الأخبار
"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسيقلقيلية: تسجيل تسع إصابات بفيروس (كورونا) لمخالطين إحداها لممرضة
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نتنياهو بين الارهاب.. وحكومة الوحدة!!بقلم : وفيق زنداح

تاريخ النشر : 2019-11-14
نتنياهو بين الارهاب.. وحكومة الوحدة!!بقلم : وفيق زنداح
نتنياهو بين الارهاب ... وحكومة الوحدة !!!!
على اصوات الطائرات والمدافع واسالة دماء الابرياء وممارسة اقصى درجات الارهاب المنظم لأكبر دولة عنصرية ارهابية ... تتحدث الانباء عن التراجع عن تشكيل حكومة اقلية بدعم العرب والاتفاق على تناوب رئاسة الحكومة ما بين غانتس (حزب ازرق ابيض) ونتنياهو زعيم حزب الليكود ... على ان يتولى نتنياهو رئاسة الفترة الاولي بالتناوب .
هكذا كان الهدف من هذا العدوان ... وهذا الاغتيال للشهيد بهاء ابو العطا احد قادة سرايا القدس ... وما اراده نتنياهو بحسب ظنه واوهامه ان بامكانه ان يبدأ !!! وان ينهي الجولة !!! بالوقت الذي يريد !!!! أي ان نتنياهو وكما ادار بحكمه بهذه الحقب الزمنية وادار الظهر للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني ... وادار الصراع بطريقته وفق التسويف والمماطلة وعدم الالتزام حتى يحافظ من وجهة نظره على انه لم يتنازل !!!! .. ولم يتعاطى مع الجانب الفلسطيني ... وحتى يعود ما بين فترة واخرى لممارسة الارهاب والعدوان وسفك المزيد من دماء الابرياء .
وكأن هذه الكيان وزعمائه وعبر التاريخ لا يتعلمون من الدروس المستفادة واستخلاصاتها وعبر هذه التجربة الطويلة والممتدة منذ بنغريون مرورا بمناحم بيغن وشارون واولمرت ... وحتى نتنياهو والائتلاف الحكومي التي ستقوم عليه الحكومة الاسرائيلية والتي ستخضع لحسابات القوة العسكرية وليس للحسابات السياسية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
اسرائيل العسكرية بقوتها والاقتصادية بإمكانياتها وبالدعم الامريكي اللامحدود لها لن يوفر لها قوة مانعة ... لكنه يمكن ان يوفر لها قوة نيران كثيفة لقتل المزيد واحداث الخراب والدمار ... الا ان هذه القوة المنفلتة والطائشة لن تستطيع انهاء الصراع وفق المفهوم والطريقة الاسرائيلية والقائمة على شطب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ... لن تستطيع القوة الاسرائيلية ان توفر الامن لمستوطنات غلاف غزة ولا حتى للمدن الاسرائيلية التي تسمع اليوم ذوي انفجارات الصواريخ الفلسطينية .
نتنياهو الذي حاول بعدوانه واغتياله ان يعالج ما وجه اليه من ضعف قوة الردع الاسرائيلي باستخدام قوة مفرطة وطائشة يقتل فيها المدنيين ويدمر المنازل ويقتل الاطفال لأجل انتهازيته الحزبية والشخصية وللإبقاء على حكمه الذي سيتحقق باتفاقه مع حزب ازرق ابيض حول حكومة الوحدة .
نتنياهو بانتهازيته وعنصريته وعدوانه الاجرامي قد أجل موعد السقوط ... كما أجل محاكمته وايداعه داخل السجن حتى يمكن له ان يحقق اطالة زمنية قد يسفر عنها ما يمكن انقاذه من التهم الموجهة اليه .
محاولة نتنياهو لإعادة قوة الردع الاسرائيلي كما يقولون ويتحدثون !!!! سوف تصطدم بقوة الفعل الفلسطيني ومدى الصمود والارادة التي لا تهتز ... ولا تلين .
محاولة العودة لسياسة الاغتيالات بصورة علنية ومكشوفة والمتبعة منذ عقود طويلة من قبل هذا المحتل الارهابي لم تجلب الامن والسلام ... بل كانت محاولات فاشلة يتجدد فيها العنف وتزداد حدة التوتر وعدم الاستقرار مما يجعل الصراع مشتعلا وممتدا والى درجات اكبر واشد خطورة .
الكيان وحكامه لا يتعلمون من الدروس المستفادة ولا يستخلصون العبر .. بل يستمرون بعنجهيتهم وعنصريتهم وارهابهم ... متوهمين ان قوتهم العسكرية ستحقق لهم الامن والسلام ... وهم بذلك يخدعون انفسهم .
واليوم وحتى بالأمس وبكل هذه القوة والقصف بالطائرات وقتل المزيد من الابرياء وما يحدثه القصف من خراب لم يحقق الامن للإسرائيليين ... ولا لمستوطناتهم ... بل تزداد الامور توترا وتصعيدا بما لا يخدم التهدئة .
القوة العسكرية القائمة على القتل والاغتيال وسلب الحقوق ... واشعال الصراع ونزيف الدماء ... قوة طائشة ومنفلتة وتساهم في ازدياد حدة الصراع ... ولا تعمل على التهدئة وتحقيق اسس الاستقرار والامن والسلام .
وكأن نتنياهو يريد ان يعود لحكومة الوحدة الى النقطة التي ارادها والتي تعتبر الهدوء مقابل الهدوء وانه من يحدد موعد البداية والنهاية وبهذا يكون قد اخطأ في التقدير والحساب والنتائج .
رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته
الكاتب : وفيق زنداح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف