الأخبار
بدء الامتحان التطبيقي الشامل بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية UCAS-GAZAالاردن: "شومان" تعرض غداً الفيلم الفيتنامي "السيرك المتجول"عكرمة صبري: حملة الفجر ترعب الاحتلال وتغيظهمصر: مسؤول لجنة الصحة بالحملة الوطنية لدعم الرئيس: للمرأة دور هام في التنميةدراسة حول (الجلوة) العشائرية وأثرها على حقوق الإنسان والسلم الأهلي بفلسطينتعليم خانيونس يكرّم الفائزين في جائزة فاروق الفرا للتميز والإبداعالنائب العام يلتقي رئيس مجلس إدارة مصلحة مياه محافظة القدس"حافلة المعرفة": خدمات تربوية فريدة لتلامذة العالم القروي بخريبكةوزير الاقتصاد يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز التعاون بمجالات الابتكار والطاقة المتجددةحلى الكاسترد بالجلوجائزة زايد للاستدامة تعلن بدء استقبال طلبات المشاركة لدورة عام 2021مدرسة العروبة بمديرية الوسطى تنظم معرضاً بعنوان "القدس بوابة السماء "المطران حنا: نرفض سياسات هدم المنازل في عدد من أحياء القدسشاهد: أشرف زكي​ يكشف تطورات الحالة الصحية لنادية لطفيأبو بكر يتسلم التقرير السنوي لمديرية زراعة طولكرم لعام 2019
2020/1/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هذا الرئيس جاء في وقته بقلم:منجي باكير

تاريخ النشر : 2019-11-20
هذا الرئيس جاء في وقته بقلم:منجي باكير
هذا الرئيس جاء في وقته !

بقلم / منجي باكير
تونس
هذا الرئيس قيس سعيد جاء في وقته ، و كان لابد ان ياتي رئيس بقوة إيمانه العقدي و الهووي ليصلح ، ليضع النقاط على الحروف و ليعيد الإعتبار ... كان لابد لرئيس مثله ان ياتي بعد كمّ الرؤساء الذين سبقوه و الذين انخرطوا في مشروع تغريبي ماسخ حتى غرُبوا الوطن ، بل هجنوه فلا هو بقي على هويته و موروثه القيمي و الحضاري و لا الغرب احتضنه و احتسبه تابعا له ولو ضمنيا .

جاء هذا الرئيس في وقته امام العربدة الإعلامية المزمنة و المتواصلة ضدّ هوية البلاد ، ضد قيمها و ضد موروثاتها و خصوصا ضد حريتها الدينية و ممارساتها العقدية ، إعلام اوغل في الطعن في كل هذه المكتسبات الحضارية للبلاد و اعمل فساده و تشليكه و تشكيكه سمعيا و بصريا حتى اغترب الوطن في عيون اهله و زائريه و متابعيه ، إعلام تحركه اجندات خبيثة دنّس لغة و ثقافة و سلوكات قرون من الزمن ليفصل الشعب عن ماضيه و ينسيه اصوله و ليغرس فيه ( تطبّعا ) هجينا ماسخا بعيدا كل البعد عن حاضنته العربية الإسلامية ...

جاء هذا الرئيس في وقته و كان بالمواصفات التي يجب أن تكون ، جاء ليعيد الإعتبار للغة و الهوية في اعلى مؤسسات الدولة و راسها و ليرجع البروتوكول السياسي و الديبلوماسي (لدولة عربية إسلامية) إلى اصوله و اعرافه .
بدا الرئيس و فعّل ، ماذا عن باقي المكونات السياسية و الحزبية ، ماذا عن مثقفي و علملء و ائمة الوطن ، ماذا عن الشعب !؟؟ هل ستحرك سواكنهم هذه المواقف الجريئة للسيد الرئيس فيبادروا إلى إصلاح الخطأ / الجرم ؟ هل سيتصالحون مع هويتهم و يرجعون إلى حاضنتهم ام سيجبنون و يبقون على نفس الخطإ ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف