الأخبار
اغتيال المحلل السياسي العراقي هشام الهاشميعشراوي تدعو (يونسكو) للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف بوجه الانتهاكات الإسرائيليةإغلاق 38 محلاً واحتجاز 50 مركبة لعدم التزامهم بحالة الطوارئ في نابلسصائب عريقات يُعلق على اغتيال محلل سياسي شهير في العراقمحافظ نابلس يُصدر تصريحاً "مهماً" بشأن الإغلاق ليوم الثلاثاءصور: الدفاع المدني يُسيطر على حريق مخزن داخله مواد بترولية في جنينأكرم الرجوب يترأس وفداً لتهنئة الأسيرين المحررين الشقيقين نغنية بمخيم جنينوزيرة الصحة: نُجري فحوصات (كورونا) للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينالشرطة تُغلق 93 محلاً تجارياً وتضبط خمس مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات بسلفيتهنية لـ "محافظ الخليل": موحدون بتوفير الأمن الصحي لأبناء شعبنا بغزة والضفةحلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل وفتح وحماس معاً بطليعة القوى والفصائلقيادي بحماس: نتواصل يومياً مع حركة فتح منذ أسبوعينقسم مراقبة الأغذية بالطب الوقائي بالصحة في غزة يُصدر تقريره نصف السنويتفاصيل الحالة الجوية في فلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريالطواقم الطبية تُنقذ جنيناً لمريضة مصابة بفيروس (كورونا) في الخليل
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

..... ( واقع فلسطين المر.... )بقلم: د. عبدالرحيم جاموس

تاريخ النشر : 2019-11-18
..... ( واقع فلسطين المر.... )بقلم: د. عبدالرحيم جاموس
..... ( واقع فلسطين المر.... )
بقلم د. عبدالرحيم جاموس
تحت هذا العنوان كتب الاستاذ حمادة فراعنة مقالة نشرت يوم الاثنين 18/11/2019 في جريدة الدستور الاردنية .. وحملَّ فيها حركتي فتح وحماس المسؤولية عن هذا الواقع المر بالتساوي ....!
حركة فتح بسبب التزامها بالتنسيق الامني للحفاظ على سلطتها في الضفة ....!
وحركة حماس بسبب التزامها تفاهماتها مع العدو للحفاظ ايضا على سلطتها هي الاخرى في قطاع غزة ...!
لذا كان لا بد من التعليق على هذا المقال لأهمية موضوعه من جهة، ولأهمية الأخ الكاتب الاستاذ حمادة فراعنه من جهة اخرى ....
لذا أود أن أقول: وبإختصار شديد ( أن غياب الوحدة الوطنية الفلسطينية هو السبب الرئيس الذي أوجد فلسطين أمام هذا الواقع المر والأليم ) وما عداه من أسباب تعتبر اسباب اضافية وثانوية ..!
يجب وضع النقاط على الحروف في بحث مثل هذه الاشكالية الخطيرة التي تناولها الاستاذ حمادة في مقاله المشار إليه ... ولا يجوز إلقاء المسؤولية هنا وهناك جزافا وتوزيع المسؤولية ودم الضحية (الواقع المر) وهو سببه غياب ( الوحدة الوطنية الفلسطينية ) بغرض لا اشكك في نواياه وانما تبرز هنا جلية الطوباوية في طرح مثل هذا الامر والتي لم تَعد مجدية في هذا الشأن ..، لما لهذا الوضع الفلسطيني المؤلم من تعقيدات ودور بالغ في استمرار سقوط الضحايا من عامة الشعب الفلسطيني، حيث سقط في العدوان الأخير 34 شهيدا غير الجرحى والدمار الذي خلفه ..!
علينا ان نطرح السؤال مباشرة: من الذي لا يؤمن بالوحدة الوطنية الفلسطينية من الفصائل الفلسطينية اصلا و منذ نشأته وتأسيسه؟ ومن الذي لم يقبل الانخراط لغاية الآن في م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد بإعتراف العرب والعالم حتى تفصلُ على مقاسه ... ؟! ويسلمُ له بالهيمنة عليها ...؟!
قبل ان تؤسس السلطة الفلسطينية، وقبل ان تشترك حماس في إنتخابات عام 2006م حركة حماس وقبل انقلابها الاسود عليها عام 2007م، وبعد مغامراتها والحروب التدميرية التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة، كانت ولازالت ترفض الوحدة الوطنية ومعها حركة الجهاد على اساس برنامج م.ت.ف المرحلي الذي تصدر مقالة الاستاذ حمادة وقد كان دقيقا في توضيح ذلك البرنامج النضالي .....
إن الوضع الفلسطيني المر والقائم .. والمتأزم هو بسبب هذا الموقف الرافض اصلا لمبدأ الوحدة الوطنية في اطار م.ت.ف وبرنامجها، ولم يدرك اصحابه خطورته على الشعب الفلسطيني وقضيته لغاية الآن ..
رغم سقوط ذرائعية حماس ومعها اليوم ذرائعية حركة الجهاد بعد التعهدات والتفاهمات الموقعة مع العدو من قبل حماس ومؤخرا من قبل حركة الجهاد... لتبرير نقوصهما عن الوحدة الوطنية، بسبب التمايز في الرؤى السياسية او في العلاقة مع المحتل و التذرع باتهام السلطة بأنها معنية بإستمرار التنسيق الامني مع العدو .. ..!
إن حركتي حماس والجهاد وعموم الاسلام السياسي هو المشكلة في ضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية وتغييبها ... والذي أدى إلى هذا الواقع المر الذي لا نختلف على توصيفه.. وبيده (الاسلام السياسي) وبيد حركتيه في فلسطين الحل للخروج من هذا الواقع المر..
لكنه لا يريد ذلك لأنه يتكسب منه .. ومن هذا الدور الذي يقوم به ...
إن المعالجات الطوباوية لهذه الاشكالية لم تعد تفيد، ولا تجدي، ولابد من المعالجة الموضوعية ووضع النقاط على الحروف ...!
د. عبدالرحيم جاموس
عضو المجلس الوطني الفلسطيني
الرياض 18/11/2019 م
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف