الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من قتل مشاعرنا؟ بقلم:علاء فاروق

تاريخ النشر : 2019-11-14
أصبح لايبالي كثيرا من أي شيء حوله.. موت صديق.. سقوط قتيل.. إنهاء علاقة.. فراق أحبة.. غربة.. تحسس قلبه باحثا عن نبضه وجده "طبيا" يعمل لكن "مشاعريا" تعطل وبرد..
تساءل في تثاقل عن سبب ذلك.. وما الذي غيرنا وقتل مشاعرنا.. هل تغيرنا أم تعودنا.. تبلدنا أم تعطلت أحاسيس أهملناها.. أين دفء "الخضة" من مجرد قتل "قطة" أو ضربها أو منعها من الطعام.. أين البكاء لأجل فقير لم يجد سقفا يحميه من مطر شتاء ولا شمس صيف.. أين دموع العشاق لابتعاد أو مجرد سفر الحبيب.. ما الذي حدث؟
.. بعضهم حدثني بجرأة وأنهى ببلادة علاقة جمعتنا لسنين لأسباب لم يرتضي حتى سماع أعذارها.. فقط هكذا بمكالمة تهون عليك عشرة وحب وتشابه وشغف جمعنا.. صدمتني يا صديق.. ظننته لحظة غضب وسيعود.. انتظرت يوم ثلاثة شهر ثلاثة.. لكنه لم يعود وأظنه لن يعود... رحل وترك غصة سؤال: كيف هانت عليه العشرة هكذا حتى لو كنت مخطئا في حقه... أين ذهبت مشاعره؟.
..الجناة حولنا كثر.. بعضهم تعمد خذلاننا وطعننا.. أثبت لنا بالأدلة أن العالم كريه ووحشي وكله سواد.. استهزأ بكلماتنا الطيبة ومشاعرنا النقية.. سخر من طيبتنا ونقاء سريرتنا.. شتمنا لمجرد أننا لازلنا نحسن الظن في البعض.. تطاول لأننا لم نشبهه.. خذلنا ومضى وترك الحيرة تأكل قلوبنا...
من الجناة من يمطرك بكلمات الدعم والحب والعشق ورسائل الغرام ومشاركتك قهوة الصباح..وفي أول موقف شدة يتبخر وكأنه سراب.. تبحث عنه بلا نتيجة.. تزداد شدتك أضعاف.. ليته لم يمر بنا وتركنا نظن أن العالم فعلا ليس بهذا السواد.. ليته تركنا على فطرتنا نظن أن الجميع بخير ويحبوننا.. لكنه أفسد كل هذا..
.. في كل يوم أبحث عن هؤلاء الجناة وأمقتهم بل وأدعو عليهم لأنهم قتلة مشاعر.. بعضهم بكلمة أحبط شغوفا وثبط نشيطا وكسر خاطرا وقلبا.. وآخر بمواقفه جعل الجميع يخططون لتجنب آذاه وأنهم يحتمون في جدران بيوتهم ولا يخرجون لأي مكان قد يقابلونه فيه صدفة.. أصبحوا ضعاف وجبناء لمجرد "حقير" أرعبهم وهددهم..
..ثالث جميل المنظر والثياب لكنه خبيث الباطن والهدف ينظر للبعض كفرائس فقط.. ينسج خيوط خبثه على أطيبنا وبعده يستفرد به ليدخل صاحبنا بعدها في حالات اكتئاب وأمراض نفسية وعزلة وكوابيس يموت في الليلة ألف مرة لمجرد نزوة ندل..
أعلم أن العالم ليس بكل هذا السواد لكن وجود هؤلاء الجناة في طريقنا والسماح لهم بالتواجد والخذلان هو من جعلهم يتفنون في قتل مشاعرنا.. والنتيجة إما أن نكون مثلهم لتكون الحرب متكافئة أو ننعزل ونكتئب.. أو نتأكد أننا في "غابة" لها قوانينها القوي فيها أخبثنا وأقذرنا.. والطيبون لا مبيت لهم ولا عشاء..
..اهرب بقوة من هؤلاء القتلة وانج بمشاعرك ودربها على اليقظة.. افعل الخير حتى لو في غير أهله المهم قلبك يظل ينبض "مشاعريا".. تتأثر لرؤية كلب مبلل في الشارع وتبكي لطفلة تاهت للحظات عن أمها.. وتناضل من أجل البقاء في علاقة صحية وصحبة حقيقية... وقتها لا تخاف على مشاعرك وتكون حبست "قتلة المشاعر" في قفص "خبثهم وسوادهم"
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف