الأخبار
مؤسسة "أمان" تكرم الاحصاء الفلسطينيشركة صينية تطرح هاتفا ذكيا بكاميرا "خارقة" مقابل سعر "مغر"غرفة تجارة نابلس تنظم ورشة تدريبية في (ادارة الازمات)الهباش يستقبل سفير سلطنة عُمان لدى دولة فلسطينانتخاب هيئة ادارية جديدة للجالية الفسطينية في صربيامؤسسة الضمير لحقوق الانسان تفتتح دورة تدريبية تمهيدية بجامعة فلسطينحماس تَرُد على تصريحات اشتية بشأن المستشفيين الأمريكي والتركيمنصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطين
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يَا مَنْ رَحَلْتِ بقلم: محمد عسران

تاريخ النشر : 2019-11-16
يَا مَنْ رَحَلْتِ بقلم: محمد عسران
يَا مَنْ رَحَلْتِ
وَقَلْبَكِ لَمْ يَزلْ مَعَنَا
مَازَالَ صَوْتُكِ طَرَبًا
فِي مَسَامِعِنَا
تُحِيطُ بِاِسْمِكِ
فَرَاشَاتِ تُعَطُّرِنَا
هَالَاتِ عشــق
وأقمار تُوَدِّعُنَا
سِرْبَ حَمَامٍ
يُنْشُدُنَا فَيُوجِعُنَا
مَلَاَئِكَةَ تَحْنُوعَلَيْنَا
إذ تُعَانِقُنَا
جَاءُوا عُيُونَهُمْ
غَرْقًى بِأَدْمُعِنَا
تُهْدِينَا طَيْفَاً رقيقاً
مِنْ مَشَاعِرِهَا
هَلْ غَابَتْ عَنْكِ
تَرَاتِيلَ أَشْوَاقِنَا
وَهَلْ نَسِيَتْ لَيَالٍ
تَقَاسَمَنَا فِيهَا الْهَوَى
تَنْسَانَا عُيُونُكُمْ
وَنَحْنُ بِقُرْبِهَا نُحَيَّا
قَلُوبَ يُجَافِيهَا الْكَرَى
يُمَزِّقُهَا النَّوَى
وَحَديثَ فَجْرٍ
يُسْقَى الرَّوْحُ
حَتَّى يُسْكِرُهَا
أَشْعَلَتِ نَارَا
فِي الْحَشَا
لَا تُزَالُ تُحْرِقُنَا
طَعْنَاتِ حُزْنٍ
فِي الثواني نَعُدْهَا
سنوَاتَ قحط
لَيْسَ لَهَا مُعَنًّى
كُلَّ النِّسَاءِ
أمام حَسَّنَكَ
أشباحا تُطَارِدُنَا
يَا منية النفس
دَاءَنَا هُوَ دَوَاءُنَا
اذا ضَاقَ صَدْرُكِ
لَمْ يَصْفُ عَيَّشَنَا
يَا مَنْ رَحَلَتِ
وَقَلَبَكِ لَا يزَالُ هُنَا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف