الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ميشال إده قائد لبناني مقاوم بقلم:المحامي عمر زين

تاريخ النشر : 2019-11-13
ميشال إده قائد لبناني مقاوم
______________

  المحامي عمر زين
   الأمين العام السابق لإتحاد المحامين العرب

غادرنا إلى دنيا البقاء إنسان لبناني عربي مقاوم كرامته وعنفوانه بلغت السماء، إنه ميشال إده، المفكر والقانوني وحامل رسالة المحاماة والسياسي والوزير، عمل على طريق القديسين فكان مثال الأخلاق والمحبة والعطاء دون حساب.

ميشال اده المناضل الحقيقي فكرا وعملا من أجل قضية العرب المركزية فلسطين، عرف كيف يقف بوجه الصهيونية ومشروعها في إقامة دولة عنصرية من الفرات إلى النيل ، بدءاً من اغتصاب أرض فلسطين وتشريد شعبها، بالقتل والهدم واقتلاع الإنسان العربي الفلسطيني والشجر والحجر، فعاش حياته يثبت كذب الصهيونية وإرهابها وعنصريتها مؤكداً بالوثائق عروبة فلسطين، ومن خلال المنتديات المحلية والعربية والإقليمية والدولية.

ميشال إده من المفكرين العرب والعالم الأوائل الذين حذروا من جريمة تهويد القدس التي اعتبرها إلغاءاً لعروبتها، ولقداستها، معتبراً أن على الإنسانية  جمعاء التصدي لهذا المشروع الإستيطاني والإلغائي لكل فلسطين بما فيها القدس (والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة).

ميشال إده الماروني اللبناني العربي وقف بصلابة ضد التطبيع وعمل على كشف العلاقات العلنية والمستورة بشأنه، الذي يمارسه بعض العرب تطبيقاً وتنفيذاً لما يرغب به الكيان الصهيوني للتوصل مؤقتاً الى السلام مع كل دولة عربية لوحدها، توصلاً الى تحقيق حلم الصهيونية بحدود من الفرات الى النيل، وذلك بمنع العرب وبالقوة من الوحدة والنهوض.

غياب هذا اللبناني الفذ خسارة ليس للبنانيين فقط بل إنها خسارة لكل العرب والإنسانية.

إننا نطمح ان يحمل فكره وقلمه ورأيه الحر كل اللبنانيين بكل طوائفهم ومذاهبهم، وكل العرب من محيطهم الى خليجهم، كي يكون ذلك حافزاً لهم لبناء قوتهم بالنهوض بشعوبهم، انطلاقاً من الإيمان بأن صراعنا مع الصهيونية وكيانها هو صراع وجود وليس صراع حدود، وأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة هكذا علمنا الزعيم جمال عبد الناصروهكذا علمنا الماروني المؤمن أيضاً، اللبناني الصميم، العروبي المقاوم.

فليحمل الراية مفكرينا وأدباؤنا وقادة الأحزاب والرأي في وطننا لأنهم هم الخزين الدائم لتوجيه الأمة. 

الرحمة له
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف