الأخبار
تفجير انتحاري لسيارة ملغومة في العاصمة الصومالية ونجاة قائد الجيشفلسطينيو 48: حقوق المواطن تتوجه برسالة عاجلة لوزارة المواصلات لإعادة حافلة كفرعقب للعملمصر: المنظمة العربية للتنمية تؤكد على ضرورة توحيد الجهود العربية لإيجاد علاج لـ(كورونا)فلسطينيو 48: النائب جبارين يوصي بتعديلات قانونية لتجريم العنصرية وبتعزيز قيم المساواة بمنظومة التعليمأكثر ممن 13 مليون مصاب بفيروس (كورونا) في جميع أنحاء العالماشتية: السماح بعمل المنشآت والمحال التجارية الصغيرة واستمرار منع الحركة بين المحافظاتشاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيت
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالتي إلى الشيخ محمد بن زايد بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2019-11-16
رسالتي إلى الشيخ محمد بن زايد بقلم:مروان صباح
رسالتي إلى الشيخ محمد بن زايد ...

مروان صباح / لا أحد في الأغلب سيخطئ فهم انحيازي للقطر العربي المصري ، ولعل الميزة الأهم في العلاقة الخاصة بين مصر والإمارات تعكس من جهتي لكل الهواجس والتخوفات المتربصة بالأمن القومي العربي ، وهنا يسجل المرء أمر لا يحتمل التجاهل أو الانكار ، فالدعم التمواصل التى قدمته دولة الإمارات العربية وايضاً المملكة السعودية إلى جمهورية مصر العربية ، القطر العربي الأهم من أجل اعادة بناء ذاته من تحت الصفر كان بالقرار التاريخي لأنه كان اشبه بالإنقاذي ، الآن وكما هو معروف بأن العاصمة المصرية منذ رحيل عبد الناصر لم يطرأ عليها تحديث بل تجمعت الكثافة السكانية في إطار 9 % من مساحة القاهرة ، وبعيداً عن المشروع النهضة الشامل التى تقوده حكومة الرئيس السيسي في البلاد والذي يسعى بنقلها إلى مصاف الدول المتقدمة ، هناك بالفعل مسألة تتقدم على جميع المسائل وعدم تحقيقها بشكل سريع لن يستشعر المصري بالتغير الجذري وستبقى الحالتين الشكوى والتذمر فاعلتين في المجتمع المصري ، أزمة المرور الخانقة والمكلفة على صعد مختلفة ، لهذا الحل الوحيد الذي يزيح هذه الأزمة المزمنة ، الشروع الفوري في استكمال مشروع الميترو تحت الأرض ، بالطبع باكتمال المترو سيكون هناك مدينة تحت القاهرة القديمة وضواحيها وامتداداتها الجديدة وايضاً مع العاصمة الإدارية المتوقع افتتاحها في بداية رأس السنة القادمة ، وبالتالي هذه المدينة التحتية تحتاج إلى دعم مالي كبير إن لم يكن على شكل منح ليكون من خلال قرض خالي من الفوائد ويسدد نفسه بنفسه من عوائد الميترو بالطبع بعد التشغيل .

حسب المعلومات التى قدمها بعض البرلمانيون العراقيين ، يكشف التقرير عن مبالغ تصل إلى أكثر من 200 مليار دولار قدمتها حكومة نوري المالكي ، رئيس المنطقة الخضراء سابقاً للنطام الاسد اثناء انتفاضة الشعب السوري عليه ، جاء الدعم في المقام الاول من أجل تثبيته وبالتالي لولا الدعم المالي ما كان للنظام الاسد أن يستمر في السلطة حتى يومنا هذا ، بالرغم أن بقائه يقتصر على كومة من الحجارة والدم لكن الأموال أبقته ، وهذا تماماً ما نريده نحن كعرب تجنيب مصر كدولة ركيزة في المنظومة العربية من كومة الدم والحجارة لأن بأختصار جميع العرب يستندون على مكانة مصر الإقليمية ، فبعافية مصر تتعافى المنطقة العربية وباختراق مصر من الداخل ، ينعكس ذلك على الوطن العربي كما حصل مع العرب في المسألة العراقية ، بل انا شخصياً اعتبر مصر محاصرة من ثلاثة جهات ، وهذا الحصار ليس بمسألة بسيطة ، عمق مصر المائي بات أمر واقع ويهدد مصر والسودان بشكل رسمي ، إن لم يكن اليوم فهو مؤجل إلى الغد القريب ، في المقابل تواجه ايضاً مصر اختراق أعمق على حدودها الليبية بالإضافة للاختراق الأوسع الحاصل في باب المندب والخط الممتد على طول البحر الاحمر وبالتالي تأمين النهوض الداخلي يشكل تلاحم شعبي وراء الدولة وهذا لا يمكن الوصول إليه إلا بإرضاء الأغلبية من المصريين الذين عانوا لسنوات طويلة من الإقصاء والتهميش والتنكيل المعيشي والخدماتي في العهد السابق .

قد يتساءل البعض لماذا تتقدم مسألة المواصلات عندي قبل أي شيء آخر ، في الواقع ، استنزاف الوقت الحاصل بسبب أزمة السير والكثافة المكدسة في جغرافية صغيرة يعكس الحالة التدميرية على الاقتصاد والسياحة والمناخ الحياتي بشكل عام وايضاً جعل العاصمة من اكثر العواصم تلوثاً وبالتالي العاصمة في المنظور التقيمي ، متوقفة عن الحياة لكنها تعيش عيشة الضرورة وهذا العيش يتراجع في كل يوم الذي يهدد الامن القومي المصري وبالتالي سيهدد الامن العربي إذا استمرت حالة العاصمة بهذا الشكل ، بالفعل انتشار الميترو في كافة أنحاء القاهرة وضواحيها سيعالج أكثر من نصف المسألة المصرية ، لأن بتحقيقه سيلامس حياة المصري ويحسن من المزاج الشعبي ويزيح همه الأكبر وبالتالي بحلها تكون الدولة عالجت أكبر أزمة واجهت وتواجه الدولة منذ الحقبتين السابقتين ومازالت مستمرة ، أخيراً ، جميع الدولة ذات كثافة سكانية لجأت منذ زمن بعيد إلى بناء مدن للمواصلات تحت الأرض ، كالصين وأوروبا التى جنبتهما الازدحام وهدر الطاقة البشرية والتلوث ، بل أصبحت الأغلبية الساحقة من السكان تعتمد بتحركاتها على مثل هذه المواصلات التى رفعت من شعور الرضى وبالتالي عززت لديهم الانتماء للدولة وبالانتماء بدأت حركة الإنماء . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف