الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على هامش العدوان على قطاع غزة بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-11-13
على هامش العدوان على قطاع غزة بقلم : شاكر فريد حسن
على هامش العدوان على قطاع غزة
كتب : شاكر فريد حسن
لا يمكن قراءة العدوان العسكري الاسرائيلي الجديد على قطاع غزة والعودة لسياسة الاغتيالات بمعزل عن المشهد السياسي الانتخابي في اسرائيل ، فالعملية العسكرية الحالية لا تختلف عن العملية السابقة قبل حوالي أسبوعين، فحساباتها انتخابية خالصة، حيث أن بنيامين نتنياهو يحاول ويهدف من وراء ذلك انقاذ نفسه من محاكمات الفساد ومن السجن الذي ينتظره بسببها.
ولعل تأييد الأحزاب الاسرائيلية بمجملها، وفي مقدمتها حزب " أزرق أبيض " بزعامة غانتس لهذا العدوان الجائر، يثبت ويؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أنه يجمعها سياسة عدائية واحدة ضد الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية العادلة.
وتأتي هذه العملية العسكرية في ذكرى استشهاد الزعيم الفلسطيني وقائد الثورة ياسر عرفات، ولذلك فهي تحمل رسالة واضحة بأن الحكومة الاسرائيلية غير معنية بالحل العادل للقضية الفلسطينية، ولا تريد السلام مع الشعب الفلسطيني.
إن الحكومة الاسرائيلية برئاسة نتنياهو تتحمل المسؤولية عن هذا التصعيد وتبعاته ضد قطاع غزة، وهذا التصعيد الذي يستهدف المدنيين الابرياء، فضلًا عن العودة لسياسة الاغتيالات المرفوضة والمدانة، لن يؤدي سوى إلى اراقة المزيد من الدماء في الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، وزيادة التوتر والعنف واشعال المنطقة برمتها.
فالمخرج والسبيل الوحيد الوحيد لمشكلة قطاع غزة يكمن بإيجاد أفق سياسي، ورفع الحصار الجائر المتواصل على قطاع غزة، واحترام ارادة الشعب الفلسطيني، وقواعد القانون الدولي، والجنوح للسلم على أساس الخلاص من الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية في حدود الرابع من حزيران العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وعلى ضوء هذا التصعيد العسكري الخطير على قطاع غزة، فإن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لوقف العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف