الأخبار
شاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسي
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كلمات عتاب أخيرة لإمرأة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-11-17
كلمات عتاب أخيرة لإمرأة  بقلم:عطا الله شاهين
كلمات عتاب أخيرة لامرأة
عطا الله شاهين
عندي كلمات عتابٍ
لامرأةٍ تركتني وذهبتْ مع أعز أصدقائي
عندي رغبة لعتابِها على غدرِها الأسود
كلمات عتابي أخيرة سأقولها لامرأة
هي الآن تنعم بحُبِّ صديقي
فصديقي ليس ملاماً على استسلامه لها
نسي صداقتنا وأغرته امرأة بقوامِها الساحر
أرغب في معاتبتها للتّخفيف عن حُزْنِ قلبي
أحاول اقناع قلبي لنسيانها لكنني أفشلُ في محاولاتي
يبدو أنّ قلبي أحبّها بصدقٍ مجنون
أعتُبُ على امرأة وثقتُ في حُبِّها
عتابي لها سيكون أخيرا
ثقتي بصديقي لمْ تتزعزع بسبب امرأة
أقولها بصراحة أحببتها لكن لم أعشقها لدرجةِ الجنون
بكل الحيلِّ أحاول اقناع قلبي كي ينساها
فقلبي كلما يراها من بعيد يرقص فرَحاً
أحاول معاتبتها لكنني اتراجع في كلّ مرة
فكلما أراها قادمة من بعيد
أشيح بوجهي عنها وأبكي حزْنا على غدرِها
هي الآن تنعم بحُبِّ صديقي
فهل ستغدره كما غدرتني؟
هي وحدها القادرة على الإجابة عن سؤالي المجنون هذا..
كلمات عتاب أخيرة سأقولها لنفسي وأحزن لخيانتها السوداء
بتُّ أرى الحياة بلون أسودٍ
لكن صديقي الذي وثقتُ به يرى الحُبّ منها بكلّ الألوان
تلك امرأة غدرتني وتركتني دون أن تخبرني الحقيقة...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف