الأخبار
الرئيس عباس يُرحب بمواقف دول مجلس التعاون الخليجي بشأن القضية الفسطينيةاليمن: الهلال الأحمر بمحافظة صنعاء يفتتح قسم الأشعة في المركز الصحيحركة المقاومة الشعبية تهنئ الجبهة الشعبية بذكري الانطلاقة ال 52إسرائيل.. الكشف عن مشتبهين بضلوعهم بقضية فساد خطيرة بجهاز أمنيمستوطنون يسيجون أراضي في بورينتنويه (مهم) صادر عن شركة الكهرباء في شمال غزةالتربية تستنكر إخطار الاحتلال لمدرسة السيميا الأساسية في جنوب الخليلنقابة الصحفيين تطلع الاتحاد الدولي للصحفيين على الانتهاكات الإسرائيليةالاتحاد الأوروبي يُقدم 10 ملايين يورو لدفع المخصصات الاجتماعية للأسر المحتاجة"التعاون الخليجي" يؤكد رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات"القدس المفتوحة" ووزارة العمل تخرجان الفوج الأول بالدبلوم المهني في أريحا والأغوارحملة تحريض ضد النائب جبارين بعد تصريحه بدعم جيرمي كوربينأبو مويس يبحث الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال التعليم التقنيشاهد: تكريم المصمم المغربي زكي بملال بمصرالديمقراطية لـ "فتح": اتفاق اوسلو شكل تعاكسا مع اهداف الإنتفاضة والاجماع الوطني
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأنتجنسيا بقلم:سمير الأمير

تاريخ النشر : 2019-11-18
الأنتجنسيا بقلم:سمير الأمير
الانتلجنسيا
سمير الأمير

الجهل والعته والتعصب والتخلف كلها صناعة الانتليجنسيا...هذا الشعب العظيم المتأمل منتج الحياة ليس مسئولا عما نحن فيه...إنه صناعة طبقة تعلم بعضها التغريب واستمرأه وتعلم أغلبها التخلف وقدسه و قدس كتبه حتي أصبح التخلف إلها من دون الله و تجارة رائجة تدر دخلا حلالا ...وافتتحت متاجر "السلام شوبنج سنتر لملابس المحجبات" لا أدري ما علاقة السلام بملابس المحجبات ؟ لقد تم قصف أدمغة الفلاحين البسطاء بملايين من شرائط الكاسيت عن عذاب القبر والثعبان الأقرع بينما كان الامريكان والصهاينة يلتهمون أﻷراضي وينتهكون الأعراض بعد أن تكفل شيوخ ما عرف بالصحوة بغسل ادمغة من عاشوا تحت ظل حب الله ورعايته ، لقد أخرجوهم من محبته و اخافوهم من بطشه وانتقامه وهكذا تم تحويلهم الي قطعان مرعوبة من عذاب جهنم الذي ينتظرهم بسبب ضفائر بناتهم وبسبب هوايات التصوير والنحت وعزف الموسيقي والاستماع اليها و عرف الأطفال أن الملائكة التي كانوا يأكلون معها حين ينامون الأرز واللبن ليست سوي كائنات تشتعل غضبا بسبب الصور المعلقة علي جدران حجرات استقبال الضيوف ولا يغضبها ابدا بنفس الدرجة قطعان المشردين وجثث الاطفال المتفحمة بسبب قصف طيران العدو الصهيوني...ﻷن ذلك لا سبب له الا كثرة الذنوب وعار الوجود.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف