الأخبار
"التعليم العالي" تعلن فتح باب التسجيل للامتحان التطبيقي الشامل للدورة الشتويةوفد بولندي يزور مركز الأمعري الأربعاءطالبة "بالقدس المفتوحة" تتكئ على موهبتها لمساعدتها في توفير مصاريف الحياةوفدأهلي فلسطيني يطالب غوتيريش بالحفاظ على الأونروا وحقوق اللاجئينمصر: غدا انطلاق فعاليات المؤتمر الثامن عشر لإدارة المستشفياتجامعة الأزهر تشارك في مؤتمر القمة السنوية لمؤتمر الابتكار في التعليم العاليوفد بلدية بيت لقيا يختتم مشاركته في ملتقى مدينة فاسمركز حقوقي يعرض تفاصيل مجزرة عائلة أبو ملحوس السواركةاناتومي " ANATOMI " تطلق مجموعتها الجديدة لربيع وصيف 2020إسرائيل تُعلن تأثر حركة الطيران ليومين متتالييناختتام الدورة السادسة لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربيةالاحتلال يصدر أمراً بمنع القيادي ديمتري دلياني من دخول البلدة القديمة بالقدس9 نجمات ظهرن بنفس الفستان.. إحداهن قبل 30 عاماًالأسير محمد داود من قلقيلية يدخل عامه الـ (33) في سجون الاحتلالكهرباء القدس وإنجاز فلسطين تختتم البرنامج التطوعي أنا صاحب مشروعي
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

آخر متاريس مقاومة الانقسام الفلسطيني بقلم: فادي أبوبكر

تاريخ النشر : 2019-11-20
آخر متاريس مقاومة الانقسام الفلسطيني بقلم: فادي أبوبكر
آخر متاريس مقاومة الانقسام الفلسطيني

أدّت جولة العدوان الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والتي استمرت لمدة يومين منذ فجر الثلاثاء الموافق 12 نوفمبر/تشرين ثاني 2019، وراح ضحيتها 34 شهيداً و111 إصابة متفاوتة الخطورة، إلى تعميق جراح الانقسام الفلسطيني، عوضاً أن تكون محفزاً لتضميدها، حيث أصابت الجسم الفلسطيني بندبة جديدة تمثلت في انقسام واضح بين حركتي حماس والجهاد الاسلامي. 

ظهر هذا الانقسام الجديد بوضوح في تصريحات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، التي أوضح فيها استياءه العلني حينما أشار إلى أن "الجهاد وحده من يشتبك مع العدو، والآخرين يجلسون على مقاعدهم". وفي نفس السياق أبدى مصدر في الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي خشيته من وجود تنسيق بين أجهزة حماس وإسرائيل في عملية اغتيال بهاء الدين أبو العطا أحد أبرز قادة سرايا القدس (الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي)، وخاصةً بعد عدم التزامه بتفاهمات حماس.

وفي المقابل، أكد فوزي برهوم، المتحدث باسم حركة (حماس)، أن "المقاومة الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي، إذا وسّع الاحتلال جرائمه"،  في دلالة واضحة على أن حماس اتّخذت موقف الحياد إزاء العدوان الإسرائيلي المركّز ضد الجهاد الإسلامي.  

حقّق بنيامين نتنياهو هدفه بعد يومين من التصعيد العدواني على غزة، بعدما اتفق هو وبيني غانتس على تشكيل حكومة وحدة وطنية موسّعة. وبذلك تبدّد الخطر الذي كان يُحدق بحياته السياسية. كما استغل الاعلام الإسرائيلي هذا العدوان لإيقاع الشرخ بين "حماس" و"الجهاد" بالقول أنه تم تحييد "حماس" من هذه المعركة.

وفي المقابل، فإن كل فصيل فلسطيني - دون استثناء - يتعامل وكأنه بحجم هذا الوطن، والمتحكم بمصيره، فكلٌ يغني على ليلاه في برنامجه السياسي أو في الشأن الميداني أو  السياسي الخارجي. وهذه الثقافة الفصائلية جعلت نوازع الانقسام ومحفزاته تطغى أكثر فأكثر على المشهد الفلسطيني.

إن التعالي على الجراح وتجاوز كل المعيقات لإجراء الانتخابات العامة هو طوق النجاة الأمثل حالياً لإنهاء حالة الانقسام المُعدية. وهي فرصة ثمينة لتعميق الوعي الوطني، وإنشاء منصة حوار فعلية بين القيادة السياسية والأجيال الشابة. وخلاصة القول أن الانتخابات هي آخر متاريس مقاومة الانقسام، فلا تفشلوها.

فادي أبوبكر
كاتب وباحث فلسطيني 
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف