الأخبار
الإعلام الإسرائيلي: الجيش سيرد بحدة على إطلاق البالونات الحارقة من غزةالفتياني: إسرائيل تسعى لاغتيال وتشويه الحركة الوطنية الفلسطينيةشؤون الأسرى: مطالبات أعضاء كنيست باعتبار الهيئة "منظمة إرهابية" تطور خطيركولمبيا تفتتح ممثلية لها في القدس ونتنياهو يُعلّقشاهد: "دنيا الوطن" بجولة ميدانية مع مُطلقي البالونات الحارقةمجهولون يحطمون حجر الأساس الخاص بمجمع رفح الطبيوفاة جديدة بفيروس (كورونا) لفلسطيني من الخليلمجلس الوزراء يُصدر سلسلة قرارات مهمة خلال اجتماعه الأسبوعيالرئيس الإسرائيلي: مستعدون لمواجهة جميع الاحتمالات مع لبنانوزارة الثقافة تنعى الكاتب نافذ أبو حسنةمنظمة الصحة العالمية تحذر من عودة جديدة لفيروس (كورونا)الاحتلال يستولي على مضخات مياه ويستدعي مواطنًا من بيت أمرأردوغان: لن نقبل حبسنا في سواحلنا من بضع جزر صغيرةالحكم المحلي تطلق برنامج "التوجيه" المحلي الثانيمدير دائرة مكافحة العدوى بغزة يتحدث لـ"دنيا الوطن" عن اجراءات استقبال العائدين
2020/8/10
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يَا مَنْ رَحَلْتِ بقلم: محمد عسران

تاريخ النشر : 2019-11-16
يَا مَنْ رَحَلْتِ بقلم: محمد عسران
يَا مَنْ رَحَلْتِ
وَقَلْبَكِ لَمْ يَزلْ مَعَنَا
مَازَالَ صَوْتُكِ طَرَبًا
فِي مَسَامِعِنَا
تُحِيطُ بِاِسْمِكِ
فَرَاشَاتِ تُعَطُّرِنَا
هَالَاتِ عشــق
وأقمار تُوَدِّعُنَا
سِرْبَ حَمَامٍ
يُنْشُدُنَا فَيُوجِعُنَا
مَلَاَئِكَةَ تَحْنُوعَلَيْنَا
إذ تُعَانِقُنَا
جَاءُوا عُيُونَهُمْ
غَرْقًى بِأَدْمُعِنَا
تُهْدِينَا طَيْفَاً رقيقاً
مِنْ مَشَاعِرِهَا
هَلْ غَابَتْ عَنْكِ
تَرَاتِيلَ أَشْوَاقِنَا
وَهَلْ نَسِيَتْ لَيَالٍ
تَقَاسَمَنَا فِيهَا الْهَوَى
تَنْسَانَا عُيُونُكُمْ
وَنَحْنُ بِقُرْبِهَا نُحَيَّا
قَلُوبَ يُجَافِيهَا الْكَرَى
يُمَزِّقُهَا النَّوَى
وَحَديثَ فَجْرٍ
يُسْقَى الرَّوْحُ
حَتَّى يُسْكِرُهَا
أَشْعَلَتِ نَارَا
فِي الْحَشَا
لَا تُزَالُ تُحْرِقُنَا
طَعْنَاتِ حُزْنٍ
فِي الثواني نَعُدْهَا
سنوَاتَ قحط
لَيْسَ لَهَا مُعَنًّى
كُلَّ النِّسَاءِ
أمام حَسَّنَكَ
أشباحا تُطَارِدُنَا
يَا منية النفس
دَاءَنَا هُوَ دَوَاءُنَا
اذا ضَاقَ صَدْرُكِ
لَمْ يَصْفُ عَيَّشَنَا
يَا مَنْ رَحَلَتِ
وَقَلَبَكِ لَا يزَالُ هُنَا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف