على أساس برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي يخدم الشعب والجماهير المسحوقة والمستضعفة، وخطة سلام شجاعة مع الشعب الفلسطيني في طياتها انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. فهذا هو السبيل الوحيد، وبدون ذلك ستبقى اسرائيل تتخبط سياسيًا وتظل في مأزقها السياسي والانتخابي..!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف