الأخبار
منصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجتهالإسلامي الفلسطيني يعقد محاضرةً حول البنوك الإسلامية في مدرسة في طولكرمالكلية الجامعية تحتفي بفكاك شهادات 100 من خريجيها في مختلف الاختصاصاتنائبا الرئيس للشؤون الأكاديمية والعسكرية في جولة تفقدية لسير الإمتحانات بجامعة الاستقلاليربح 120 مليون دولار ويتابع عمله كعامل بناءالتشريعي يزور الجريحة مي أبو رويضة ويدعو لمعاقبة قادة الاحتلالالإعلان عن توصيات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية المهن الصحية جامعة الإسراء
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرد على أسئلة د.غازي حمد بقلم:عبداللطيف محمود جبر

تاريخ النشر : 2019-11-21
الرد على أسئلة د.غازي حمد بقلم:عبداللطيف محمود جبر
وضع الدكتور غازي حمد عدة أسئلة بشأن الانتخابات المقبلة ووصفه بـ"الامتحان الوطني"
وقد حاولت الإجابة ولم أتجاهل المعايير الوطنية كما فعل البعض...!
الأسئلة موجودة في رابط دنيا الوطن نهاية المقال
بداية...
الهروب الوحيد للأمام عزيزي هو هروب إلى الله "ففروا إلى الله" والانتخابات ليس ملاذا أخيرا ولا بالخيار المحمود ثم من هذه هي الفصائل التي تتحدث باسمنا وتتاجر بهويتنا وأصواتنا لكي تولد قناعاتها... ثم من وضعنا في حالة الاستعصاء هذه أليس هذه الفصائل...؟!
ثم أي دراسة تتحدث عنها والتوافق الضمني هو استمرار غراب الانقسام وكيف اجتمعت الفصائل على اللجوء الاضطراري هذا...ومن أفشل الخيارات الأخرى ووضع العراقيل...
وفي حقيقة الأمر سواء نجح أبو مازن أم لا في استدراج الفصائل فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ففي مرة سابقة قبل عدوان 2014 وصلنا إلى أن استلم الناس أرقامهم الانتخابية...

والأمر ليس بالإصرار على مبادرة لا تخدم سوى الفاسدين من الطرفين الأمر حقيقة هو دائرة "داشرة" لا تعرف أين تضع قدميها... ثم من هي الفصائل الثمانية..؟ الأجدرُ بك عزيزي أن توضح لنا ماهية هذه الفصائل فلم أجد لها أي مسمى في كتب التجربة الوطنية... التي تندمت على فتحها فقد وجدت تاريخا غير مشرف للطرفين في تعجرفهم على بعضهم...

على كل الاشتراطات لم تسقط بل سقط ورسب كل مدعي الوطنية ومحاولات مصالحة الفساد مع بعضه البعض...
والضمان الوحيد الذي قد يُنجح أي خطوة مقبلة هو أن تضمن للفاسدين من الطرفين ألا يحاكموا على طريقة من أين لك هذا...!
حينها لن لا حاجة لأن تسأل عما فشلت فيه المصالحة ولا عن نجاح الانتخابات أو عدمه..
وليس من المنطق أصلا أن يتم انتخابات نزيهة في ظل وجود سياسة الأمر الواقع وحكومات الظل ووجود الشخصيات نفسها وذات البرامج..
ولم أتوقع من السؤال عن الدولة وعدم وجودها وعن الكيان السياسي الذي ننظم له... واضحة فنحن كالغساسنة والمناذرة
ثم تسأل عن استثناء أكثر من ثلثي الشعب في الانتخابات ولا أدري أين كان الشعب حين اتفقتم على تهميشه في اتخاذ كثير من القرارات والحديث عن العزل النفسي والسياسي... هو أمر مثير للسخرية ألم تعزل الاعتقالات السياسية في غزة والضفة على حد سواء صوت الحقيقة...؟! فالحفاظ على نفسية شعبنا في الضفة وغزة يحتاج لطبيب نفسي يسمى الاستفتاء على شرعية وجود الطرفين أصلا...!
ثم تسأل عما بعد الانتخابات..."ههههههههههه" وكأن الأمر سيكون وكما أسلفت قد يسوي ملفات فساد الطرفين
وعن علاقة الانتخابات بالمشروع الوطني فأود أن أخبرك أننا في حالة مراهقة سياسية ناجمة عن عدم الاتزان وتعدد خطوط التسول الوطني فقرارنا ليس من رؤوسنا لأن طعامنا ليس من فؤوسنا...!
لا تتعب نفسك كثير فالشعب ذاته لا يؤيد وجود الفصائل أصلا وهو بحاجة لنخبة سياسية شبابية لا تتاجر بمعاناة الناس
حينها ستجد بقية الإجابات في صندوق" العيد ميلاد"
https://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2019/11/20/1293111.html
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف