الأخبار
استطلاع للرأي: حزب (أزرق أبيض) سيحصل على 37 مقعداً بالانتخابات المقبلةالرئيس عباس يُرحب بمواقف دول مجلس التعاون الخليجي بشأن القضية الفسطينيةاليمن: الهلال الأحمر بمحافظة صنعاء يفتتح قسم الأشعة في المركز الصحيحركة المقاومة الشعبية تهنئ الجبهة الشعبية بذكري الانطلاقة ال 52إسرائيل.. الكشف عن مشتبهين بضلوعهم بقضية فساد خطيرة بجهاز أمنيمستوطنون يُسيجون أراضٍ في بورينتنويه (مهم) صادر عن شركة الكهرباء في شمال غزةالتربية تستنكر إخطار الاحتلال لمدرسة السيميا الأساسية في جنوب الخليلنقابة الصحفيين تطلع الاتحاد الدولي للصحفيين على الانتهاكات الإسرائيليةالاتحاد الأوروبي يُقدم 10 ملايين يورو لدفع المخصصات الاجتماعية للأسر المحتاجة"التعاون الخليجي" يؤكد رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات"القدس المفتوحة" ووزارة العمل تخرجان الفوج الأول بالدبلوم المهني في أريحا والأغوارحملة تحريض ضد النائب جبارين بعد تصريحه بدعم جيرمي كوربينأبو مويس يبحث الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال التعليم التقنيشاهد: تكريم المصمم المغربي زكي بملال بمصر
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لتتوقف الهجمة التحريضية على جماهيرنا ونوّاب المشتركة بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-11-17
لتتوقف الهجمة التحريضية على جماهيرنا ونوّاب المشتركة بقلم : شاكر فريد حسن
لتتوقف الهجمة التحريضية على جماهيرنا ونوّاب المشتركة
كتب : شاكر فريد حسن
نشهد هذه الأيام هجمة تحريضية رعناء وهوجاء غير مسبوقة في حجمها ونوعيتها على جماهيرنا العربية ونوّاب القائمة المشتركة، ووصل الحد بنشطاء اليمين العنصري الفاشي نشر صور للنواب العرب وهم بالزي العسكري للجهاد الاسلامي..!
ويقف على رأس حملة التحريض ويقودها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك على أثر العدوان الغاشم على قطاع غزة، وموقف الجماهير العربية والنوّاب العرب الرافض للتصعيد العسكري الاحتلالي الأخير، والمطالب بوقفه ورفع الحصار عن غزة والجنوح نحو السلام العادل والشامل والثابت، وكذلك على ضوء فشل نتيناهو سياسيًا وخوفه من السقوط عن سدة الحكم والدخول للسجن.
إن موجة التحريض هذه هي تعبير وتجسيد حقيقي للفكر العنصري والعقلية الفاشية والشوفينية التي تنمو في مستنقع سياسة الاحتلال والاستيطان والعدوان التي تمارسها وتنتهجها حكومات اسرائيل المتعاقبة ضد شعبنا الفلسطيني بهدف سلب حقوقه الشرعية، ومنعه من تقرير مصيره واقامة دولته الوطنية فوق ترابه الوطني، ومصادرة حق العودة، ودفن عملية السلام، وتكريس الاحتلال للأراضي الفلسطينية.
ومن هنا نرى أن المرحلة المقبلة حبلى بالمخاطر والتحديات التي فرضتها وتفرضها حكومات الكوارث، ما يحتم اليقظة الواعية وتوحيد الجهود ورص الصفوف استعدادًا للمعارك الكفاحية القادمة دفاعًا عن الوجود والبقاء والعيش بكرامة وسلام، حاضرًا ومستقبلًا، وليتوقف حالًا التحريض الارعن المعادي لنا كفلسطينيين بقينا وصمدنا في هذا الوطن، وطننا الذي لا وطن لنا سواه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف