الأخبار
مستوطنون يسيجون أراضي في بورينتنويه (مهم) صادر عن شركة الكهرباء في شمال غزةالتربية تستنكر إخطار الاحتلال لمدرسة السيميا الأساسية في جنوب الخليلنقابة الصحفيين تطلع الاتحاد الدولي للصحفيين على الانتهاكات الإسرائيليةالاتحاد الأوروبي يُقدم 10 ملايين يورو لدفع المخصصات الاجتماعية للأسر المحتاجة"التعاون الخليجي" يؤكد رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات"القدس المفتوحة" ووزارة العمل تخرجان الفوج الأول بالدبلوم المهني في أريحا والأغوارحملة تحريض ضد النائب جبارين بعد تصريحه بدعم جيرمي كوربينأبو مويس يبحث الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال التعليم التقنيشاهد: تكريم المصمم المغربي زكي بملال بمصرالديمقراطية لـ "فتح": اتفاق اوسلو شكل تعاكسا مع اهداف الإنتفاضة والاجماع الوطنيمصر: "اتحاد العاملين بالخارج" يشارك محاكاة دول المتوسط في "منتدى شباب العالم"إحياء فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان من قلب مدرسة وادي السيقالشرطة: وفاة طفلة نتيجة سقوطها من علو في قلقيليةتحديث أسطول النقل العام على المعابر بين فلسطين والأردن
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حنين الإشتياق بقلم:تسنيم علقم

تاريخ النشر : 2019-11-17
حنين الاشتياق
البكاء يغمّر كالضمّه ، و الغصّة تزرع كالوردة، و اللهفة  تحرّق  حزنا ، القلب هاجر من ضلوعي من زمن ،  نبض الفؤاد ادمّعا تروي السمآء ،أعلم ما في الصدر يحرّقه،  والحبل منّي شّدا ما انقطعا، لك حظّ صمتي، و ذاكرتي،
عذب بما شئت، و خذ بقيه ما أبقيت من رمق، لله أجفان عين فيك، ساهرة ،ولله قلب خفقانه  ، زدادا ...
وما كنت سوى نورا في جسدي  حتى جعلت الجسد حطّاما ، حتى رافقني خيالك وأصبح كمرض لا يغادر صاحبه وليس له علاج  ولا دواء ، ما السبيل لوصالك لأنتهي؟!
اوتبكيني وأظل وحيدا للعمري ؟  لم تخبر قلبي بما تفعل؟! فخطفت بذلك نبضاته،  وظللت بحزن أتململ والحسرة تلهب آهآتي ...
اوتعلم، كم أشتاق ؟! روحي ظمآة، ذابت شوقى؛ يرويها حضن يديك، وبسمة عينيك...

أتعلم؟!  أنا ليل بلا نجم بلا بدر يضوّيني ، أنا عتم بلا نور  بلا شمس تغذّيني، أنا شوق وطول الهجر يبكيني ، سراج الحب جافاني و  أسير العشق أبقاني...
فتعالى لتمسح دمعاتي ولنذكر كل  حنيّن،  فلقلب تركت الآثار ، فجراحك بقيت تذكارا ، يا غصه القلب الحزين و يا أنين العاشقين، يا  جرحا قد نصّر جهادي  ،   يا أصمّا عن النداء، و يا ضريرا عن القلب ،  دعني أبني أيامي من حنين   و أكون البكاء للأبد...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف