الأخبار
طائرات الاحتلال تقصف موقعاً للمقاومة شمال قطاع غزةاحتدام الحرائق في غابات أسترالياعريقات: حماس لا تفرق بين التعددية السياسية وتعدد السلطات.. وقرار الانتخابات لا عودة عنهوقفة تضامنية وسط القدس المحتلة تنديدا بتنكيل الاحتلال بأهالي العيسويةماكو وفرقة كريستال ميثود في احتفال رائع لمهرجان نيكسوس في الرياضشاهد: مدينة روابي تحتفل بإضاءة شجرة الميلادبعد اطلاق الصواريخ.. غانتس: "سنعيد الردع الذي مسحه نتنياهو"شاهد: لحظة تصدي القبة الحديدية لصواريخ من غزةنقابة الصحفيين: 90 انتهاكاً احتلالياً وتصاعد باستهداف مواقع التواصل الشهر الماضيمفوضية حقوق الإنسان تصف أحداث السنك بـ"الجريمة الإرهابية"اجتماع لجبهة النضال والتحرير والعربية واللجان الشعبية لحماية المقدسات والاثارمصر: محلل: مبادرات الحكومة والبنك المركزي تزيد الدخل وتحل البطالةكوريا الشمالية: نزع النووي لم يعد مطروحا للتفاوض مع واشنطنبلدية فرنسية "تحظر" الموت خلال الأعياد والعطلجنازة الشهيد سامي أبو دياك غداً في عمان
2019/12/8
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القدوة وتزكية النفس بقلم: أسماء حمزة بدران

تاريخ النشر : 2019-11-13
النفس المتقلبة تميل الى الحزن والتراخي والراحة غالباً. لذلك تحتاج الى تزكيتها وشحذ همتها بإستمرار. وقد يفقد الانسان كل انواع الدعم المادية والمعنوية التي تحيط به وتتركه دون حول منه ولاقوة. وهنا تظهر أهمية الهدف ودور القدوة في تزكية النفس ورفع همتها دائما. فالانسان ان كان اعتماده على من حوله من الأغيار وجد نفسه قبل تحقق هدفه وحيداً. اما ان كانت رؤياه واضحه فلا يضره ما يظهر في طريقه من عقبات. حتى أن افات نفسه التي لا يطلع عليها غيره لا يمحصها ويعاينها الا هو كان قادرا على مجابهتها وتعديلها وقبل موازينها في صالحه.
ومن المعينات على وضوح الرؤيا والهدف ، اقتفاء اثر القدوة. فإختيار قدوة صالحة تحدت نفسها ومحيطها في سبيل تحقق هدفها تجعله لا يفقد الثقة في ذاته .
بل ان وجود القدوة تساهم في تزكية النفس من آفاتها . ومعينة على الصبر ومشقة التزكية ومحفزة على الاتقاد والنهوض بعد الخمول.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف