الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نتنياهو بين الارهاب.. وحكومة الوحدة!بقلم: وفيق زنداح

تاريخ النشر : 2019-11-14
نتنياهو بين الارهاب.. وحكومة الوحدة!بقلم: وفيق زنداح
نتنياهو بين الارهاب ... وحكومة الوحدة !!!!
على اصوات الطائرات والمدافع واسالة دماء الابرياء وممارسة اقصى درجات الارهاب المنظم لأكبر دولة عنصرية ارهابية ... تتحدث الانباء عن التراجع عن تشكيل حكومة اقلية بدعم العرب .... والاتفاق على تناوب رئاسة الحكومة ما بين غانتس (حزب ازرق ابيض) ونتنياهو زعيم حزب الليكود ... على ان يتولى نتنياهو رئاسة الفترة الاولي بالتناوب .
هكذا كان احد اهداف هذا العدوان ... وهذا الاغتيال للشهيد بهاء ابو العطا احد قادة سرايا القدس ... وما اراده نتنياهو بحسب ظنه واوهامه ان بامكانه ان يبدأ !!! وان ينهي الجولة !!! بالوقت الذي يريد !!!! أي ان نتنياهو وكما ادار بحكمه .... بهذه الحقب الزمنية بادارة الظهر للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني ... وادار الصراع بطريقته وفق التسويف والمماطلة وعدم الالتزام حتى يحافظ من وجهة نظره على انه لم يتنازل !!!! .. ولم يتعاطى مع الجانب الفلسطيني ... وحتى يعود ما بين فترة واخرى لممارسة الارهاب والعدوان وسفك المزيد من دماء الابرياء .
وكأن هذه الكيان وزعمائه وعبر التاريخ لا يتعلمون من الدروس المستفادة واستخلاصاتها وعبر هذه التجربة الطويلة والممتدة منذ بن غوريون مرورا بمناحم بيغن وشارون واولمرت ... وحتى نتنياهو والائتلاف الحكومي التي ستقوم عليه الحكومة الاسرائيلية والتي ستخضع لحسابات القوة العسكرية وليس للحسابات السياسية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .
اسرائيل العسكرية بقوتها والاقتصادية بإمكانياتها وبالدعم الامريكي اللامحدود لها .... لن يوفر لها قوة مانعة ... لكنه يمكن ان يوفر لها قوة نيران كثيفة لقتل المزيد .... واحداث الخراب والدمار ... الا ان هذه القوة المنفلتة والطائشة لن تستطيع انهاء الصراع وفق المفهوم والطريقة الاسرائيلية والقائمة على شطب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ... لن تستطيع القوة الاسرائيلية ان توفر الامن لمستوطنات غلاف غزة ولا حتى للمدن الاسرائيلية التي تسمع اليوم دوي انفجارات الصواريخ الفلسطينية .
نتنياهو الذي حاول بعدوانه واغتياله ان يعالج ما وجه اليه من ضعف قوة الردع الاسرائيلي باستخدام قوة مفرطة وطائشة يقتل فيها المدنيين ويدمر المنازل ويقتل الاطفال لأجل انتهازيته الحزبية والشخصية وللإبقاء على حكمه الذي سيتحقق باتفاقه مع حزب ازرق ابيض حول حكومة الوحدة .
نتنياهو بانتهازيته وعنصريته وعدوانه الاجرامي قد أجل موعد السقوط ... كما أجل محاكمته وايداعه داخل السجن .... حتى يمكن له ان يحقق اطالة زمنية قد يسفر عنها ما يمكن انقاذه من التهم الموجهة اليه .
محاولة نتنياهو لإعادة قوة الردع الاسرائيلي كما يقولون ويتحدثون !!!! سوف تصطدم بقوة الفعل الفلسطيني ومدى الصمود والارادة التي لا تهتز ... ولا تلين .
محاولة العودة لسياسة الاغتيالات بصورة علنية ومكشوفة والمتبعة منذ عقود طويلة من قبل هذا المحتل الارهابي لم تجلب الامن والسلام ... بل كانت محاولات فاشلة يتجدد فيها العنف وتزداد حدة التوتر وعدم الاستقرار مما يجعل الصراع مشتعلا وممتدا والى درجات اكبر واشد خطورة .
الكيان وحكامه لا يتعلمون من الدروس المستفادة ولا يستخلصون العبر .. بل يستمرون بعنجهيتهم وعنصريتهم وارهابهم ... متوهمين ان قوتهم العسكرية ستحقق لهم الامن والسلام ... وهم بذلك يخدعون انفسهم .
واليوم وحتى بالأمس وبكل هذه القوة والقصف بالطائرات وقتل المزيد من الابرياء وما يحدثه القصف من خراب .... لم يحقق الامن للإسرائيليين ... ولا لمستوطناتهم ... بل تزداد الامور توترا وتصعيدا بما لا يخدم التهدئة .
القوة العسكرية القائمة على القتل والاغتيال وسلب الحقوق ... واشعال الصراع وسفك الدماء ... قوة طائشة ومنفلتة وتساهم في ازدياد حدة الصراع ... ولا تعمل على التهدئة وتحقيق اسس الاستقرار والامن والسلام .
وكأن نتنياهو يريد ان يعود لحكومة الوحدة من حيث النقطة التي ارادها والتي تعتبر الهدوء مقابل الهدوء .... وانه من يحدد موعد البداية والنهاية .... وبهذا يكون قد اخطأ في التقدير والحساب والنتائج .
رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جناته
الكاتب : وفيق زنداح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف