الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

التمس لي عذراً بقلم: داليا رائد البردويل

تاريخ النشر : 2019-11-13
التمس لي العذر إن صادفتني شاحب الوجه، إن راسلتني ولا أُجبك، إن اتصلت ولَم أرُد، قد أكون مُنهك وغير قادر على فعل شيء، التمس لي عذرًا إن لم أبتسم في وجهك،ألتمس لي عذراً اذا انفجرت لسبب تافه ، التمس لي عذرا اذا هجرت كل شيء كل شخص فأنا أتالم لدرجة لم أعد أتحمل شيء ، إن مررت بقربك ولم أرك، قد أكون في عالم آخر أنتَ لا تعلم عنه شيء
فانا أحارب في عالمي وحدي ووحدي اموت فيكفي لهنا لا أستطيع الاستمرار اريد الأنهيار ،اريد البكاء ولا أجد في عالمي اي كتف يسندي يقول لي اضعفي سأسندك ريثما تعودين ، أريد لكل شيءٍ أن يتوقف اريد لكل شيءٍ أن ينتهي فقلبي انتهى ، أشعر باحتراق الدم الى اوصالي ، اشعر برماد القبر وقهر النفس واقتراب الأجل ، اعمارنا لما تبلغ العشرين وها أنا أنين بصمت ،كأخرس يصرخ لأشخاص عميان وينزف لا يجد الدرب ، كمبتور القدمين ازحف على رملٍ من شدت حرارته صار زجاجاً منكسر وانا أنزف فأين الدرب ...كطفلٍ عاجزٍ رمته أمهُ في غابة الحياة حين الولادة في سلة قمامة لتخفي عارها وعاش بعاره طول العمر ولم يجد أم ..كحبله السري الذي نسيت ان تقطعه مصولاً بمشيمتها ،،، والمشيمة وسط القمامة والطفل ، وانا أبكي وسط الكلاب النابحة في قمامة الحياة البالية ، وحدي كما خلقت ومن يومها اعافر الحياة علي أغسل مرارة ذاك اليوم ،،، ياليتني بقيت أعيش مع ذلك الكلب وفي تلك القمامة بالضبط ،،،ربما كان الفرق انني سأكون مع كلب وفيٍ بدل الكلاب التي تنهش جسدي هاهنا ،بدل القمامة الصغيرة اخرجوني لأعيش بين البشر في مزبلة مجتمع قاسٍ منحط ،ربما ليست فيه رائحة قمامة ، لكنني اشتم فيه كل يومٍ رائحة الموت والانكسار ، تموت وحدك ولا تجد من يلتفت لقبرك السائر على قدمين ، اصبحت ارى وجوه الناس شواهد قبور ، مزروعة في ارضٍ بور ،، اخرجو قلبي المبتور مني وحرقوه وقالو هذا ثمن عيشك طيباً ايها الحقير الوغد ، قتلوني ألف مرة ،،،وليت الموت يذهبك الى الرب فاين المفر .
بقلمي: داليا رائد البردويل
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف