الأخبار
كهرباء غزة: عودة خط (7) المغذي للمحافظة الوسطى بعد تعطله خمس ساعاتمصرع مواطن بحادث سير في قلقيليةاعتقال زوجة البشير بسبب هذه التهمةهيئة مسيرات العودة تدعو لمشاركة واسعة في جمعة (فلسطين توحدنا والقدس عاصمتنا)حركة فتح تواصل استعداداتها لإحياء ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية الـ55شاهد: دانون وسفراء الأمم المتحدة يزورون غلاف غزةالرياض: وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة 21 آخرين بحريق في سجن (الملز)الجزائر: ارتفاع نسبة التصويت في الانتخابات والآلاف يتظاهروناللجنة الشعبية للاجئين بالشاطئ تنظم وقفة جماهيرية دعما لتجديد تفويض "أونروا"أبوجيش: الباحثين عن العمل 40 ألفاً وسوق العمل يوفر فقط ثمانية آلافأجمل تسريحات شعر للعرائس.. استوحيها من نجمات العالمنصائح مهمة لارتداء فستان زفاف بلا حمالاتتنمية القدس توقع مذكرة تفاهم البوابة الموحدة للمساعدات مع مؤسسات القدسالمركز الفلسطيني الكوري للتكنولوجيا بـ"بوليتكنك" فلسطين ينظم ورشة عمل حول اللقاحات الحيوانيةصورة نادرة لشقيقة عادل إمام في حفل خطوبتها على مصطفى متولي
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجميع يعرفون التربية بقلم:فاطمة المزروعي

تاريخ النشر : 2019-11-12
الجميع يعرفون التربية بقلم:فاطمة المزروعي
الجميع يعرفون التربية

عندما تتسلم وظيفتك الجديدة ستجد من يوجهك ويأخذ بيدك حتى تتقن المهارات التي تتطلبها هذه الوظيفة، وعندما تشتري جهاز جديد فإننا نعود لكتيب التعليمات المرفق وقرأته لمعرفة كيفية تشغيل هذا الجهاز بشكل صحيح، والحال نفسه عندما تواجهك معضلة أو عقبة حياتية، فإنه يتم
التوجه لمن يملك الخبر والمعرفة واستشارته وطلب المساعدة.. لكننا في مجال تربية أطفالنا، لا ننتظر توجيهات من أحدا ما ولا نقرأ في كتب ولا نبحث عن أهل المعرفة والخبرة للإستشارة، تداعت هذه الكلمات أمامي وأنا أستمع لسيدة فاضلة كانت تتكلم عن كيفية تربية الأطفال وغرس
القدوة أمامهم، وكيف أننا نرتكب عدة أخطاء عند التعامل مع الطفل، مثل الدلال والمبالغة في الحماية والاشادة بالطفل والتشجيع على لا شيء، وقائمة طويلة من الممارسات التي تصدر من الاب أو الأم، وهي خاطئة أو أنها جاءت في وقت ليس وقتها، وهناك جانب آخر يتعلق بالشد والضغط
على الطفل ليكون مميزا ومتقدما عن أقرانه، وسواء جانب التفريط أو في جانب الشد، هناك أخطاء ترتكب سيكون لها أثر على مستقبل هذا الطفل.. والسؤال هنا لماذا لا يقوم الأب والأم، بالقراءة عن كيفية التعامل مع الاطفال وتربيتهم؟ لماذا لا يوجد حس بالمسؤولية أمام الطفولة
تدفع بنا لزيادة معارفنا وعلومنا وخبراتنا؟ لماذا نتعامل مع هذا الطفل وكأنه أمر بسيط وسهل؟ كثير من الاطفال يفتحون أعينهم على هذه الحياة وهم مميزين يملكون خبرات وقدرات ذهنية كبيرة، تحتاج للتنمية ومنحه الحنان والأمان وتقديم ما يحتاجه، لكن الذي يحدث أن الأب أو
الأم يمارسان أفعال ويلقون بكلمات تكسر عمق هذا الطفل وتحطم حيويته وتسبب تراجعه. إن كنا فعلا نريد لأطفالنا التفوق والتميز والتقدم في سلم الحياة، وأن يعيشوا حياة سعيدة خالية من العقد والعقبات، فليتم توجيههم توجيها تربويا ونفسيا مدروس ووفق العلم والمعرفة، وهذا
لن نجده إلا في الكتب والاستفادة من أهل الخبرة في هذا المجال
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف