الأخبار
لوكسمبورغ تدعم سلطة المياه بمليون و150 ألف يوروالأمم المتحدة: نصف سكان قطاع غزة باتوا تقريبًا عاطلين عن العملسلطة النقد وهيئة الأمم المتحدة تعلنان نتائج التدقيق من منظور النوع الاجتماعيملتقى سواعد شباب الغد يناقش فيلم "خمس فناجين وفنجان"شبير يطالب فضائية القدس بدفع حقوق موظفيها الذين تم الاستغناء عنهمأول رسالة ماجستير من نوعها تتناولها حنين السماك لدعم لذوى الإعاقةشاهد: حلس يبحث مع ممثل ألمانيا لدى فلسطين تطورات الوضع الفلسطينيقيادة حركة فتح تعقد لقاءً مع قيادة الجبهة الشعبية بقطاع غزة"التعليم العالي" تنظم ورشة عمل حول دور الجامعات بتحقيق أهداف التنمية المستدامةجراحة قلب الأطفال بالمقاصد:استئصال ورم سرطاني من قلب رضيعة بعمر أسبوعين"فلسطينيات" تختتم تدريبًا حول الأمن الرقميرسمياً.. (كنيست) يحلّ نفسه وإسرائيل لانتخابات ثالثة في مارستونس: مؤتمر دولي يدعو لحماية طلاب فلسطين ومدارسهاإنجاز فلسطين تكرم البنك الإسلامي الفلسطينيغنام تسلم عشرات الكراسي الكهربائية والأطراف الصناعية لمستفيدين من عدة محافظات
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المقاومة ستبقى حتى كنس الاحتلال بقلم:عبدالحميد الهمشري

تاريخ النشر : 2019-11-20
المقاومة ستبقى حتى كنس الاحتلال بقلم:عبدالحميد الهمشري
المقاومة ستبقى حتى كنس الاحتلال
* عبدالحميد الهمشري

ما يجري في غزة امتداد للعدوان الإرهابي المنظم على الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وعاصمة دولة فلسطين القدس الشريف التي تحتضن المقدسات الإسلامية منها والمسيحية خاصة المسجد الأقصى الذي يتعرض لاعتداءات متواصلة من احتلال طال ولا يرعى إلاًّ ولا ذمة مصداقاً لقوله تعالى : {كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً ولا ذمة { .

هذا هو حال الشعب العربي الفلسطيني الرازح تحت نير الاحتلال في ظل حالة التمزق الفلسطيني منذ الانقسام الذي حصل بعد العام 2006 ، وحالة الهوان العربي الإسلامي وغياب العدالة الدولية . وأنا إذ أقف إجلالاً واحتراماً لصمود الأهل في الأرض المحتلة ومقاومتهم الباسلة ضمن ما هو ممكن ومتاح من وسائل في المقاومة ضد محتل التقت قوى الظلم العالمي بمده بكل أسباب القوة والدعم ما يمكنه أمام التباين الكبير في موازين القوى مع جيش مدجج بمختلف أنواع أسلحة الدمار حتى الشامل منها من التمادي في غيه ومواصلة تجاوزاته العدوانية .
وأعود هنا للقول أنه ومنذ اتخذ شارون قراره بفك الارتباط مع قطاع غزة من جانب واحد كان يعني إلغاء أي اتفاق جرى مع منظمة التحرير الفلسطينية في أوسلو وما تبعه من ملاحق ، أعقبه فرض حصار عليه حوله لأكبر زنزانة اعتقال جماعي في العالم تتحكم بدخول وخروج سكانه وبكيفية تزويدهم باحتياجاتهم من وقود ومواد غذائية ودوائية ومستلزمات بنى تحتية وغير ذلك، ناهيك عن إسهامها في شق وحدة الصف الفلسطيني لاختلال الرؤى بين الفرقاء المتخاصمين ، ففرضت على قطاع العزة والصمود قيوداً صارمة جعلته أسير قرارات الحكومات الصهيونية المتعاقبة وتحت رحمة التصعيد العسكري والاختراقات الأمنية والعسكرية لجيش الاحتلال وشاباكه وموساده، فمن « العصف الماكول « لـ « حجارة السجيل « فعمليات القصف والاغتيال العشوائي والطلعات الجوية والاغتيالات والتصعيد الأخير الذي أطلقت عليه عملية "الحزام الأسود" الذي جاء يعد اغتيالها للقائد العسكري لسرايا القدس بالجهاد الإسلامي في القطاع الصامد ، والذي يبقيه والضفة الغربية في مزاد الأحزاب الصهيونية في الوطن المحتل من انتخابية أو لإظهار من يلحق أذى أكثر بشعب فلسطين في الداخل والخارج.

فالاختراقات التوغلية والاغتيالات المنظمة والاعتداءات على حرم البيوت والمقدسات الإسلامية والمسيحية ومن هدم للبيوت ، ومن استخدام لطائرات متطورة جدأ أمريكية الصنع في قصف جوي لمواقع محددة ومرسوم لها مسبقاً لتكون بدائرة الاستهداف وتراشق مدفعي وصاروخي بين قوى المقاومة الباسلة في القطاع وجيش الاحتلال الباغي وبتوجيه من قياداته السياسية والعسكرية ستبقى ما بقي الاحتلال جاثماً على الأرض الفلسطينية ولن تحد منها سوى عودة اللحمة الفلسطينية مدعومة بسند عربي إسلامي لا ينقطع حبل تواصله مع أهلنا الصامدين في الأرض المحتلة ، وليتذكر العرب والمسلمون أن فيتنام لم تتحرر من نير الاحتلال الأمريكي لولا الدعم اللامتناهي من الصين وروسيا وكوريا الشمالية ، فتجاوزات الاحتلال تدلل بشكل واضح على تهربه من أي حل حقيقي أو التزام يمكن الشعب الفلسطيني في القدس والضفة والقطاع من إدارة شؤون نفسه بنفسه بعيداً عن همجية الاحتلال .. وما دام ظلت تجاوزاته قائمة فستبقى جذوة المقاومة مستعرة ولن تتوقف حتى تحقيق مبتغاها بالتحرر من نير الاحتلال ، وعلى غلاة التعصب الصهيوني أن تدرك أن إرادة الشعوب لا تقهر وأن النصر في نهاية المطاف حليف المقاومين ، وأن ما تحاوله من شق وحدة رفاق الدرب الفلسطيني ، لن تفلح فيها رغم ما بينها من اختلافات في الرؤى لأنها تلتقي في الهدف الأسمى ألا وهو الاستقلال بعد كنس الاحتلال.
abuzaher_2006 @yahoo .com
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف