الأخبار
"إعلام الديمقراطية" ينعى الكاتب والأديب الفلسطيني نافذ أبو حسنةالإعلام الإسرائيلي: الجيش سيرد بحدة على إطلاق البالونات الحارقة من غزةالفتياني: إسرائيل تسعى لاغتيال وتشويه الحركة الوطنية الفلسطينيةشؤون الأسرى: مطالبات أعضاء كنيست باعتبار الهيئة "منظمة إرهابية" تطور خطيركولمبيا تفتتح ممثلية لها في القدس ونتنياهو يُعلّقشاهد: "دنيا الوطن" بجولة ميدانية مع مُطلقي البالونات الحارقةمجهولون يحطمون حجر الأساس الخاص بمجمع رفح الطبيوفاة جديدة بفيروس (كورونا) لفلسطيني من الخليلمجلس الوزراء يُصدر سلسلة قرارات مهمة خلال اجتماعه الأسبوعيالرئيس الإسرائيلي: مستعدون لمواجهة جميع الاحتمالات مع لبنانوزارة الثقافة تنعى الكاتب نافذ أبو حسنةمنظمة الصحة العالمية تُحذر من عودة جديدة لفيروس (كورونا)الاحتلال يستولي على مضخات مياه ويستدعي مواطنًا من بيت أمرأردوغان: لن نقبل حبسنا في سواحلنا من بضع جزر صغيرةالحكم المحلي تطلق برنامج "التوجيه" المحلي الثاني
2020/8/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأحياء ميتون بقلم: كرم الشبطي

تاريخ النشر : 2019-11-17
الأحياء ميتون بقلم: كرم الشبطي
الأحياء ميتون
الميتون أحياء
ساعدونا في ترتيب صفحتنا كي لا نظلم بعض
نظرهم نظري
نظري نظرهم

الموت لا يخيف غزة
على الموت أن يهاب
ويخافنا لأننا العزه
ويحسب لنا الحساب

لأرواح الشهداء سلام
ومن منا صمت به الكلام
حان وقت الرصاص أكثر من الأقلام
نظرتي للسماء تقول لا رجعة ولا قرار من غير الثأر للدماء
تعودنا على دفع الأثمان والكل فينا ينتظر ويترقب الوعد

وان لم تحدث المفاجأة من المقاومة
لن نهدأ ولن نرتاح ونحن علي موعد
وبعد كل الأحداث ننتظر الأخبار..

دعونا نتوحد ونجسد المعركة سويا
لأجل فلسطين ومن غيرها يجمعنا حقا
لا تنتظروا الانصاف والكل مستمتعا
تاريخنا له التجارب الأكبر نضا ليا
ليس صدفة اغتيال بهاء وفكروا جيدا

الخير بما نختار
الطريق أمامنا جبار
وكما قال مجددا ابو عمار
سيخرج شبل ويرفع راية علمي يوم الانتصار
وغزة كانت له بداية وليس نهاية كما فسر الأشرار

سأكتب الحلم من دمي ويقيني
بكل ما أحتمل وتحتملني كلماتي
ومن غير كرامتي لن يكون لي وطني
وكل تفكيري وتأملي نابع من نبضي
وهو يمثل كل احرار العالم في فلسطيني
بقلم كرم الشبطي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف