الأخبار
شاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسي
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عقدة الوهم بقلم : سمير محمود شلايل

تاريخ النشر : 2019-11-16
عقدة الوهم
ليس بعيدا عن منال احلامنا ان نقوم بنسيج مشهد روائي نتحكم بتفاصيل التدفق الدرامي الخاص به حسب اهوائنا وشهواتنا لنحصد قمحا من بذور الذرة او نقطف ثمارا غضة ونتذوقها على انها أطيب الثمر .
لا ضير ان كنت كذلك فاصنع ما شئت فغيرك صنع صنما من عجوة ولما شعر بالجوع هوى الى قاع ماسلو واكل الرب وشرب عليه خمرا ...
ايدولوجيات الشعوب تشكلها الشعوب نفسها ثم تتمرد عليها وتخرج من عبائتها وترسم لوحات زيتية واغلب تلك اللوحات تلقى في حاويات القمامة وما تبقى منها يباع بملايين الدولارات بعد قرن من الزمان ...
ان صناعة المشاهد السينمائية تختلف بتكلفتها المادية عن بعضها البعض فمنها مشاهد تمتد لأكثر من خمس دقائق ولا تكلف المنتج سوى بعض الاحضان والقبلات وغيرها لا تتعدى الثواني المعدودة وقد تكلفنا الكثير من الدماء والاشلاء .
فكيف يمكن للمخرج ان يقنع المنتج بأن هذا المشهد ضروري للحبكة الدرامية وسوف يعزز من دور البطل في المشاهد الأخرى كل ذلك يمكن ان يكون سهلا اذا كان بامكاننا ان نروي بذور الوهم في عقولنا بدماء الآخرين لتنبت اشجارا متشابكة الاغصان يصعب علينا تمييز ثمارها المختلفة وكل ثمرة من تلك الثمار تحمل طعما مختلفا منها من يصل بنا صعودا للسماء وأخرى تصل بنا هبوطا في باطن الأرض .
عقدة الوهم تتمدد في كل مشهد حتى ظن البعض ان جسمه مفتول العضلات بعد اول ساعة قضاها في الجيم للتعرف على انواع الاجهزة الرياضية. وآخر اتصل بجملة من التجار لتسويق منتجاته بعد ان انتهى من دراسة الجدوى للتو وآخر فكر باسم مولوده الاول عندما اعجب بفتاة باول محاضرة جامعية.
السارق يتوهم النجاح فيحتفل عند اول عملية سرقة كبيرة والمجرم يحتفل مع اصحابه عند اول مطوى غرزها في صدر معترضيه والمدمن يشعر بسعادة غامرة عند اول لحظة يخرج بها عن الواقع ..فكل منا يعزز الوهم بداخله ويرسم به نجاحا زيفا .
اللهم ارزقنا نعمة الفهم يا الله...ولا تجعل وهم الغايةيبرر واقع الوسيلة .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف