الأخبار
الهباش يستقبل سفير سلطنة عُمان لدى دولة فلسطينانتخاب هيئة ادارية جديدة للجالية الفسطينية في صربيامؤسسة الضمير لحقوق الانسان تفتتح دورة تدريبية تمهيدية بجامعة فلسطينحماس تَرُد على تصريحات اشتية بشأن المستشفيين الأمريكي والتركيمنصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجتهالإسلامي الفلسطيني يعقد محاضرةً حول البنوك الإسلامية في مدرسة في طولكرمالكلية الجامعية تحتفي بفكاك شهادات 100 من خريجيها في مختلف الاختصاصات
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصص قصيرة جداً بقلم:سائدة بدران

تاريخ النشر : 2019-11-14
قصص قصيرة جداً بقلم:سائدة بدران
-         حكايةٌ -

بعدَ قليلٍ وعندَ حين ، ستُذكّرُنّي هذا البرودة التي تطوف المكان بخريف كان... ستُذكِّرُ بحكايا أو حكاية، صارت خرافة.
خُرافةُ الخرافات، تلك الّتي لا تحدثُ سوى في خيال بعيد ، لا تحدثُ وإن حدثت ! سيمُرُّ هذا الخريف كما مرَّ اخرُ ويجعلها خرافةً يدفنها حيث كانت.
وسيمرُّ من هنا شتاء أليف ، شتاء اخرُ ومطرٌ اخرٌ...
وعلى القلب زهرة ، وضوءُ المدينةِ قريبٌ قريبٌ ؛  ككف إلى كفّ تأتلف المسافة وتلبسُ اخرَ زينتَها وتخطو إلي...

هكذا كانت حكاية،

هكذا تأتي حكاية...
---
- نورٌ-

طريقٌ وبعض تشرين ينحني أمام عشاء الشجرة
وورقة أخرى.
أربعون تُعدُّها لمنْ يملكونَ الإنتظار
رفّةُ طائرٍ كان في عُنقِكَ ،

والشّمسُ شروقٌ، والأرض تلتفت يُمنَةً ويُسرةً

نورٌ على نور...


---
- زيفٌ -

سأحمل معي من الحرب
زيف السلام
وتفاحة أقرضها على اخر مقعد
في المدينة!
---


-         ضوءٌ قريبٌ -
عين على عين
وضوء قريبٌ قريبُ
يُطفئ اخرَ العِتمةِ
بأوّلِها...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف