الأخبار
تفاصيل اتصال هاتفي بين الرئيس عباس والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركلشاهد: حفرة أحدثها صاروخ أُطلق نحو "غلاف غزة" اليومملح "فتح" واستفحال اليأس.. وما بينهمالقاء وطني لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بمقر جبهة النضال الشعبي بغزةإسرائيل تسجل ارتفاعاً جديداً بإصابات بفيروس (كورونا).. وفرض إجراءات مشددةفلسطينيو 48: بمبادرة توما -سليمان.. نائب وزير الداخلية يزور مسجد الجزار المهددة مئذنته بالسقوطالعراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةالعراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالجيش الإسرائيلي: ثلاثة صواريخ انطلقت من القطاع سقطت في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهيشاهد: تفاصيل مؤلمة لوفاة طفل حُرق حياً على يد مسلح مجهول وسط القطاعالاحتلال يصيب شاباً في الخليل ويمنع تنقل سكان شارع الشهداءيوم شعبي بريطاني رفضاً لخطة الضم ونصرة لفلسطين
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أموات أحياء بقلم:داليا رائد البردويل

تاريخ النشر : 2019-11-14

إنها المشاعر المكتومة ..
هي التي تجعلنا قد نصرخ من الضحك على إحدى النكات السخيفة التي سمعناها الف مرة و لم تضحكنا .. أو نجهش بالبكاء على أشياء تافهه كنفاذ قلمٍ أو ضياع ورقة او ضياع احلامنا هنا...
المشكلة الحقيقية لك كإنسان، أن يكون صوتك في النهاية صدى، ينطق ويعود، دون أن يعثر على أذن تسمعه، وكأنك لاشيء ،كانك اخرس محبوس في غرفه بدون جدران لا يوجد لك غير جسدك لتضربه على امل اصدار صوت لتكتشف بعد كل ذاك الضرب ان اعصاب جسدك ماتت ولم تشعر ان اللحم انتزع عن الجلد اعضاؤك تم بترها من الضرب ، او ربما تجد هنالك البنزين او سولار فتفضل عن تدفئة ما تبقى من جسدك وانسانيتك تفضل اشعاله ، نعم فلتحرق ما تبقى من اجسادنا ،،اذا الجوع في البطون والعري في الاجسام والعقول تغرق في علمٍ على الورق بات ونحن المتعلمون المشردون المعفرون بين الطرقات او تشتعل في الحر ،،لن تجد سقفاً يأويك والارجح لن تجد من يسمع قصتك اصلاً ،باختصار كل منا هاهنا يحترق وحيداً ، في مدينة مظلمة جائعة ، غريبة هذه المعادلة لكنها وحشية ، او ربما لم تعد غريبة لقد بتُ اراها كل يوم في مدينة الحصار مدينة الدمار ، هاهنا نحن اشباه أحياء اشباحٌ سائرون سمعتهم يقولون اننا وصلنا مليون ، ومازالت دولتك تقول لماذا لا تنجبون ، وكانكم تاخدون بعين الاعتباركم مسبقاً كم شخصاً سيدفن في ركام الحروب او كم شخصاً سيموت من الجوع ،او ربما يهاجر في قارب هرب من الظلم فتسحق الامواج عظامه او ربما يشعل فيما تبقى من جسده نيراناً ،المهم انكم ميتون ، في الحدود والسدود والاعماق ستقتلون ، لكن خذو احتياطاتكم وانجبو لربما يحالف الحظ واحداً منهم ويعيش او ينجو من امواج البحر او ربما لن يبتر اعضاءه من يدري لربما يصبح مواطناً او ربما لن يصله اليأس والموت الى ان يرى النار هي ملجأه الوحيد ، هل تخيلت يوماً ان تكون الاعمى والاخرس ،،، لقد سرقتم نظري في ذلك اليوم الوحشي ولم تسرقو صوتي لكنني بعدها اصبت بصمم او ربما لم اجد صرخة قد تصف ما داخلي من ألم ،،، ففضلت الخرس شهور قضيتها في الشوارع الباردة بعيداً عن الناس بينهم ميتٌ الروح والجسسد ،،، ثم ماذا هل سترحم الحياة شخصاً ضعيفاً بدون سند ،،، لم اذكر انه قد مر علي يومٌ بدون ألم ولم اذكر ان الامر توقف وكانني طبع على قلبي حتى جف الدمع من اوصالي وبنيت جمعت الخوف والصرخات والالم والدماء وحتى الادوية الفاسدة التي تصلنا بمعاناةٍ وألم جمعتها كلها لأكون اطرافي وبهذا احترفت تخصص الاطراف الصناعية مع اختلاف المادة الاساسية صنعت اطرافي من خوفي وجوعي والفقر والوجع ...فهمست - هل تسمعني يا اللّه ، لم يعُد لدي القدره علي المقاومه! فهل يوجد من كل هذا الحال ملجئً ، ارجوك ياربي لا تجعل مني محروقاً اخر لاتجعل مني منتحر لقمة العيش والاهم ياربي لاتجعل من ابناء شعبي ألف يحيى فلقد خلقنا لنحيا.
بقلم :داليا رائد البردويل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف