الأخبار
2020/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوم الطفل العالمي يستثني أطفال فلسطين بقلم:منى الفارس

تاريخ النشر : 2019-11-21
يوم الطفل العالمي يستثني أطفال فلسطين بقلم:منى الفارس
في اليوم العالمي للطفل اللذين اقروا هذا التاريخ عشرين تشرين الثاني سيكون يوم الطفل العالمي اقروه لاطفال العالم وتعهدوا ان لا يبقى طفل دون تعليم ان لا يبقى طفل عريان ان لا يبقى طفل جائع ان لا يبقى طفل دون مأوى ان لا يبقى طفل يبكي أو يتالم. يتألم لألم او لفقدان اهله في الحروب او اعتداءات من قبل محتل. كل طفل في العالم شملته هذه الحقوق وتمتع بها باستثناء اطفالك يا فلسطين فكل ما يسبب لهم الم موجود دموعهم لا زالت تنهمر لفقدان احد ابويهم او كلاهما اطفال فلسطين يصرخون الما عندما يصابون برصاص المحتل اطفال فلسطين يصرخون عندما يعتقلون اطفال فلسطين يصرخون عندما يعذبون ويجلدون بالسياط ويداس عليهم بباسطير الجنود ويضربون باعقاب البنادق اطفال فلسطين يصرخون من البرد القارص عندما تهدم منازلهم من قبل الاحتلال وينامون بالعراء اطفال فلسطين يبكون تعبا واذلالا لكرامتهم ورعبا عندما يحتجزون على الحواجز التي تنصب على مداخل مدارسهم من قبل الاحتلال وتفتش حقائبهم المدرسية وتمزق كتبهم وكراساتهم اطفال فلسطين يمرون على الحواجز عبر البوابات الالكترونية المتوجدة على الحواجز التي تفحص اجسادهم الغضة على الاشعة المؤذية والمعترف باذيتها من قبل اطباء عالمين ، ولكن لا تستثنيهم دوريات الحواجز من التفتيش. هؤلاء هم اطفال فلسطين اللذين استثناهم العالم بمنظماته من حقوق الطفولة التي نصت عليها القوانين والاتفاقيات التي دعت لتحقيقها لانهم ابنائنا تعتبرهم اسرائيل ارهابين ويهددون بارهابهم اتخن ترسانتها الحربية وامن دولتها هكذا يصفوهم وتحسب لهم الف حساب وتريد العالم ان يصدق اكاذيبها ويجند اعلامه لنشر تلك الاكاذيب والادعاءات المزيفة لذا قررت ان اريكم هذه الصور لهولاء اللذين تعتبرهم اسرائيل ارهابين . اطفالنا ليسوا ارهابين اطفالنا كبروا بهمهم وجبرهم الظلم والاضطهاد نسيان طفولتهم كما نسوا العابهم ليحملوا ما يحمله اهلهم ووطنهم من ظلم وعذاب واضطهاد .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف