الأخبار
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شيطان أخرس! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-11-16
شيطان أخرس! - ميسون كحيل
شيطان أخرس!

في يومهم ومن ورائهم يكاد المريب يقول خذوني! إذ أستغرب كيف يريدون منا ويطلبون أيضاً السكوت عن السلوكيات الخاطئة ! ويطلبون فقط الدعم والمديح على ضلالهم! أستغرب من أولئك الذين يعتقدون أنهم أولياء علينا و يرفضون إلا أن نقول ما يرغبون سماعه! وأن نفعل ما يأمرون به! كأننا لا نشكل لديهم ولا نعني لهم سوى ما تضمه قائمة احتياجاتهم لصوت انتخابي، وإصبع للبصم والمسير خلفهم! وقد نسوا أو تناسوا أدبيات أعظم الثورات في الدفاع عن المبادئ النضالية في قول الحقيقة مهما كانت! وتعاليم الدين الذي أوصانا "من رأى منكراً فليغيره" والمنكر ما تنكره النفوس السليمة وتتأذى منه. كما أنهم  يتجاهلون في نفس الوقت أن الإطار التنظيمي أو السياسي أو حتى الشارع إنما هو من أجل وحدة الصف وصدق الكلمة والكشف عن الأخطاء أو الذنوب وما يحيط بهما من السلوكيات المرفوضة وطنيا اجتماعياً، أخلاقياً، سياسياً، وتنظيمياً؛ إذ ليس من المعقول أو المقبول أن يكون الإطار غطاءً لتمرير النزوات والمؤامرات، وتشكيل المجموعات على شكل الشللية المكروهة.

في كتب التاريخ؛ قرأت أن الثورة الفلسطينية انطلقت لتبقى حتى النصر، وأن حركة فتح الساتر والستار لهذه الثورة. و تعلمنا في فتح سلوكيات الإنسان الفلسطيني الوطني على رأسها الأخوة النضالية... أليس كذلك؟

وأنهي هنا إلى كل من يعنيه الأمر؛ إن الوطن ليس ملكاً خاصاً لكم، والأرض ليست لكم وحدكم، وما تعلمناه في هذه الثورة وساترها وستارها أن لا نتبع إلا اتجاه البوصلة نحو الوطن غير تابعين إلا للأرض، وتعلمنا أن لا يكون الإنسان الفلسطيني مهما تعددت وجهات النظر والمواقف مجرد دمية أو شيطان أخرس!

كاتم الصوت: لا نخاف ولا نكترث طالما على الحق والحقيقة سائرون.

كلام في سرك: المأساة في عدم التفريق بين الصالح والطالح!

نكشة: الانقسام يتفشى حتى داخل الإطار الواحد..سياسات خاطئة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف