الأخبار
مستوطنون يسيجون أراضي في بورينتنويه (مهم) صادر عن شركة الكهرباء في شمال غزةالتربية تستنكر إخطار الاحتلال لمدرسة السيميا الأساسية في جنوب الخليلنقابة الصحفيين تطلع الاتحاد الدولي للصحفيين على الانتهاكات الإسرائيليةالاتحاد الأوروبي يُقدم 10 ملايين يورو لدفع المخصصات الاجتماعية للأسر المحتاجة"التعاون الخليجي" يؤكد رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات"القدس المفتوحة" ووزارة العمل تخرجان الفوج الأول بالدبلوم المهني في أريحا والأغوارحملة تحريض ضد النائب جبارين بعد تصريحه بدعم جيرمي كوربينأبو مويس يبحث الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال التعليم التقنيشاهد: تكريم المصمم المغربي زكي بملال بمصرالديمقراطية لـ "فتح": اتفاق اوسلو شكل تعاكسا مع اهداف الإنتفاضة والاجماع الوطنيمصر: "اتحاد العاملين بالخارج" يشارك محاكاة دول المتوسط في "منتدى شباب العالم"إحياء فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان من قلب مدرسة وادي السيقالشرطة: وفاة طفلة نتيجة سقوطها من علو في قلقيليةتحديث أسطول النقل العام على المعابر بين فلسطين والأردن
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

برتقالية بقلم:فاطمة رائد محمد حسونة

تاريخ النشر : 2019-11-17
هناك .. تحت أشجارِ الزيزفون، وعند فقأةِ عينِ الصبح، أقبّلُ هواء الغابة، أمسِّدُ شعر السماء، بدموعي ، أُجدِّلُهُ بخيطِ شمسٍ، وأعقِدُه بنجمة .. كريشةِ سنونو واهِنة، تغرقُ غيمةٌ في البحر، تخرجُ سمكةٌ ثائرةٌ إلى الشاطئ، تنادي باسمِ الديمقراطية، لكنها ولسوءِ القضية، تُمسي عشاءً لعائلةٍ أرستقراطية، وفهمكَ كفاية .. مدخنةُ البيتِ العتيق، تفوحُ رائحتُها ،ثمّ بسرعةٍ يصفِقُها الهواء، فتتلاشى! .. حبلُ الغسيلِ المجعّدُ، يتحايلُ على نبتةِ صبارٍ، يدعوها إلى العشاء، لكنّ أشواكها تأبى .. طفلٌ يولَدُ من رحمِ غيمة، شعاعٌ خجولٌ يقفُ خلفها خوفاً من أن يقتُلهُ المدار .. سماءٌ ترسمُ وجهَ امرأةٍ لا أعرِفُها، تبكي، وتذكرني أيضاً بطريقةِ بُكائي الطفولية، دخانُ قلبها المحترق يصعدُ من ظهرها، وزهرةٌ تحلقُ عندَ وجهِها، تسقطُ أوراقُها دمعةً دمعة! أحاولُ رسمها ولا أستطيع، أرجعُ النظرَ فلا أجدها،ولا أجدُ سبيلاً للبحثِ عنها! .. خاليَ الوِفاض، لا أرض، لا سماء، أقفُ ولا أقِف، أطير، لا أطير، أتساءل: من الذي يدور؟ الأرض، أم السماء، أم الغيوم؟ .. هل يركضون، أم يُشبّهُ لي؟ في السماء: سمينانِ ينسِجانِ تاجَ ملِك لكن لا ملك!، معركةٌ تدور، فرسانٌ و أحصنةٌ هوجاء، لكن لا غُبارَ ولا معركة! مسيحٌ مصلوبٌ ولا دماء!، فيلٌ هارِب، غيمةٌ تمدُّ يدها لتصافحَ غيمة ، يمضي القطار ،يفوتها ، ولا يبقى سوى الندم! .. ظلالٌ كثيرة، حيّة، وتهتزُّ في آن، لكنّها ساكنةٌ كما يبدو، وهذا أمرٌ يقشعرُّ لهُ البدن! .. أنا خائف، ولا سبيلَ للتراجعِ الآن، السماءُ قادِمةٌ وستأخذني حيثُ حلمتُ دائماً، ستأخذني لبلدانِها المُضيئة، وأكواخِها الدافئة، ستُشعِلُ لي شمعةً من جليد، وسنحتفلُ معاً بعيدِ ميلادي العشرين، لن يُمانِعَ والدايَ بذلك، كما أنّهما لن يهلكا في البحثِ عني، ولن يُقشّرا غبارَ الطرقاتِ بحثاً عن كعكةِ الميلاد،السماءُ ستكفلُ ذلك، ها هيَ تقتربُ ببُطءٍ وخفّةٍ لتمضي بي .. الآن بدأَ عقلي يتحدث، في الوقت الذي فقدَ فيه كلُّ شيءٍ عُذريّتَه، وعلى الرغمِ من أنّ الإنسانَ كائنٌ قديم، إلا أنهُ لا يزالُ في دائرةِ التعلُّم، يدورُ كفأرٍ جائع، كلما سقطَ عادَ يدور، كائنٌ قديمٌ بامتياز! .. أمّا بالنسبةِ لنا _نحنُ الكُتّاب_ نصٌ جديد، يعني ابناً جديداً، مع بقاءِ الفكرةِ مجهولةً في زمنٍ تحكمهُ الموسيقى، ولكن، لماذا تصبحُ السماءُ برتقاليةً عندما تلمسُها عيناي؟
بقلمي :فاطمة رائد محمد حسونة
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف