الأخبار
شاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسي
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحُبّ رسولُ سماء..! بقلم:أحمد الغرباوى

تاريخ النشر : 2019-11-17
الحُبّ رسولُ سماء..! بقلم:أحمد الغرباوى
أحمد الغرباوى يَكْتبُ:

الحُبّ رسولُ سماء..!

وإنْ كُتبَ عَليْكَ الحُبّ  سِر..؟

وَحْدُكَ دون غَيْرك؛ يُدْرِكُكَ الجَمَالِ..

دَعْه يقودك توأم مشيئته..

وفى غرق أعماقه؛ إرْم نَفْسَكَ

 نورٌ يُوْقَد  ناراً..

وربٌّ يغش الروح فيْض ضَىّ..!

،،،،

وفى رَكْبِ مايُمْلى عليْك اتبع..

الحُبّ طريقُ العارفين فأسلُكه..؟

لا تعاند إرادة البقاء

وعِشْ فى الجَلالِ بهاء..؟

أخشى

مِنْ لدغات مَوْتٍ لا تنجو

قيْد عَيْش شقاء..!

حبيبى..

عندما يُوحَى إليكَ بالحُبّ

أنْت فى مَعِيّة العالم الإلهى

وبحيْاة أرضٍ

 تتجوّل رسولُ سَماء..!

.....

(اهداء

حَبْيبى.. أعْرف أنّك  هناك تقرأني..

هلّا في يوم مولدك؛ (شويّة).. (شويّة بسّ) تحيا معي يوماً وحُبّي؟

 يقول العالم: أنّك رحلت.. و

ولاتزل أنْتَّ صباحات ومساءات ماتبّقى بعُمْري رؤايات نبض..!)

أ.غ         
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف