الأخبار
عيسى يستقبل رئيس البعثة الروسية الأرثوذكسية خارج روسيا الاتحاديةشاحنة ذاتية القيادة تقطع أول رحلاتها من كاليفورنيا لبنسلفانيامدارس مديرية تعليم غرب غزة تقيم معرضاً فنياً ثقافياً علمياً6 طرق لارتداء الأزرق الكلاسيكي في الشتاء بعد إعلانه لون موضة 2020يخت على طراز جيمس بوند يتحول إلى غواصة تحت الماء"إيمرسون" تطلق جهاز استشعار مغناطيسي جديد لقياس كثافة الوحلأفكار مبتكرة لديكور المكتبالعراق: العمل تعلن انطلاق المجموعة التدريبية الاولى الخاصة بمشروع دعم اعادة الاعمارسفارتنا لدى أثيوبيا تحيي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيرئيس قطاع الشؤون الإدارية والمالية يستقبل وفداً من سلطة الأراضيشركة كهرباء محافظة القدس تنشر جدولاً بمناطق قطع التيار الكهربائيالعوض: انتزاع الموافقة لإجراء الانتخابات بالقدس يعني إطلاق رصاصة الرحمة على صفقة ترامبمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد احتفالية مديرية التربية والتعليم ومدرسة النور والأمل للمكفوفينسيدة تجرى 9 جراحات تجميل لتصبح شبيهة ميلانيا ترامب.. والنتيجة مدهشةإخلاء جامعة بيرزيت على وجه السرعة وحتى إشعار آخر
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن يستطيع البحر بعد اليوم ابتلاعها

تاريخ النشر : 2019-11-15
لن يستطيع البحر بعد اليوم ابتلاعها
لن يستطيع البحر بعد اليوم ابتلاعها 15-11-2019
بقلم : حمدي فراج
يسوق نتنياهو وجماعته (سياسيين وامنيين وعسكريين) انهم يستطيعوا ان يطولوا كل من يعتدي عليهم حتى لو كان نائما في فراشه ، يقصدون قائد السرايا بهاء ابو العطا ، لكنهم لم يقولوا انهم طالوا معه زوجته ، اما عن القيادي العجوري في دمشق فلم يقولوا اي كلمة ، ذلك انهم لم يطولوه ، بل طالوا ابنه ومرافقه ، وبالنسبة لهم ، فالزوجة والابن والمرافق ، كلهم فلسطينيون ، بمن في ذلك الاطفال الذين قتلوا نياما في غارة دير البلح ، من ضمن 34 فلسطينيا حرمتهم الطائرات حياتهم .
يسوق نتنياهو ايضا ان صواريخ الجهاد لم تجرح اسرائيليا واحدا ، لكنه لم يسق شيئا عن فشل القبة الحديدية في اعتراضها ، و لم يذكر شيئا عن مسارعته وجاهزيته لوقف اطلاق النار "التهدئة" .
يسوق الفلسطينيون انهم اجبروا حوالي مليوني اسرائيلي النزول الى الملاجيء على مدار يومين او بالقرب منها ، تعطيل المدارس والاعمال ما تسبب في خسائر وصلت الى نحو ربع مليار شيكل .
قبل وقت ليس ببعيد ، كان ضابط اسرائيلي مكلف ، يستطيع ان يجوب قطاع غزة من بيت لاهيا شمالا الى رفح جنوبا في ليلة واحدة ، يعدم مطلوبا في بيت حانون ويعتقل في الشجاعية ، يمنع التجول على جباليا ويهدم منزلا في الشاطيء ويتوغل في النصيرات ويصادر قوارب صيد في خانيونس ، ويشق شوارع في رفح لتسهيل حركة آلياته .
قبل وقت ليس ببعيد ، اغتالت اسرائيل رغم السلام مؤسس حركة حماس الشيخ القعيد احمد ياسين ، الدكتور الرنتيسي ، يحيى عياش ، ابو شنب ، صلاح شحادة ، سعيد صيام ، الجعبري وعشرات قيادات الصف الاول ، بل لقد اغتالت امين عام الجهاد فتحي الشقاقي في مالطا و تونس ودبي وماليزيا ، فكيف تغير الوضع على ما نراه اليوم بهذه الوتيرة الغريبة والسريعة ، فيصبح اغتيال قيادي واحد ، يتطلب اطلاق مئات الصواريخ دون ان تعير الحركة ادنى اهتمام بالليل من النهار و لا بالصبح من المساء .
عندما قال اسحق رابين مطلع التسعينيات ، انه يتمنى ان يصحو من النوم ليجد البحر قد ابتلع غزة ، لم نكن نفهم من ذلك الا كراهيته لهذه البقعة الصغيرة الفقيرة التي تعد الاكثر اكتظاظا في العالم قاطبة ، فهل كان يقرأ اكثر مما قرأنا ، ام انه كان يستشرف انها ستصبح مهلكته ، ووفق ما قاله احد محلليهم : حركة واحدة جعلت دولة تقف على قدم واحدة ، فما بالكم لو شاركت كل الحركات ، في حين ان امين عام هذه الحركة زياد النخالة قال بوضوح وتواضع الواثق ان مستوى الصواريخ المستخدمة كان في حدوده الدنيا او العادية ، في حين قال آخر ان وضع المقاومة في غزة اليوم اقوى مما كانت عليه قوة حزب الله عام 2006 .
كأني بالذي قال عنها ذات مرة انها مواسير وحدايد ، يتدارك قائلا : كنت مخطئا . وكأني بالبحر ، لا قدرة له على ابتلاعها ، ذلك ان لا سجان ينتصر على السجين ولا احتلال ينتصر على مقاوميه .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف