الأخبار
"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسيقلقيلية: تسجيل تسع إصابات بفيروس (كورونا) لمخالطين إحداها لممرضة
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لن يستطيع البحر بعد اليوم ابتلاعها

تاريخ النشر : 2019-11-15
لن يستطيع البحر بعد اليوم ابتلاعها
لن يستطيع البحر بعد اليوم ابتلاعها 15-11-2019
بقلم : حمدي فراج
يسوق نتنياهو وجماعته (سياسيين وامنيين وعسكريين) انهم يستطيعوا ان يطولوا كل من يعتدي عليهم حتى لو كان نائما في فراشه ، يقصدون قائد السرايا بهاء ابو العطا ، لكنهم لم يقولوا انهم طالوا معه زوجته ، اما عن القيادي العجوري في دمشق فلم يقولوا اي كلمة ، ذلك انهم لم يطولوه ، بل طالوا ابنه ومرافقه ، وبالنسبة لهم ، فالزوجة والابن والمرافق ، كلهم فلسطينيون ، بمن في ذلك الاطفال الذين قتلوا نياما في غارة دير البلح ، من ضمن 34 فلسطينيا حرمتهم الطائرات حياتهم .
يسوق نتنياهو ايضا ان صواريخ الجهاد لم تجرح اسرائيليا واحدا ، لكنه لم يسق شيئا عن فشل القبة الحديدية في اعتراضها ، و لم يذكر شيئا عن مسارعته وجاهزيته لوقف اطلاق النار "التهدئة" .
يسوق الفلسطينيون انهم اجبروا حوالي مليوني اسرائيلي النزول الى الملاجيء على مدار يومين او بالقرب منها ، تعطيل المدارس والاعمال ما تسبب في خسائر وصلت الى نحو ربع مليار شيكل .
قبل وقت ليس ببعيد ، كان ضابط اسرائيلي مكلف ، يستطيع ان يجوب قطاع غزة من بيت لاهيا شمالا الى رفح جنوبا في ليلة واحدة ، يعدم مطلوبا في بيت حانون ويعتقل في الشجاعية ، يمنع التجول على جباليا ويهدم منزلا في الشاطيء ويتوغل في النصيرات ويصادر قوارب صيد في خانيونس ، ويشق شوارع في رفح لتسهيل حركة آلياته .
قبل وقت ليس ببعيد ، اغتالت اسرائيل رغم السلام مؤسس حركة حماس الشيخ القعيد احمد ياسين ، الدكتور الرنتيسي ، يحيى عياش ، ابو شنب ، صلاح شحادة ، سعيد صيام ، الجعبري وعشرات قيادات الصف الاول ، بل لقد اغتالت امين عام الجهاد فتحي الشقاقي في مالطا و تونس ودبي وماليزيا ، فكيف تغير الوضع على ما نراه اليوم بهذه الوتيرة الغريبة والسريعة ، فيصبح اغتيال قيادي واحد ، يتطلب اطلاق مئات الصواريخ دون ان تعير الحركة ادنى اهتمام بالليل من النهار و لا بالصبح من المساء .
عندما قال اسحق رابين مطلع التسعينيات ، انه يتمنى ان يصحو من النوم ليجد البحر قد ابتلع غزة ، لم نكن نفهم من ذلك الا كراهيته لهذه البقعة الصغيرة الفقيرة التي تعد الاكثر اكتظاظا في العالم قاطبة ، فهل كان يقرأ اكثر مما قرأنا ، ام انه كان يستشرف انها ستصبح مهلكته ، ووفق ما قاله احد محلليهم : حركة واحدة جعلت دولة تقف على قدم واحدة ، فما بالكم لو شاركت كل الحركات ، في حين ان امين عام هذه الحركة زياد النخالة قال بوضوح وتواضع الواثق ان مستوى الصواريخ المستخدمة كان في حدوده الدنيا او العادية ، في حين قال آخر ان وضع المقاومة في غزة اليوم اقوى مما كانت عليه قوة حزب الله عام 2006 .
كأني بالذي قال عنها ذات مرة انها مواسير وحدايد ، يتدارك قائلا : كنت مخطئا . وكأني بالبحر ، لا قدرة له على ابتلاعها ، ذلك ان لا سجان ينتصر على السجين ولا احتلال ينتصر على مقاوميه .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف