الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غُصنان بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-11-14
غُصنان بقلم: محمود حسونة
1- فكرة!!
أيها العزيزالصديق، لقد نام الليل وأنا يقظ… أسهر عليه كأنّي أحرسه من الخوف وأدفئه!!
أنفاسي تؤلمني أثناء الصمت الفجائي الملغوم!!!
تعال نسهر ونشرب قهوة مرّة ونواسي قمرًا يتيم…
لقد ضاق بنا الوقت ويضيق وصار كالوطن المخيف!! ألا ترى خناجر اللهب وكيف تطعنه؟؟!!
لكن ما عسانا نفعل؟!
أيمكن أن نكتشف شيئا جديدا في متاهة هذا الليل المهجور؟!
كأن نتسلى وأسرد لكَ حكايات ولو كاذبة؛ فتصير لنا وطنا!!
فتظنُّ أنتَ أنّي أمزح؟! وأنا أرى أنّي يطاردني الجنون!!!

2- شجرة!!!
استوقفتني ذات مساء خريفي كهذا المساء، كانت شجرة ضخمة وقديمة!!
أنصت لصوت نايٍ أو صوت بلبل وأحدق فيها...لا أعرف مصدر الصوت منّي أم منها!! أتتبعه كطفل يطارد فقاعة هواء!!
أنظر حولي لعلّ أحد يسمع ما أسمع، لكن لا أحد…أنا والشجرة والناس.
الشجرة كثيفة ملتفة بأغصانها وأسرارها… جذعها غليظ ومتشقق، كأن فيها ما يشبهني!!
إنها تكلمني برموز وأشكال، فالأشجار لها أصواتها وحفيفها وألفة المكان والأشخاص… أفتش في ذاكرتي عنها.
غفوت ليلتها كأني في جوف الشجرة، وصور ممزقة ورموز وأشكال تهتزّ في خيالي!!
كل ما سبق كان إيحاء من صورة معلقة أمامي!!
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف