الأخبار
الرئيس عباس يُرحب بمواقف دول مجلس التعاون الخليجي بشأن القضية الفسطينيةاليمن: الهلال الأحمر بمحافظة صنعاء يفتتح قسم الأشعة في المركز الصحيحركة المقاومة الشعبية تهنئ الجبهة الشعبية بذكري الانطلاقة ال 52إسرائيل.. الكشف عن مشتبهين بضلوعهم بقضية فساد خطيرة بجهاز أمنيمستوطنون يسيجون أراضي في بورينتنويه (مهم) صادر عن شركة الكهرباء في شمال غزةالتربية تستنكر إخطار الاحتلال لمدرسة السيميا الأساسية في جنوب الخليلنقابة الصحفيين تطلع الاتحاد الدولي للصحفيين على الانتهاكات الإسرائيليةالاتحاد الأوروبي يُقدم 10 ملايين يورو لدفع المخصصات الاجتماعية للأسر المحتاجة"التعاون الخليجي" يؤكد رفضه توجه الحكومة الإسرائيلية لضم المستوطنات"القدس المفتوحة" ووزارة العمل تخرجان الفوج الأول بالدبلوم المهني في أريحا والأغوارحملة تحريض ضد النائب جبارين بعد تصريحه بدعم جيرمي كوربينأبو مويس يبحث الاستفادة من الخبرات الصينية في مجال التعليم التقنيشاهد: تكريم المصمم المغربي زكي بملال بمصرالديمقراطية لـ "فتح": اتفاق اوسلو شكل تعاكسا مع اهداف الإنتفاضة والاجماع الوطني
2019/12/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هدنة هشة في غزة وانتقام الجهاد آتي لو بعد حين !!بقلم: محمد جودة

تاريخ النشر : 2019-11-17
هدنة هشة في غزة وانتقام الجهاد آتي لو بعد حين !!بقلم: محمد جودة
هدنة هشة في غزة وانتقام الجهاد آتي لو بعد حين !!
 كتب: محمد جودة
 في تقديري أن وقف إطلاق النار الذي جري صباح اليوم بين حركة الجهاد وإسرائيل اتفاق هش وضعيف ولن يصمد طويلاً ، والمستفيد الأول منه هي إسرائيل التي حاولت إستعادة قوة الردع من جديد وتغيير قواعد الاشتباك مع المنظمات الفلسطينية والتحكم بقواعد اللعبة مع غزة .
 علي صعيد حركة الجهاد الاسلامي التي واجهت هذا العدوان شبه منفردة للأسف وخسرت أبرز قياداتها وجزء من عتادها في هذه المعركة ، استطاعت أن تدير الجولة وحدها وصمدت أمام القوة الغاشمة الاسرائيلية ووجهت ضربات قوية في العمق الاسرائيلي ولكنها لا تستطيع مواصلة القتال الدائر مع العدو وحدها وهذه حقيقة يجب إدراكها .
لا شك أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يقدم لغزة شيء سوي حقن دماء الفلسطينيين وان الشروط التي وضعتها حركة الجهاد للتهدئة هي شروط قديمة جديدة وضعتها المقاومة الفلسطينية قبل ذلك ولم تفي إسرائيل بها في السابق وأعتقد انها لن تفي بها لاحقاً ، ولذلك إسرائيل وافقت علي هذه الهدنة ليس بسبب ضربات الجهاد وتصديه وحيداً وصموده علي مدار يومين من العدوان ، بل لأن بنك الأهداف التي وضعته إسرائيل لهذه الجولة أكل أكله وحقق أهدافه ، علي الأقل من وجهة النظر الاسرائيلية .
 لذلك ما كان يجب أن تقبل حركة الجهاد الإسلامي بوقف إطلاق النار والتجاوب مع الجهود التي بذلتها عدة أطراف من أجل الهدنة بهذه السرعة في ظل أن المعركة أوشكت أن تكون مفتوحة وبدأت أقطاب عدد من فصائل المقاومة الانضمام للمعركة حيث إيلام إسرائيل وأوجاعها أكثر ومواجهتها بثقل وقوة أكبر وهذا كان من شأنه أن يعطي نتائج أفضل لبنود واشتراطات المقاومة للتهدئة ويحقق لها ربما إنجازات جديدة .
 خلاصة القول أعتقد أن التهدئة الحالية هي تهدئة هشة وضعيفة ، ستستمر لمدة زمنية ولكنها لن تدوم ، لسببين ، السبب الأول أن إسرائيل هي المتحكمة بهذه الهدنة وهي لم تلتزم ولن تلتزم بها طالما كان هناك صيد ثمين لها في غزة يمكنها من الخروج من أزماتها الداخلية وتدفيع الثمن للمقاومة الفلسطينية ، والسبب الآخر أن جولة المعركة التي انتهت للتو دون أي إنجاز للمقاومة وحركة الجهاد الإسلامي علي وجه التحديد، أمر لم يعجب جزء وعدد لا بأس به من حركة الجهاد أو علي الأقل جناحها العسكري الذي سيحاول الانتقام لاغتيال أحد أبرز قادته العسكريين وسيفعل ذلك ولو بعد حين.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف