الأخبار
شاهد: جامعة غزة تفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الأول في تكنولوجيا المعلومات والأعمال"الصحة العالمية": لا عودة للحياة الطبيعية بالمستقبل المنظور بسبب (كورونا)منتدى الشباب الحضاري يعقد لقاءً بعنوان "القضية الفلسطينية بظل خطة الضم"فلسطين: تسجيل 106 إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جامعة بيرزيت تحصل على اعتماد برنامج البكالوريوس في العلاقات الدوليةماسكيرانو يشارك في بث مباشر للجيل المبهرفلسطينيو 48: النائب السعدي يدير جلسة لجنة العمل البرلمانية حول حوادث العمل بورشات البناءمحافظ نابلس يصدر قراراً بشأن مخيم "عسكر القديم"قوات الاحتلال تخطر بالاستيلاء على قطعة أرض في سلفيتبعد تسجيل إصابات جديدة.. الطب الوقائي يتتبع الخارطة الوبائية للمصابين بمخيم "عين السلطان"مجدلاني يبحث آليات العمل والتنسيق مع منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانيةلجنة الطوارئ الطبية توصي بإغلاق مشفى الوكالة بقلقيلية لمدة خمسة أيامحمد تشارك في اليوم المفتوح حول المرأة والسلام والأمنتقرير جديد من مايكروسوفت حول مؤشر توجهات العمل يكشف عن مستقبل العملالمشرق يعيّن إيمي بيترز رئيساً لمجموعة التسويق والاتصال المؤسسي
2020/7/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خريف زيتوننا بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-11-14
خريف زيتوننا بقلم:عطا الله شاهين
خريف زيتوننا
عطا الله شاهين
خريفنا كما نرى يهلّ علينا حزينا مثل كل عام، ففي موسمِ قطف الزيتون نرى شراسة قطعان المستوطنين ضد أشجار الزيتون، يقدمون على ذبح الشجر بكل حقد.. يمنعون المزارعين الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون .. تدور مواجهات ككل عام بين قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين وبين الفلسطينيين، الذين يعشقون زيتونهم، ولا يمكن لهم أن يتركوا ثمار الزيتون لقطعان المستوطنين، رغم تعرضهم للخطر.. فخريف الزيتون نراه حزينا مثل كل عام في شهري تشارين نرى قطع أشجار كثيرة من جراء الاعتداءات عليها من قبل قطعان المستوطنين، الذين يسرقون ثمار الزيتون، وهذا بكل تأكيدٍ يحزن المزارعين الفلسطينيين، الذين في كل عام نراهم يعانون من جرائم الاحتلال المتواصلة بحقّ شجر الزيتون.. ففي موسم قطاف الزيتون يتعرّض الكثير من المزارعين الفلسطينيين لاعتداءاتِ قوات الاحتلال، التي بدورها تحمي قطعان المستوطنين، وتطرد الفلسطينيين من أراضيهم بحجج واهية، فحينما يهلّ الخريف نرى الحزن على وجوه الفلسطينيين، الذين رغم فرحتهم بثمار أشجار الزيتون، إلا أن المعاناة تظل تطاردهم حتى انتهاء قطاف محصول الزيتون..إنه خريفنا الحزين ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف