الأخبار
شركة صينية تطرح هاتفا ذكيا بكاميرا "خارقة" مقابل سعر "مغر"غرفة تجارة نابلس تنظم ورشة تدريبية في (ادارة الازمات)الهباش يستقبل سفير سلطنة عُمان لدى دولة فلسطينانتخاب هيئة ادارية جديدة للجالية الفسطينية في صربيامؤسسة الضمير لحقوق الانسان تفتتح دورة تدريبية تمهيدية بجامعة فلسطينحماس تَرُد على تصريحات اشتية بشأن المستشفيين الأمريكي والتركيمنصة "سعودية-إماراتية" مشتركة بمعرض الأغذية الأفريقي 2019 بالقاهرةالإعلامية هاجر حرب تحصد جائزة أفضل تحقيق استقصائي لعام 2019المنتدى الاستراتيجي العربي يتوقع ثورة تكنولوجيا حيوية رقمية شاملة بالعقد القادمهيئة الأسرى: المحكمة تقرر الافراج عن الأسير القاصر محمود شلبياطلاق ورشة عمل بعنوان " العنف ضد الأطفال وانواعه "سفارة دولة فلسطين تشارك في البازار الخيري السنوي في بيلاروسلجنة التربية بالتشريعي تلتقي وكيل وزارة الصحةلجان الشبيبة الثانوية تنظم محاضرة عن تاريخ فلسطينكاميرات ترصد ردة فعل "غريبة" من ابنة الملكة إليزالبيث خلال استقبال ترامب وزوجته
2019/12/9
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مسببات الاغتيال في سياسة نتانياهو بقلم:محمد حطيني

تاريخ النشر : 2019-11-13
مسببات الاغتيال في سياسة نتانياهو بقلم:محمد حطيني
مسببات الاغتيال في سياسة نتانياهو

دراسة مستعجلة للأسباب التي دعت رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى اعتماد قرار أرعن باغتيال اثنين من قادة المقاومة الفلسطينية لا يعمل إلا على مزيد سفك الدماء وزيادة الاحتقان الذي سيحدو بالجانب الفلسطيني إلى الرد على الجرائم الإسرائيلية وهو ما حصل فعلا، كما هو معروف في مثل هذه الحالات، وتحديدا من قادة حركة الجهاد الإسرائيلي، أكرم العجوري وبهاء أبو العطاء تظهر العديد من الأهداف التي في ظني يتوخى نتانياهو ومناصريه من المتطرفين في حكومته وعسكره تحقيقها من وراء عملية الاغتيال اليوم سواء على الصعيد الداخلي في دولة الكيان الإسرائيلي أو على المستوى الفلسطيني.  

في النظر إلى واقع الحكومة الإسرائيلية التي تدخل في نطاق ما يسمى حكومة تصريف الأعمال بعد انتهاء انتخابات الكيان، لم يتمكن نتانياهو من تشكيل حكومة أغلبية بعد الانتخابات سالفة الذكر، وما آل إليه الأمر من تكليف منافسه بيني غانتس في تشكيل الحكومة التي لم يتمخض أوانها بعد، وبالتالي فإن إفشال تشكيل الحكومة من قبل غانتس يعد السبب الأساسي الذي حدا بنتانياهو ومجلسه الأمني المصغر إلى اتخاذ قرار الاغتيال وهو بالتالي ما يرفع أسهمه لدى الإسرائيليين من أنه يعمل بصورة دائمة على توفير الحماية لهم مما يدعيه من الخطر الفلسطيني، ويبقي عليه رئيسا للوزراء لفترة قادمة غير محددة، بحكم الوضع الطارئ في الكيان الإسرائيلي. إضافة إلى رغبته بالإشارة إلى أن يد الجيش الإسرائيلي ما زالت طويلة في الوصول ما يعتبره أعداء الكيان.

هناك سبب آخر اختار معه نتاينياهو توقيت الاغتيال، فكما هو معلوم أن نتانياهو خضع لتحقيقات بالفساد، وهو إن فقد حصانته فربما يؤدي الامر به إلى السجن إذا ما ثبتت التهم عليه، وفي الواقع هو يسعى إلى بقائه متمتعا بالحصانة من خلال جر سلفه بيني غانتس إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تحمي حصانته واستمرارها، بدلا من قيام غانتش بتشكيل الحكومة الجديدة ولو كانت حكومة أقلية.

من الناحية الفلسطينية، هناك أكثر من هدف ربما دار في ظن نتيانياهو، أنه سيمكنه تحقيقها من وراء عملية الاغتيال. الفصائل الفلسطينية هذه الأيام، وخاصة حماس وفتح، تعملان على ملف الانتخابات وربما مصالحة فلسطينية، ستؤدي حتما إلى تشكيل حكومة فلسطينية جديدة.  عملية الاغتيال الذي نفذت إذن وضع مدبرها جملة من الأهداف التي توخى تحقيقها وهي في أغلب الظن ما يلي:

1. العمل على تخريب العلاقة بين الفصائل الفلسطينية، وتحديدا بين حماس وفتح من جهة، وحماس والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بحكم أن حماس هي القوة التي تسيطر على القطاع.

2. العمل على ضرب الوحدة الفلسطينية حتى لو كان بسفك الدماء، واغتيال قادة فلسطينيين.

3. تأخير موعد الانتخابات الفلسطينية التي يجري الترتيب لها بين الفصائل الفلسطينية.

4. تأخير إقامة حكومة فلسطينية، ربما تكون حكومة وحدة في حالة إجراء الانتخابات، وبالتالي وجود حكومة تعمل على إعادة ترتيب الملف الفلسطيني، إقليميا ودوليا، والعمل على إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية من جديد، بما يؤدي بالرغم من الصعوبات الكبيرة، والمماطلة الإسرائيلية المتواصلة إلى تحقيق الحلم الفلسطيني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
محمد حطيني
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف