الأخبار
أكرم الرجوب يترأس وفداً لتهنئة الأسيرين المحررين الشقيقين نغنية بمخيم جنينوزيرة الصحة: نُجري فحوصات (كورونا) للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينالشرطة تغلق 93 محلاً تجارياً وتضبط خمس مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات بسلفيتهنية لـ "محافظ الخليل": موحدون بتوفير الأمن الصحي لأبناء شعبنا بغزة والضفةحلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل بأن تكون هناك مصالحة كاملةقيادي بحماس: نتواصل يومياً مع حركة فتح منذ أسبوعينقسم مراقبة الأغذية الطب الوقائي بوزارة الصحة بغزة يصدر تقريره نصف السنويالطواقم الطبية تُنقذ جنيناً لمريضة مصابة بفيروس (كورونا) في الخليلطوباس: نتائج جميع عينات أمس سلبية ونسبة الالتزام بتعليمات الإغلاق 95%تفاصيل اجتماع خلية الأزمة الصحية المنبثقة عن لجنة الطوارئ العليا بمحافظة نابلسبسبب فيروس (كورونا).. تحذيرات أممية من انتكاسة جهود مكافحة الإيدزالجزائر: استمرار تصاعد معدل إصابات فيروس (كورونا) اليوميةالرئاسة المصرية تعلن وفاة وزير الإنتاج الحربيقيس سعيد يمنح 34 فلسطينياً الجنسية التونسيةالاحتلال يحدد موعد الإفراج عن القيادي حسن يوسف
2020/7/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين الإشتياق بقلم:تسنيم علقم

تاريخ النشر : 2019-11-17
حنين الاشتياق
البكاء يغمّر كالضمّه ، و الغصّة تزرع كالوردة، و اللهفة  تحرّق  حزنا ، القلب هاجر من ضلوعي من زمن ،  نبض الفؤاد ادمّعا تروي السمآء ،أعلم ما في الصدر يحرّقه،  والحبل منّي شّدا ما انقطعا، لك حظّ صمتي، و ذاكرتي،
عذب بما شئت، و خذ بقيه ما أبقيت من رمق، لله أجفان عين فيك، ساهرة ،ولله قلب خفقانه  ، زدادا ...
وما كنت سوى نورا في جسدي  حتى جعلت الجسد حطّاما ، حتى رافقني خيالك وأصبح كمرض لا يغادر صاحبه وليس له علاج  ولا دواء ، ما السبيل لوصالك لأنتهي؟!
اوتبكيني وأظل وحيدا للعمري ؟  لم تخبر قلبي بما تفعل؟! فخطفت بذلك نبضاته،  وظللت بحزن أتململ والحسرة تلهب آهآتي ...
اوتعلم، كم أشتاق ؟! روحي ظمآة، ذابت شوقى؛ يرويها حضن يديك، وبسمة عينيك...

أتعلم؟!  أنا ليل بلا نجم بلا بدر يضوّيني ، أنا عتم بلا نور  بلا شمس تغذّيني، أنا شوق وطول الهجر يبكيني ، سراج الحب جافاني و  أسير العشق أبقاني...
فتعالى لتمسح دمعاتي ولنذكر كل  حنيّن،  فلقلب تركت الآثار ، فجراحك بقيت تذكارا ، يا غصه القلب الحزين و يا أنين العاشقين، يا  جرحا قد نصّر جهادي  ،   يا أصمّا عن النداء، و يا ضريرا عن القلب ،  دعني أبني أيامي من حنين   و أكون البكاء للأبد...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف