الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اغتيال المناضل أبو العطا اغتيال لحقوق الشعب الفلسطيني بقلم : وضاح بسيسو

تاريخ النشر : 2019-11-13
اغتيال المناضل بهاء ابو العطا
وفى هذا الوقت بالتحديد ياتى ليكون أحد عناصر الاغتيال الممنهج للقضية الوطنية الفلسطينية وليؤكد مرة أخرى أن السياسات الإسرائيلية المتبعة ومنهج الاغتيالات المستمرة لفكرة السلام القائم على العدل وللجهات والقيادات المؤمنة بصنع السلام والعاملة على تحقيقة وهى نفسها السياسة المتبعة لتوفير البيئة الحاضنة للإستمرار فى اغتصاب الأرض وتحجيم مقاومة احتلالها
وهو يشكل أساس الفكر الصهيونى ووجودة المتمثل فى اغتصاب الأرض واقصاء اصحابها الشرعيين عنها واغتيال كل من يقف فى طريقهم ويقاوم خططهم على اعتبار أن وجود حياة آمنة مستقرة لغير الصهاينة على هذا الأرض بشكل خطراً على تحقيق الحركة الصهيونية العالمية لأهدافها وهذا ما يظهر جليا سيطرة الصهاينة على اقتصاديات العالم ودولة
وما يؤكدة الانتشار الأمنى الواسع والمتحكم فى الاستقرار والأمن الدوليين من خلال إثارة الصراعات والفتن الهادفة للتحكم فى موارد العالم وإمكانياته وإخضاع قياداته وارغامهم على الخنوع والخضوع بكل الوسائل تحت غطاء ما يطلق عليه جزافا تحالفات أو تنسيق أمنى دولي أو اتفاقيات مؤقتة وأخرى دائمة أو تفاهمات تهدئة سرعان ما يتم انتهاكها .
وهذا ما يضع قياداتنا الوطنية فى مواجهة اصعب التحديات مع هذا الواقع المرير ومع اختلاف الاجتهادات بين امكانيات الاستمرار فى جهود حل سلمى للصراع فى ظل استمرار الاغتيالات والانتهاكات للحقوق وابتلاع الأرض باستيطانها وبين اتخاذ طريق المقاومة المسلحة منهجا رغم انعدام التكافؤ فى موازين القوى المسلحة رغم توفر شئ من التوازن فى ميزان الرعب لصالحنا لم يستغل بطريقة تجلب نفعا .
فالمطلوب لنا وطنيا من قياداتنا فى ظل هذا الظروف أن تعمل على وضع حد لتفول سياسات الاحتلال فى الاغتيالات كما يجب العمل على تحييد التفوق العسكرى للاحتلال عن ساحة المعركة خاصة وأننا تفتقر إلى وجود مجتمع عربى ودولى عادل وجاهز لنصرة أصحاب الحق ودعم العدالة لتوفير حياة آمنة مستقرة لشعبنا على أرضه
فلنذهب إذا إلى حيث نتفوق بمصادر القوة على الأعداء ولنتجه لحشد الدعم والمناصرة الدوليين ولنتجة إلى دعاة السلام فى الجانب الإسرائيلى ومن خلالهم للجمهور الإسرائيلى الذى يجهل الكثير من حقيقة الصراع وأننا أخطأنا فى تجاهله وعدم توضيح حقيقة صراعنا لديه وترك الساحة لتحريضة واستقطابه من اليمين الخاضع للصهيونية العالمية وتقديمه ضحية على مذبح مصالحها الإقليمية والدولية
وهذا يتطلب اولا وقبل اى اعاباراخر النهوض من كبوتنا والذهاب إلى تجسيد الوحدة الفصائلية والوطنية واقعا على الأرض .. كما يتطلب انتخاب قيادات وطنية جديدة تشمل القديم والجديد وتمكينها ودعمها لتكون قادرة على قيادة المرحلة وفق خطة وطنية شاملة متفق عليها تحييد كل النظريات والسياسات التى لم تجد نفعا ومنها ما جلب لنا المزيد من المعاناة ومنها ما أدى إلى تهيئة البيئة لإعلان القدس عاصمة لإسرائيل ومحاولة تصفية القضية من خلال الإعلان عن خطة صفقة القرن .
إنها دعوة لإحلال فكر ناضج وعمل هادف ونتائج مضمونة وقيادات وازنة فالانتخابات باذن الله قادمة والثقة بالناخب الفلسطينى ووعية لما يجب أن يكون رغم المصالح الشخصية والانتماءات الفصائلية النابعة من التجربة ونتائجها لا حدود لها كما أن الساحة الدولية لاتخلوا من النماذج والخيارات القابلة للتطبيق لدينا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف