الأخبار
اغتيال المحلل السياسي العراقي هشام الهاشميعشراوي تدعو (يونسكو) للدفاع عن التراث الفلسطيني والوقوف بوجه الانتهاكات الإسرائيليةإغلاق 38 محلاً واحتجاز 50 مركبة لعدم التزامهم بحالة الطوارئ في نابلسصائب عريقات يُعلق على اغتيال محلل سياسي شهير في العراقمحافظ نابلس يُصدر تصريحاً "مهماً" بشأن الإغلاق ليوم الثلاثاءصور: الدفاع المدني يُسيطر على حريق مخزن داخله مواد بترولية في جنينأكرم الرجوب يترأس وفداً لتهنئة الأسيرين المحررين الشقيقين نغنية بمخيم جنينوزيرة الصحة: نُجري فحوصات (كورونا) للمشتبه بإصابتهم ولمخالطي المصابينالشرطة تُغلق 93 محلاً تجارياً وتضبط خمس مركبات لعدم الالتزام بالتعليمات بسلفيتهنية لـ "محافظ الخليل": موحدون بتوفير الأمن الصحي لأبناء شعبنا بغزة والضفةحلس: لقاء الرجوب والعاروري شكل بارقة أمل وفتح وحماس معاً بطليعة القوى والفصائلقيادي بحماس: نتواصل يومياً مع حركة فتح منذ أسبوعينقسم مراقبة الأغذية بالطب الوقائي بالصحة في غزة يُصدر تقريره نصف السنويتفاصيل الحالة الجوية في فلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريالطواقم الطبية تُنقذ جنيناً لمريضة مصابة بفيروس (كورونا) في الخليل
2020/7/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هدنة هشة في غزة وانتقام الجهاد آتي لو بعد حين !!بقلم: محمد جودة

تاريخ النشر : 2019-11-17
هدنة هشة في غزة وانتقام الجهاد آتي لو بعد حين !!بقلم: محمد جودة
هدنة هشة في غزة وانتقام الجهاد آتي لو بعد حين !!
 كتب: محمد جودة
 في تقديري أن وقف إطلاق النار الذي جري صباح اليوم بين حركة الجهاد وإسرائيل اتفاق هش وضعيف ولن يصمد طويلاً ، والمستفيد الأول منه هي إسرائيل التي حاولت إستعادة قوة الردع من جديد وتغيير قواعد الاشتباك مع المنظمات الفلسطينية والتحكم بقواعد اللعبة مع غزة .
 علي صعيد حركة الجهاد الاسلامي التي واجهت هذا العدوان شبه منفردة للأسف وخسرت أبرز قياداتها وجزء من عتادها في هذه المعركة ، استطاعت أن تدير الجولة وحدها وصمدت أمام القوة الغاشمة الاسرائيلية ووجهت ضربات قوية في العمق الاسرائيلي ولكنها لا تستطيع مواصلة القتال الدائر مع العدو وحدها وهذه حقيقة يجب إدراكها .
لا شك أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يقدم لغزة شيء سوي حقن دماء الفلسطينيين وان الشروط التي وضعتها حركة الجهاد للتهدئة هي شروط قديمة جديدة وضعتها المقاومة الفلسطينية قبل ذلك ولم تفي إسرائيل بها في السابق وأعتقد انها لن تفي بها لاحقاً ، ولذلك إسرائيل وافقت علي هذه الهدنة ليس بسبب ضربات الجهاد وتصديه وحيداً وصموده علي مدار يومين من العدوان ، بل لأن بنك الأهداف التي وضعته إسرائيل لهذه الجولة أكل أكله وحقق أهدافه ، علي الأقل من وجهة النظر الاسرائيلية .
 لذلك ما كان يجب أن تقبل حركة الجهاد الإسلامي بوقف إطلاق النار والتجاوب مع الجهود التي بذلتها عدة أطراف من أجل الهدنة بهذه السرعة في ظل أن المعركة أوشكت أن تكون مفتوحة وبدأت أقطاب عدد من فصائل المقاومة الانضمام للمعركة حيث إيلام إسرائيل وأوجاعها أكثر ومواجهتها بثقل وقوة أكبر وهذا كان من شأنه أن يعطي نتائج أفضل لبنود واشتراطات المقاومة للتهدئة ويحقق لها ربما إنجازات جديدة .
 خلاصة القول أعتقد أن التهدئة الحالية هي تهدئة هشة وضعيفة ، ستستمر لمدة زمنية ولكنها لن تدوم ، لسببين ، السبب الأول أن إسرائيل هي المتحكمة بهذه الهدنة وهي لم تلتزم ولن تلتزم بها طالما كان هناك صيد ثمين لها في غزة يمكنها من الخروج من أزماتها الداخلية وتدفيع الثمن للمقاومة الفلسطينية ، والسبب الآخر أن جولة المعركة التي انتهت للتو دون أي إنجاز للمقاومة وحركة الجهاد الإسلامي علي وجه التحديد، أمر لم يعجب جزء وعدد لا بأس به من حركة الجهاد أو علي الأقل جناحها العسكري الذي سيحاول الانتقام لاغتيال أحد أبرز قادته العسكريين وسيفعل ذلك ولو بعد حين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف