الأخبار
مستوطنون يسيجون أراضي في بورينتنويه (مهم) صادر عن شركة الكهرباء في شمال غزةالتربية تستنكر إخطار الاحتلال لمدرسة السيميا الأساسية في جنوب الخليلنقابة الصحفيين تطلع الاتحاد الدولي للصحفيين على الانتهاكات الإسرائيليةالاتحاد الأوروبي يُقدم 10 ملايين يورو لدفع المخصصات الاجتماعية للأسر المحتاجة"التعاون الخليجي" يؤكد رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات"القدس المفتوحة" ووزارة العمل تخرجان الفوج الأول بالدبلوم المهني في أريحا والأغوارحملة تحريض ضد النائب جبارين بعد تصريحه بدعم جيرمي كوربينأبو مويس يبحث الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال التعليم التقنيشاهد: تكريم المصمم المغربي زكي بملال بمصرالديمقراطية لـ "فتح": اتفاق اوسلو شكل تعاكسا مع اهداف الإنتفاضة والاجماع الوطنيمصر: "اتحاد العاملين بالخارج" يشارك محاكاة دول المتوسط في "منتدى شباب العالم"إحياء فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان من قلب مدرسة وادي السيقالشرطة: وفاة طفلة نتيجة سقوطها من علو في قلقيليةتحديث أسطول النقل العام على المعابر بين فلسطين والأردن
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - حوادث الدرجات النارية بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2019-11-17
سوالف حريم - حوادث الدرجات النارية بقلم:حلوة زحايكة
حلوة زحايكة
سوالف حريم
حوادث الدراجات النارية
كثرت حوادث الدراجات النارية القاتلة، فقد فقدت مدينة القدس وحدها في الأسابيع القليلة الماضية ثلاثة من الشباب، فقدوا حياتهم في حوادث طرق وهم على دراجات نارية، ويبدو أنّ الأهالي لا يتعظون مما يجري، أو أنّهم لم يسمعوا بالمثل القائل:" ابن الحزينة يعلم اولاد الجيران"، فلا الأبناء تعلموا من الحوادث، كما أن الأهالي لم يتعلموا أيضا، كما أنّ الأمهات لا يشعرن أو بالأحرى لا يعلمن مدى الفاجعة والألم التي تعيشها أمهات من قضوا نحبهم بسبب الدراجات النارية. فهل الأرواح البريئة التي أزهقت بسبب الدراجات النارية لم تعد كافية لإقناع الأهل بعدم شراء الدراجات القاتلة لأبنائهم، وهل سيقتنع الأهالي بمنع أبنائهم من استعمالات هذه الدراجات؟
إننا إذ نترحم على أرواح من قضوا نحبهم، ونعزي ذويهم، نرفع الصوت عاليا بضرورة منع استعمال الدراجات حفاظا على أرواح شباب في عمر الزهور. فهل من يسمع ويتعظ؟
17-11-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف