الأخبار
الاحتلال يعتقل عددًا من الشبان في القدسمفتي تنظيم الدولة في قبضة الأمن العراقيارتفاع وفيات السجائر الإلكترونية في الولايات المتحدةما هي أغلى مدينة في العالم؟إصابة 13 مواطنًا بجروح وحالات اختناق خلال مواجهات كفر قدومنادي الأسير: اتفاق بين أسرى "عوفر" وإدارة سجون الاحتلال بشأن الأسرى الأطفالحزب التحرير: يجب السعي لإقامة خلافة على منهاج النبوةبدران: الأقصى خط أحمر لن نسمح المساس بقدسيته(جوال) تستضيف طلبة من قسم الماجستير في العلاقات العامة بالجامعة الامريكيةبريطانيا تدرج "حزب الله" بالكامل تحت قانون تجميد أصول الجماعات الإرهابيةالاحتلال يعتقل ثلاثة شبان بينهم أسير محرر من بيت لحمطقس الجمعة: أجواء غائمة وباردة في الأراضي الفلسطينيةمحمد مصطفى: نسعى لتحويل محطة الكهرباء بغزة لتعمل بالغاز الطبيعي بدلًا من السولارفدوى البرغوثي: "أبو القسام" بخير ومعنوياته عالية ولنا لقاء قريبديختر: يجب معاملة البالون المتفجر كأي هجوم ضد إسرائيل
2020/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من يوقف ترامب عند حده؟ بقلم:خالد جميل مسمار

تاريخ النشر : 2019-11-20
من يوقف ترامب عند حده ؟
عدا عن الموقفين الاردني والفلسطيني رسميا وشعبيا ، لم نشعر بموقف حاسم من قبل معظم الدول العربية والاسلامية تجاه ما سمي بصفقة القرن التي اطلقها بتردد وعلى دفعات شريك الصهيونية العالمية المغامر بل المقامر ترامب ، وبالرغم من انه اعطى الوقت الكافي قبل اعلانها الذي لم يتم رسميا حتى الآن وكانت فرصة لأن ترفض الصفقة رفضا باتا بل وتسقط بجدارة ، ولكن بدل ذلك فقد تم شجبها واستنكارها ( كالعادة ) وفي الوقت نفسه زادت الهرولة تجاه العدو الصهيوني لأكثر بكثير من التطبيع مما شجع الادارة الاميركية لكي ترد على مجمل القرارات التي صدرت عن الامم المتحدة لصالح فلسطين ولصالح اللاجئين والاونروا وهذه بالذات شكلت لطمة قاسية لترامب وطاقمه المتآمر مما جعله يسرع في محاولة جديدة لمساعدة شريكه في الاجرام نتنياهو وانقاذه من المصير الذي ينتظره فأعلن متحديا للقرارات الدولية ومتجاهلا لرغبة المجتمع الدولي اعتبار المستوطنات المغتصبة لارضنا وحقنا شرعية .
ان هذا الاستهتار والتجاهل التام للقرارات الدولية من قبل الادارة الاميركية والتمادي في دعم الصهيونية ودولة الكيان يتطلب تغييرا جذريا في التعامل مع هذه الادارة واستراتيجية جديدة في دعم الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له خاصة ان دماء اربعة وثلاثين شهيدا لم تجف اثر العدوان الصارخ على قطاع غزة مؤخرا دون ان تحرك الادارة الاميركية ساكنا تجاه هذا العدوان .
لم يعد للشجب والاستنكار مكان ، ولا يقبل استمرار النهج الاميركي تجاه تجاهلهالحقوق الشعب الفلسطيني وتماديها في دعم الكيان الغاصب ، ولا يجوز استمرار الوضع الحالي و مكافأة الكيان الصهيوني على عدوانه المستمر بالقتل والتدمير وهدم البيوت واغتيال القادة والتضييق على الاسرى وتهويد القدس واستمرار الاقتحامات للمسجد الاقصى والتنكيل والعربدة تجاه المواطنين الفلسطينيين على الحواجز والمعابر .
بعد ان نقل ترامب سفارته من تل ابيب الى القدس واعترف بالقدس عاصمة موحدة للدولة الغاصبة وبعد ان الغى حق العودة وتآمر على اللاجئين وشرعن المستوطنات ودعم نتنياهو في عدوانه على غزة وسوريا وضم الجولان وغور الاردن فقد زاد تماديه ، مما يتطلب ايقافه عند حده بعد ان تحدى الهيئات الدولية ودول العالم .
فمن سيوقفه عند حده ؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف