الأخبار
مؤسسة بسمة للثقافة والفنون تستكمل عروض أفلام "يلا نشوف فيلم"كانجورو تتخطى المنافسة مع إطلاق مشغّل ذاكرة فلاش جديدتوفر شاشة الألعاب EX2780Q بقدرة 144 هرتز من بينكيوالخارجية: التهويد في الخليل وضم الأغوار اختبار نهائي للمجتمع الدوليالعسيلي: نتطلع الى رؤية استثمارات عربية وإسلامية في دولة فلسطينحزب مصر القومي يمنح الصحفي الفلسطيني عز أبو شنب سفير النوايا الحسنةنتنياهو: تشكيل الحكومة منوط بغانتس أو ليبرمانانطلاق الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لفنون السيرك بخريبكةمؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (374) فلسطيني خلال شهر نوفمبر 2019أبو هولي الاونروا لعبت دوراً حيوياً على مدار سبعة عقود بخدمة اللاجئين الفلسطينيينطلبة الجامعة العربية الامريكية يناقشون مجموعة من عروض مشروع "يلاّ نشوف فيلم"قيادي فلسطيني: حماس ليست مخولة بالتفاوض والحركة اقتربت من "المحظور"رئيس بلدية رفح يتفقد السوق المركزي وسط المدينة"التعليم العالي" تعلن فتح باب التسجيل للامتحان التطبيقي الشامل للدورة الشتويةوفد بولندي يزور مركز الأمعري الأربعاء
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد القائد الفلسطيني ياسر عرفات بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-11-14
في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد القائد الفلسطيني ياسر عرفات بقلم : شاكر فريد حسن
في الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد القائد الفلسطيني ياسر عرفات
بقلم : شاكر فريد حسن
تمرُّ في هذه الأيام الذكرى الخامسة عشرة لاستشهاد الزعيم والقائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات (ابو عمار) المكنى بـ " الختيار".
وتأتي هذه الذكرى العطرة في ظروف سياسية بالغة الخطورة والتعقيد بالنسبة لشعبنا الفلسطيني، ولقضيته الوطنية العادلة. ومن العيب والعار أن تمنع حركة حماس التي تحكم قطاع غزة منع فعالية احياء ذكرى الشهيد أبو عمار، وهو رمز الثورة وقائد مسيرة النضال الفلسطيني التحرري لأكثر من أربعين عامًا.
لقد تركت وفاة ياسر عرفات فراغًا هائلًا في الشارع الجماهيري الفلسطيني والساحة السياسية الفلسطينية، وأكاد اجزم لو كان موجودًا وحيًا لم نكن نشهد حالة الانقسام الفلسطيني وانشقاق البرتقالة الفلسطينية ولم تكن سيطرة حماس على قطاع غزة، وذلك بفضل حنكته ودهائه وذكائه ودبلوماسيته المعهودة وشخصيته الكاريزمية، وقدرته على نسج خيوط التواصل مع الجميع، سواءً كان داخل حركة فتح أو مع الفصائل الفلسطينية الأخرى.
أبو عمار هو رمز الثورة والمقاومة، ورمز البطولة والصمود، رجل الحرب والسلام، رجل المواقف الوطنية الوحدوية والرؤية السياسية الواقعية، ورجل المهمات الصعبة. عرف بخطاباته الحماسية، وبكوفيته الفلسطينية التي كان يضعها على رأسه على شكل خريطة فلسطين، وتميز بالمرونة والشدة معًا، بالشفافية والوفاء للوطن وشهدائه، كرس حياته مقاتلًا ومدافعًا عن فلسطين، حاملًا البندقية بيد، وغصن الزيتون باليد الأخرى.
حاولوا اغتياله مرارًا وتكرارًا منذ العام 1967، لأنهم راوا فيه العنيد الشرس والداهية السياسي المحنك، والقائد القوي الذي لا يتزحزح عن مواقفه التي يؤمن بها، لكنهم نجحوا في نهاية المطاف باغتياله، ومات مسمومًا خلال الحصار الاسرائيلي المشدد لمقر المقاطعة في رام اللـه.
ويبقى السؤال: من هي الجهة الفلسطينية المتورطة في عملية الاغتيال مع اسرائيل؟ ولماذا صمتت الجهات والأطراف والأوساط الفلسطينية عن حقيقة وفاته بالسم، فهل هي مؤامرة دولية..؟؟! أم منعًا ودرءً للفتنة في البيت الفلسطيني الواحد؟؟! .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف