الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذا الرئيس جاء في وقته بقلم:منجي باكير

تاريخ النشر : 2019-11-20
هذا الرئيس جاء في وقته بقلم:منجي باكير
هذا الرئيس جاء في وقته !

بقلم / منجي باكير
تونس
هذا الرئيس قيس سعيد جاء في وقته ، و كان لابد ان ياتي رئيس بقوة إيمانه العقدي و الهووي ليصلح ، ليضع النقاط على الحروف و ليعيد الإعتبار ... كان لابد لرئيس مثله ان ياتي بعد كمّ الرؤساء الذين سبقوه و الذين انخرطوا في مشروع تغريبي ماسخ حتى غرُبوا الوطن ، بل هجنوه فلا هو بقي على هويته و موروثه القيمي و الحضاري و لا الغرب احتضنه و احتسبه تابعا له ولو ضمنيا .

جاء هذا الرئيس في وقته امام العربدة الإعلامية المزمنة و المتواصلة ضدّ هوية البلاد ، ضد قيمها و ضد موروثاتها و خصوصا ضد حريتها الدينية و ممارساتها العقدية ، إعلام اوغل في الطعن في كل هذه المكتسبات الحضارية للبلاد و اعمل فساده و تشليكه و تشكيكه سمعيا و بصريا حتى اغترب الوطن في عيون اهله و زائريه و متابعيه ، إعلام تحركه اجندات خبيثة دنّس لغة و ثقافة و سلوكات قرون من الزمن ليفصل الشعب عن ماضيه و ينسيه اصوله و ليغرس فيه ( تطبّعا ) هجينا ماسخا بعيدا كل البعد عن حاضنته العربية الإسلامية ...

جاء هذا الرئيس في وقته و كان بالمواصفات التي يجب أن تكون ، جاء ليعيد الإعتبار للغة و الهوية في اعلى مؤسسات الدولة و راسها و ليرجع البروتوكول السياسي و الديبلوماسي (لدولة عربية إسلامية) إلى اصوله و اعرافه .
بدا الرئيس و فعّل ، ماذا عن باقي المكونات السياسية و الحزبية ، ماذا عن مثقفي و علملء و ائمة الوطن ، ماذا عن الشعب !؟؟ هل ستحرك سواكنهم هذه المواقف الجريئة للسيد الرئيس فيبادروا إلى إصلاح الخطأ / الجرم ؟ هل سيتصالحون مع هويتهم و يرجعون إلى حاضنتهم ام سيجبنون و يبقون على نفس الخطإ ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف